شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2012-05-17
 

مدرسة " الجمهورية اللبنانية " في التشيلي

جاءنا من مفوضية التشيلي المستقلة انه، بعد الزلزال الكبير الذي وقع في عام 2010، وأدّى الى أضرار جسيمة في أقسام كبيرة من مدرسة "الجمهورية اللبنانية" في سنتياغو، التي كانت الجالية ساهمت في بناء القسم الأكبر منها - وفي مدارس كثيرة، سعت وزارة التربية عبر بلدية سنتياغو الى دمج تلاميذها بمدارس أكثر قادرة على استيعاب عدد طلابها، الأمر الذي كان سيؤدي الى اختفاء اسم " الجمهورية اللبنانية ".

ولكن الجهود الحثيثة التي بذلتها البعثة اللبنانية في التشيلي وعلى رأسها القائم بالاعمال الدكتور اليخاندرو بيطار أدّت، وبعد اجتماعات مع ممثل وزارة التربية ومع رئيس بلدية سنتياغو السيد Pablo Zalaquet واجتماعات متواصلة مع الأهالي لرفض الاندماج، نجحت البعثة في الحصول على مبنى جديد لائق، وإطلاق اسم "الجمهورية اللبنانية" عليه.

ويعود المبنى الى عام 1920، وهو من ضمن الأبنية التراثية في التشيلي، أُهِّلَت كل أقسامه وخضعت لأفضل المعايير العالمية وسيصبح جاهزاً في شهر آب المقبل لاستقبال تلاميذ مدرسة "الجمهورية اللبنانية" – الذين يتعلمون مؤقتاً – في دوام مؤقت في مدرسة آخرى.

قسم كبير من تجهيز المدرسة بالمقاعد وأجهزة الكمبيوتر وغيرها سيقع على عاتق أبناء الجالية برئاسة السيد زياد سركيس. وتقديراً لجهود البعثة في هذا الموضوع ستعمد ادارة المدرسة الى اقامة حفل افتتاح في اواخر حزيران القادم قبل الانتهاء من أعمال الترميم نهائياً، وقبل سفر القائم بالاعمال بالوكالة الدكتور اليخاندرو بيطار، وذلك في مسرح المدرسة الجديدة بحضور مسؤولين عن البلدية ووزارة التربية الوطنية وحشد من الجالية والأهالي



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع