إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الأمين سايد النكت من ملبورن: لعلّ ضياء أرواح الشهداء يكشح الغشاوة عن العيون

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2011-12-30

القوميون في ملبورن يُشاركون في تجمّع يُضيء الشموع لشهداء التفجيرين الإرهابيّين في دمشق

بدعوة من لجنة "أستراليون من أجل سورية" وتزامناً مع الاحتفالات بعيدي الميلاد ورأس السنة، نفذ أبناء الجالية تجمعاً أمام برلمان ولاية فكتوريا في مدينة ملبورن ووقفوا دقيقة صمت وأضاؤوا الشموع إجلالاً لأرواح الشهداء الذين قضوا في التفجيرين الإرهابيّين اللذين استهدفا دمشق الأسبوع الماضي.

شارك في التجمّع وفد كبير من القوميين الاجتماعيين في ملبورن ضمّ ناموس المندوبية السياسية في أستراليا (منسق اللجنة) الأمين سايت النكت، منفذ عام ملبورن الأمين اسكندر سلوم وعدداً من المسؤولين وجمع من القوميين.

وألقى الأمين سايد النكت كلمة قال فيها: جئنا نضيءُ شمعة لنبدّد الظلمة، العتمة، الليل العالمي الذي أعمى عيون الكثيرين وأفقدهم الرؤية.

شمعة، يتوهّج نورها من ضياء أرواح الشهداء الذين نالت منهم يد الإجرام في العمليتين الإرهابيتين في دمشق، علها تكشح الغشاوة عن عيون الضالين بأنّ الذي يحصل في الداخل السوري ليس إصلاحاً بل تخريباً، ليس تعميراً بل هدماً، ليس نهوضاً بل تخلفاً وانحطاطاً، وعل العالم يرى ويسمع أنّ الذي يصدّر إلى سوريا ليس الحرية والديمقراطية بل الإرهاب.

وتابع الامين سايد النكت: نضيء شموعاً في ملبورن، أبعد مدينة في الدنيا عن دمشق، ودمشق أول مدينة عامرة في التاريخ، دمشق عروس سوريا التي نوّرت المسكونة ومدّنتها وحضّرتها، سوريا التي كشحت الظلمة من أمام البشرية ووفرت لها سبل الإرتقاء، هذه الشموع من أرواح الشهداء الطاهرة ستغدو شمساً تنير الإنسانية وتدلها إلى قيم الخير والحق والجمال التي تحملها سورية منذ فجر التاريخ. كل الرّسالات الإنسانية حملتها سوريا وصدّرتها إلى العالم أجمع، ومن دمشق بالذات اهتدت البشرية الى الميلاد الذي نحتفل هذه الأيام بمولوده، طفل المغارة.

مؤكداً أن البرنامج الإصلاحي الذي اطلقه الرئيس بشار الأسد يشكل فرصة تاريخية للسوريّين، وعلى المُصلحين أن يضعوا أيديهم بيده لإنقاذ سوريا مما يحضّر في الخارج من مشاريع تقسيم وتفتيت وتخريب وحرب أهلية مُهلكة ومدمّرة.

وأدان الأمين سايد النكت كل أشكال التدخل الخارجي في سوريا، مؤكدا تصعيد الحراك وتواصل التحرك.

وكانت كلمات لكل من ادوار هيكل، رفعت حنا، رولاند العدّه، وقصيدة للشاعر القومي صباح عبدالله "سورية أم الدني"



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026