![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
مـزيـد مـن الآراء حـول كـتـاب " نشـوء الامـم " بالبورتغـاليـة | |||
| |||
|
في نشرات سابقة اوردنا عن آراء وتعليقات لعدد جيد من الاكاديميين ودكاترة جامعات في البرازيل سجلوها بعد اطلاعهم على كتاب " نشوء الامم " الذي كان اصدره الرفيق، الكاتب والشاعر، يوسف المسمار باللغة البورتغالية. التعليق الاخير وردنا من الناشطة البيئية الصحافية مارتا تيريزا تجارا، مع التوضيح التالي للرفيق يوسف المسمار:
" أرسل لحضرتكم رسالة وصلتني من الناشطة البيئية الصحفية مارتا تيريزا تجارا من ولاية بياوي البرازيلي، بعد ان كنت قد أرسلت لها كتاب " نشوء الامم " بالبرتغالية بالبريد باعتبارها من الناشطات وقد أطلق عليها لقب (شاعرة الكهوف الملهمة )، وبعد وصول رسالتها اكتشفتُ أنها من أصل سوري وقد زارت لبنان والشام كما ورد في رسالتها، وتعود أصولها الى معلولا وزحلة وقد هاجر أجدادها قبل أن تتجزأ بلادنا. مارتا تيريزا اختصاصية في التاريخ ولها زاوية تكتبها في احدى الصحف في ولاية بياوي. أخبركم أيضا انني أترجم الآن دراسة تحليلية آكاديمية لكتاب " نشوء الأمم " وهي دراسة كتبها الدكتور لويس فرناندو لوبس بيريرا، استاذ الدراسات العليا والمشرف على أطروحات الدكتوراة في الجامعة الفدرالية البرازيلية - كلية الحقوق والعلوم الدولية. والدكتور لويس هو من الاساتذة المشهورين ". ** رسالة الصحافية والناشطة البيئية مارتا تيريزا تجارا:
" مساء الخير يا عزيزي يوسف تلقيت كتاب ( نشوء الأمم) تأليف أنطون سعاده الذي أرسلته لي عن طريق البريد بالشكر الجزيل. أشكرك من القلب. ومن النظرة السريعة اليه، أدركت أنه كتاب مهم ومكتنز بالمعرفة والمعلومات الغزيرة، وأدركت أيضا نقاء الأفكار في المفهوم الفكري والاجتماعي للمؤلف. ولذا سوف أقرأ الكتاب بروية وبمزيد من العناية والاهتمام لأنني وأنا أطالع الصفحات الأولى من تقديمك للكتاب أصبت برعشة شوق لمعرفة محتواه، وشعرت في أعماق قلبي صراع هذا الجندي المكافح المجهول الذي هو صراع هذه الحقبة من الزمان وصراعنا نحن بالذات. خصوصا في هذه اللحظة التي تمر على سوريا في صراعها من أجل حقوقها الطبيعية. لقد أصابني وأنا أقرأ مقالة :" ذكرى الوطن والأهل " ما أصاب سعاده نفسه حين تساءل: " ما بالي الآن يا أخي أرى أن الغربة تضع بينك وبيني حاجزا صلباً فلا أنت معي ولا أنا معك؟! لا تشعر بما بي ولا أشعر بما بك...؟!" كم هو رائع هذا المقطع! وكم هو شديد الصلة بالحال! لقد أثـَّر فيَّ كثيراً وحرّك مكنونات نفسي فتذكرت أجدادي الذين جاؤوا الى هنا من سوريا الكبرى (من معلولا وزحلة)...فهاجت في النفس ذكريات كثيرة، وهم الآن جميعاً في عداد الأموات الذين رحلوا (كما رحل سعاده)، ولكن الشعور لا يزال حياً يسري مع الدم ويسكن في أعمق أعماق قلوبنا.أشكرك على هذه الفرصة التي أتاحت لي التعرف على سعاده. سأقرأ الكتاب بكثير من العناية والحب وسأعمل على نشره ونشر اسم سعاده وقضيته بمحبة أكبر وعندما أنهي قراءتي سأكتب اليك لنناقش معاً هذا المؤلف.
أشكرك يا يوسف ولك أصدق العواطف والتحيات مرتا تيريزا تجارا في 29/12/2011 "
صور لها اثناء زيارتها لبنان والشام
والرسالة بالبورتغالية:
"Boa noite sr. Youssef,
Já recebi o livro (Gênese das Nações), de Antoun Saadeh, que me enviou pelo Correios. Agradeço de coração. Numa rápida vista, percebo que é um livro forte, denso e com bastante informação, percebo também a pureza de idéias na concepção intelectual e social do autor. Por isso lerei com calma, com muita calma e interesse, pois vendo já as primeiras páginas, a sua apresentação me emociona. Sinto lá no fundo do coração a luta desse guerreiro desconhecido, uma luta tão atual e tão nossa. Momento oportuno este, por que passa a Síria, na sua luta por seus direitos mais naturais. Lendo ‘Saudações à minha Pátria’, fico também, como o próprio Saadeh, a me perguntar: O que aconteceu, meu irmão para que a imigração estabelecesse um muro tão sólido e tão duro entre nós? Nem você está comigo, nem eu estou contigo. Nem você sente os meus sofrimentos, nem eu sinto os teus...” Maravilhosa passagem e tão pertinente. Emocione-me e lembrei de meus avós que vieram da Grande Síria (Maaloula e Zahle)...muitas lembranças. Agora todos mortos (como Saadeh), mas o sentimento ainda vivo circula no sangue e habita as profundezas de nosso coração. Obrigada por esta oportunidade de conhecer Saadeh. Vou lê-lo com muito carinho e divulgar com mais carinho ainda o seu nome e a sua causa. E a medida em que for lendo, lhe escrevo para discutirmos a obra juntos. Obrigada Sr. Youssef. Abraços sinceros . Marta Teresa Tjara
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |