![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين20 و26 تشرين الثاني/نوفمبر2011 | |||
| |||
|
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا. اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة إزدياد قمع حركة "إحتل وول ستريت" وتوسع رقعتها في الوقت الذي أخذت موجة حركات "إحتل وول ستريت" Occupy Wall Street في ساحات المدن الرئيسية وحدائقها العامة بالولايات المتحدة تنحسر بعض الشيء بسبب عمليات القمع التي تقوم بها قوات الأمن لإخراج المتجمّعين، فإن حركة موازية آخذة بالتنامي في الجامعات الأميركية، وبصورة خاصة في جامعات ولاية كاليفورنيا، مع إتساع رقعة هذه التجمعات الطالبية التي بدأت تشمل معظم الجامعات الأميركية. وقد وصف المراقبون موجة الإحتجاجات الجامعية تلك بأنها الأكبر التي تشهدها أميركا منذ ستينات القرن العشريين، مع تبني الطلاب، ومعهم أهلهم وعدد من الأساتذة، مطالب تجمعات "إحتل وول ستريت"، مضافة إليها بعض المطالب التي تعني القطاع الجامعي تحديداً، مثل المطالبة بخفض الأقساط الجامعية وما شابهها. وكما كانت الحالة في بداية تجمعات "إحتل وول ستريت"، فإن الإحتجاجات الجامعية تلك لم تحظَ حتى الآن بتغطية إعلامية واسعة، ولا غرو في ذلك إذا ما علمنا بأن اليهود يسيطرون على إدارة معظم الجامعات في الولايات المتحدة، أسوة بأمر سيطرتهم على القطاع الإعلامي... في مطلق الأحوال، فإن كلاً من حركات "إحتل وول ستريت" والإحتجاجات الجامعية باتت تحظى بتأييد كبير في الأوسط الشعبية الأميركية، يسارية كانت أم يمينية، ويحاول الإعلام اليهودي في أميركا الحدّ من ظاهرة هذه الشعبية عن طريق التركيز على الجانب "الفوضوي" للتجمعات، وعلى التكاليف التي تسببت بها من جرّاء الأضرار وتشغيل قوات الأمن والإطفاء وما إلى ذلك... وتقدر الأوسط الإعلامية اليهودية هذه التكاليف بـ13 مليون دولار حتى الآن، مع تجاهل الكلفة الباهظة لدعم أميركا للإحتلال اليهودي لفلسطين، أو قيمة العجز المالي القياسي الذي تسببت به الممارسات والإختلاسات المالية اليهودية في أميركا...
تورط 19 من أعضاء الكونغرس الأميركي مع الشركة اليهودية "غولدمان ساكس" أفاد تقرير صادر عن "مركز السياسات التفاعلية" Center for Responsive Politics بالولايات المتحدة بأن 19 على الأقل من أعضاء الكونغرس الأميركي كانوا من المستثمرين في الشركة المالية اليهودية الأميركية "غولدمان ساكس" Goldman Sachs في السنة الماضية 2010، (والأرجح أنهم ما يزالون في السنة الحالية 2011) وأن هؤلاء هم أكثر ثراءاً ونفوذاً من معظم زملائهم الآخرين في الكونغرس. والمعروف أن الفضائح العديدة التي تورطت فيها الشركة المالية اليهودية المذكورة أدت إلى فتح عدة تحقيقات حول ممارساتها، بما في ذلك تحقيقات تجريها اللجان المتخصصة في الكونغرس الأميركي، وهي لجان يشارك العديد من الأعضاء المستفيدين من إستثماراتهم مع غولدمان ساكس تلك فيها... وبعد هذا كله، ما يزال البعض يتساءل عن السر الذي يقف وراء قوة نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة... يبقى أن الكشف عن هوية هؤلاء المتورطين مع غولدمان قد يكلّفهم خسارة الإنتخابات، بالنظر إلى النقمة العارمة التي تجتاح الشعب الأميركي حالياً إزاء فساد الطبقة السياسية وقوة القطاع المالي اليهودي في الولايات المتحدة. تكنولوجيا المعلومات والإتصالات السيناتور اليهودي الأميركي جو ليبيرمان يطالب شركة "غوغل" بوضع إشارة خاصة على المواقع "الإرهابية" على الإنترنت طالب السيناتور اليهودي الأميركي جو ليبرمان Joe Lieberman (المرشح الديموقراطي لنيابة الرئاسة الأميركية سنة 2000) شركة غوغل Google للإنترنت – وهي ايضاً شركة يهودية – بوضع إشارة خاصة على المواقع المصنفة بـ"إرهابية"، حتى يسهل أمر كشفها وبالتالي يسهل أمر إزالتها من الشبكة. يبقى أن تصنيف الصفة "الإرهابية" يعود إلى أمثال ليبرمان نفسه بطبيعة الحال، حيث أن ممارسة الجهاد لتحرير فلسطين يُعدّ إرهاباً، في حين أن إقامة مستوطنات يهودية وطرد السكان الفلسطينيين في الأرض المقدسة يُعدّ أمراً مشروعاً... والجدير بالذكر أن ليبرمان يرئس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأميركي. سحب دعوى مرفوعة ضد برنامج لتحديد هوية الشخصيات