![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
استقبال البطريرك الراعي في لندن اونتاريو | |||
| |||
|
في اطار الزيارة التي يقوم بها الى أميركا الشمالية، ترأس البطريرك بشارة الراعي قداساً احتفالياً في مدينة لندن اونتاريو مدشناً كنيسة مار الياس في المدينة بعد ان كان تمّ ترميمها. تلا القداس حفل عشاء على شرف البطريرك حضره حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية الاخرى، وكان ضمن الحضور رفقاء من مديرية لندن اونتاريو اضافة الى ممثلين عن كل من: الجمعية العربية، الجامع الاسلامي في المدينة، مركز الامام المهدي، إضافة الى عدد من الشخصيات الدينية والسياسية وممثلين لمؤسسات وأحزاب كندية. أُلقي خلال العشاء العديد من الكلمات، منها كلمة الشيخ جمال طالب، إمام الجامع الاسلامي، أبرز ما جاء فيها: " كم كنت سعيداً عندما سمعت صاحب الغبطة يقول أن على المسلمين أن يبلغوا الناس ان المسيحية ليست الصليبية ولا الاستعمار، وان على المسيحيين واجب ان يبلغوا العالم أن الاسلام ليس دين الارهاب وليس دين قتل أو عنف". وأضاف: " هذه الرسالة ينبغي ان تؤدى من أجل الحفاظ على إنساننا وعلى كرامتنا وثقافتنا وتاريخنا ". ثم شدد الشيخ طالب على ان صوت رجال الدين في لبنان ينبغي ان يكون دائماً جامعاً للكلمة لنمنع أي فوضى ولنمنع أصحاب الفتن من أن يدلوا بدلوهم. تلا ذلك كلمة للحاج محمود حيدر ممثلاً لمركز الإمام المهدي الاسلامي، مرحباً بالبطريرك ضيفاً كريماً وأخاً حبيباً، وأباً رؤوفاً حيث التأم ببركته شمل أبناء الوطن على اختلاف مشاربهم واصفاً اياه " بالقائد الأمين والراعي الحكيم، وهو من نَذَرَ نفسه للتصدي لأيادي الشر التي تعبث بأوصال الوطن، لتعيش الرعية بأمن وأمان".
واختتم العشاء بكلمة لغبطته شدد فيها على ان " لبنان بتكوينه الاجتماعي والسياسي يشكل فسيفساء اسلامية مسيحية على تنوع الطوائف والمذاهب وهي صورة يجب الحفاظ عليها والخروج من كل ما يشوهها من خلافات ونزاعات طارئة على حياتنا اللبنانية ". ثم أضاف: " نحن نعيش في عالم عربي يسعى في ما يسمى اليوم بالربيع العربي الى مزيد من الاصلاحات يحتاج اليها كل شعب، ولكن لا أحد يستطيع ان يفرض على شعب ما حاجاته، وعندما نفعل ذلك، لا نصل الى نتيجة. نتمنى من كل شعب من الشعوب العربية ان يكتشف بنفسه، مع حكّامه، حاجاته الشخصية وأن يتوصل العالم العربي من دون العنف، بل بالحلول السلمية والتفاهم، الى إحراز ما ينبغي من إصلاحات، فكل بلد يعرف حاجاته الاصلاحية ". ثم دعا البطريرك الراعي الجميع الى السعي لإعلان حيادية لبنان، ذلك ان لبنان بتكوينه لا يستطيع ان يدخل في محاور وأحلاف إقليمية ودولية، فهو لا يملك هذه المقومات، وهو يحتاج الى هذه الحيادية لكي يلتزم بالقضايا العربية والدولية. ختاماً، شدد غبطته على ضرورة تعلّم أبناء وبنات الجالية اللغة العربية التي تجمعنا وتحمل تراثنا وقضيتنا وتقاليدنا العربية والمشرقية وقيمنا الاخلاقية والاجتماعية
|
|||
| جميع الحقوق محفوظة © 2026 |