| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2012-01-27 |
السفارة الايرانية تفند مزاعم المتحدث باسم ما يسمي بالجيش الحر السوري |
|
مهر - فند الملحق الاعلامي في السفارة الايرانية في دمشق مزاعم ما سمي بالمتحدث باسم الجيش الحرالسوري حول انتماء المهندسين الايرانيين المختطفين في حمص الي الجهات العسكرية واصفا هذه الدعايات بانها كاذبة ومثيرة للسخرية وقد بثت قناة الجزيرة مباشر مساء امس الخميس تصريحات المدعوابو بسام المتحدث باسم كتيبة مايسمي الجيش الحر حول المهندسين الايرانيين السبعة العاملين في محطة جندر الكهربائية في حمص . و في حديث مع التلفزيون السوري نفي الملحق الاعلامي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق جملة و تفصيلا الاتهامات و المزاعم الواردة حول ارتباط هؤلاء بالقوات العسكرية الايرانية و وصفها بانها مزاعم كاذبة مشدداً علي ان الادلة التي ساقها ممثل الخاطفين لا اساس لها من الصحة . و اشار الملحق الاعلامي في السفارة الي ان الحجة التي اوردها الناطق باسم الخاطفين لدي عرضه صورجوازات سفر المخطوفين و اظهار توقيع معاون قوات الشرطة (الامن الداخلي ) في ايران كدليل علي ان المخطوفين هم عسكريين بانها حجة تثير الضحك لاننا اذا اعتمدنا هذه الحجة فان 70 ميليون مواطن ايراني يحملون جوازات سفر و حسب القوانين السارية المفعول و طبقاً لقانون اصدار الجوازات في ايران يجب ان تختم جوازاتهم بختم معاون قوات الشرطة فهل يمكن ان نقول انهم جميعاً عسكريون! . كما اشار الملحق الاعلامي الي قانون الغاء سمات الدخول بين البلدين مبينا بان دخول رعايا البلدين الي كل منهما لايحتاج الي تاشيرة و بناء عليه قام الالاف من المواطنين الايرانيين بالدخول الي سورية بهدف السياحة الدينية او القيام بنشاطات تجارية و في هذا الاطار فان المهندسين الايرانيين لميكونوا بحاجة الي تاشيرة للدخول الي سورية . و اذ اعرب الملحق الاعلامي عن ارتياحه لقرار الخاطفين باطلاق سراح اثنين من المخطوفين السبعة اكد علي ان جميع المخطوفين هم من المدنيين مطالباً باطلاق سراحهم جميعا و باسرع وقت ممكن و ذلك بالنظر الي الخدمات التي قدمها هؤلاء للشعب السوري من خلال انشاء محطات الكهرباء. و في ختام تصريحه نفي الملحق الاعلامي مايروج من شائعات حول مشاركة عسكريين ايرانيين في احداث سورية منوهاً بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم علي المساعدة في وقف اعمال العنف باسرع وقت و بدء الحوارالبناء بين مختلف الاطراف في الجمهورية العربية السورية.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |