إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الحقد والعمالة الرخيصة بعد تقرير المراقبين العرب

عامر التل

نسخة للطباعة 2012-01-25

إقرأ ايضاً


كشفت نتائج تقرير بعثة مراقبي الجامعة العربية حول الأوضاع في سورية مدى الحقد والعمالة الرخيصة لبعض العربان أمثال حمد الصغير وسعود الفيصل، ولم يستطيعا بعد الصفعة التي تلقياها من مضمون التقرير الذي أكد على ما يقوم به الإرهابيون من عمليات قتل وتخريب، إضافة إلى دور الإعلام التحريضي في خلق عالم افتراضي ليس له أيّ أساس من الصحة لبث روح الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب السوري، لم يستطيعا إخفاء حقدهما وتسابقهما لإرضاء سيّدهم الأميركي، فانعكس على حالتهما النفسية ورأينا كيف كان سعود يرتجف وهو يعلن سحب بلاده للمراقبين السعوديين من بعثة مراقبي الجامعة العربية، رغم أنّ بلاده كانت حريصة على ضرورة إرسال المراقبين الى سورية للاطلاع عن كثب على حقيقة الاوضاع، ولكن وبعد أن قام مراقبو الجامعة العربية بزيارة المناطق السورية وبعدما اطلعوا على حقيقة الأوضاع هناك، وقالوا أنّ في سورية عصابات مسلحة تقتل وتدمّر، وأنّ إطلاق الجيش العربي السوري النار هو ردّ فعل طبيعي على إطلاق النار من قبل المسلحين

سعود الفيصل لا يستطيع أنْ يضبط نفسه عندما يتعلق الأمر بتنفيذ أوامر أسياده، رغم أننا تعوّدنا على الدبلوماسية السعودية، حيث نحتاج إلى مجهر لقراءة ما بين سطور مواقفها، ولكن هذا الحاقد لم يستطع أن يخفي هرولته لإرضاء سيّده الأميركي، ففي العام 2006 وخلال العدوان الصهيوني على لبنان صرّح هذا العميل الذي فقد عقله بفعل عامل السن والصراع الداخلي السعودي، حيث أنّ طرفي الصراع يتسابقان لإرضاء سيّدهم الأميركي، صرح أنّ ما قام به حزب الله من أسر الجنديين الصهيونيين هو مغامرة!!.

تصريح سعود اللاسعيد حول سحب المراقبين السعوديين وإبداء الحرص على الشعب السوري الذي "يُذبح" على يد قوات الأمن كما يزعم!! يؤكد أنّ الرياح السورية لم تأتِ بما تشتهي سفن سعود وحمد وسيّدهما الأميركي، وأنّ فصول المؤامرة على سورية تكشفت، وهذه المرة ليس من السلطات السورية ولا من حلفائها العرب الأشراف وإنما من لجنة شكلتها الجامعة العربية وأصرّت على ضرورة دخولها إلى سورية .

وأريد أن أذكر هذا اللاسعيد الحريص على دم الشعب السوري أنه لا يحق لمن يمارس الرذيلة أن يحاضر في العفاف، فقوات بلاده ارتكبت المجازر في البحرين وهدمت المساجد رغم أنّ بلاده تدّعي أنها "حامية الإسلام والمسلمين" وهي لا تزال تقتل مواطنيين سعوديين في القطيف يطالبون بأن يعاملوا كبشر وكمواطنين سعوديين وتوفير الحدّ الادنى من الحياة التي تليق بالبشر .

كذلك تناسى هذا الحاقد الذي لا يرى إلا بعيون أميركية صهيونية أنّ المرأة في بلاده ممنوع عليها حتى أن تقود سيارة، فما بالك في أنْ يكون لها الحق في اختيار قيادتها كما يطالب هذا المعتوه .

أما حمد الصغير الذي يلعب دور العميل النذل وينفذ ما يأمره به اسياده من الاميركان واليهود من دون ان يفكر حتى بانعكاسات هذه الأوامر عليه، فيكفي أنه دمّر ليبيا وقسّم السودان وساهم في قتل شعب البحرين واليمن ويتسلل لخلق الفتن في مصر وتونس وحتى في حليفته الكويت، ومن حماقته ظنّ أنّ سورية تشبه ليبيا فتعهّد بأن يكون رأس الحربة في الحرب الكونية على سورية، وقام بدعم الجماعات الإرهابية المسلحة بالمال والسلاح، وأطلق العنان لـ"جزيرته" لإطلاق الفتن وتحريض الشعب السوري، ولكن وكونه جاهلاً لا يعرف واقع الشعب السوري ولا تاريخ هذا الشعب الذي يمتد إلى عشرة آلاف سنة وأنه اخترع الأبجدية التي أحدثت ثورة ثقافية وعلمية في الكون كله، وهو الشعب الذي ابتكر المحراث، ظنّ هذا الجاهل الأحمق أن السوريّين سينجرفون وراء تحريض "الجزيرة" ووراء امواله القذرة التي يحرم منها الشعب القطري، فكان ردّ السوريين على حماقة حمد بأن وقفوا صفاً واحداً وتصدّوا لكل مشاريع الفتنة، وسخروا من أمواله وصفعوه على وجهه القبيح، وزادت وحدتهم الاجتماعية والتفوا حول قيادتهم وجيشهم الباسل وأغلقوا كل المنافذ التي يمكن أن تؤدّي إلى إحداث أيّ شرخ في صفوفهم .

بقي أخيراً الردّ على من يتصل بي ويقول لي كيف ترضى بأن تكون مع الرئيس بشار الأسد، أقول لهم أتشرف بأن أكون في خندق بشار الأسد والسيد حسن نصرالله الذي حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، ولا يشرفني أن أكون في خندق أوباما وساركوزي ونتنياهو وأردوغان وأتباعهم من حمد الصغير وسعود الفيصل وسعد الحريري والمجرم سمير جعجع.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026