اليهودية في فرنسا بعد سحب البرنامج... سحبت جمعيات يهودية و"مناهضة" للعنصرية" في فرنسا دعوى كانت قد أقامتها من أجل منع برنامج خاص بأجهزة "آي فون" iPhone من التداول في فرنسا، بحجة أن البرنامج المذكور كان يتيح التعرف إلى الشخصيات اليهودية في فرنسا. وقد تم سحب الدعوى – والتي كان سبق لنا وأن أفدنا عنها – لأن مطور هذا البرنامج قد سحبه بنفسه من التداول، مع العلم بأن المطور المذكور هو نفسه يهودياً. ويبدو أـن هذا اليهودي لم يكن قد إستوعب في البداية مرامي السياسات اليهودية في فرنسا والعالم، والتي تتطلع إلى التستر وإلى السرية بأكبر قدر ممكن ليستطيع اليهود بذلك تنفيذ مخططاتهم بصورة فعالة، وعندما تمّ إفهامه بحقيقة السياسة اليهودية عاد وانصاع لتوجيهات اللوبي اليهودي، وهذا اللوبي عاد بدوره وغضّ النظر عن هذا الخطأ "غير المقصود"، فتم سحب الدعوى... والمهم، بنظر كل هؤلاء طبعاً، أن لا يتأذى اليهود بطريقة أو بأخرى... "موسم الثورات اليهودية" برنار هنري ليفي يؤكد أن تورطه في الأحداث العربية يعود إلى كونه يهودياً... في الوقت الذي تم فيه تسليط الأضواء على الدور الذي قام به اليهودي الفرنسي المتفلسف برنار هنري ليفي Bernard-Henri Lévy لحمل الرئيس الفرنسي نصف اليهودي نيكولا ساركوزي Nicolas Sarkozy على التورط المسلح في ليبيا، فإن ليفي اليهودي هذا صرح في في مؤتمر "غدا، يهودي فرنسا" Demain les Juifs de France الذي جرت فعالياته مؤخراً أنه تصرف على هذا النحو "وفاءاً منه للصهيونية ولإسرائيل"، على حدّ تعبيره، وأنه ما كان ليتصرف هكذا لو لم يكن يهودياً. والجدير بالذكر أن برنار هنري ليفي يركز إهتمامه على الأوضاع في الجمهورية العربية السورية الآن، علماً بأن اليهودي المذكور قد تخصص في الشؤون الإسلامية منذ تسعينات القرن العشرين، بمناسبة أحداث البوسنة حينها... برسم "ثوار سورية" الذين يدعون إلى تدخل إستعماري فرنسي تركي، وينسقون مع هذا اليهودي... اللوبي اليهودي الألماني نحو منع الحزب اليميني المتطرف "أن بي يدي" تصدرت أخبار ألمانيا في المدة الأخيرة الأنباء المتحدثة عن تورط ألمان من التيار اليميني المتطرف "النازي الجديد" في إعتداءات إستهدفت مهاجرين أترك يعملون في هذا البلد. وقد حمل هذا التطور العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية الألمانية إلى المطالبة بحل حزب "أن ب يدي" NPD ، وهو حزب يميني متطرف يحظى بشعبية جيدة في بعض المناطق، وذلك على الرغم من أنه لم يثبت وجود أية علاقة بين الحزب المذكور وحوادث الإعتداء. وتلمح بعض أوسط اليمين المتطرف في ألمانيا وأوروبا أن القضية برمّتها هي في الواقع من تدبير بعض دوائر الشرطة الألمانية بالتنسيق مع أحزاب ومجموعات مقرّبة من الحكم الألماني والأنظمة الغربية بصةرة عامة، وأن الهدف منها هو إيجاد ذريعة تسمح بحل حزب "أن بي دي" وبالتالي الحؤول دون إتساع رفعة شعبيته. ومن دون الدخول في تفاصيل السياسات الداخلية الألمانية التي لا تعنينا كثيراً، فلا بد من التوضيح أن السبب الحقيقي الذي يجعل هذا الحزب موضع إستهداف هذه الجهات يعود إلى خشيتها من أن يتسبب تصاعد قوة تيار اليمين المتطرف في ألمانيا إلى وقف تسديد هذا البلد التعويضات المالية الطائلة لليهود بسبب خرافة ألهولوكوست المزعوم الذي يدعي اليهود بأنهم تعرضوا له أثناء الحرب العالمية الثانية على أيدي الألمان... مع العلم بأن ألمانيا قد دفعت ما يزيد على الـ50 بليون دولار كتعويضات لليهود منذ خمسنات القرن العشرين، وأن اليهود لا ينفكّون يطالبون بالمزيد، - وفي هذا المجال ذكرت صحيفة "دير سبيغيل" - وفي هذا المجال ذكرت صحيفة "دير سبيغيل" Der Spiegel بأن اليهود طالبوا المستشارة الألمانية بالمزيد من الأموال لدى زيارتها الأخيرة لفلسطين المحتلة، وأن هذه الأخيرة رفضت - مع الرفض الكلي لإجراء اي تعديل على إتفاقية دفع التعويصات المبرمة سنة 1952 بين ألمانيا الغربية و"إسرائيل" بهذا الصدد لجهة وقف الدفع أو خفضه على الأقل، بالنظر إلى أن معظم الألمان اليوم لم يكونوا قد ولدوا ايام الحرب العالمية... علماً أن أكثرية الألمان يرفضون الإستمرار بالدفع ويطالبون بوقف تسديد التعويضات... إعداد: الرفيق نديم عبده
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |