| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2012-05-18 |
الخارجية الروسية تدين استهداف المراقبين الدوليين في سورية وسعي المعارضة للتسلح |
|
موسكو- بيروت- سانا - أدانت وزارة الخارجية الروسية المحاولة الإرهابية التي استهدفت المراقبين الدوليين في سورية معتبرة إياها سعيا لإفشال خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية كوفي عنان. ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية قوله اليوم إنه من الواضح أن "عناصر معينة تسعى إلى استفزاز سلطات البلاد لاتخاذ خطوات مقابلة وإفشال تنفيذ خطة عنان من أجل تصعيد العنف" معتبرا أن الوضع في سورية لا يزال معقدا للغاية على الرغم من التأثير الإيجابي لوجود المراقبين الأمميين في سورية. وأعرب لوكاشيفيتش عن استياء روسيا بشأن تصريحات برهان غليون الأخيرة معيدا إلى الاذهان أن غليون دعا علنا إلى اتخاذ خطوات تهدف إلى تسليح ما يسمى "الجيش الحر" وأكد أن ممثلي المعارضة السورية مستعدون للاتفاق على تزويده بالأسلحة من قبل دول معينة وعدت بذلك متسائلا لماذا يدور الحديث عن ذلك أثناء تنفيذ خطة عنان. وأكد لوكاشيفيتش أن كل الدول التي تدعم خطة عنان بالأفعال لا بالأقوال يجب أن تعمل فقط في إطار منطق هذه الخطة التي ترمي في نهاية المطاف إلى تحويل الأزمة من الصدام إلى عملية سياسية يجريها السوريون أنفسهم. وشدد لوكاشيفيتش على أن أي حسابات أخرى لا يمكن أن تبرر العمل على مواجهة خطة عنان التي أقرها مجلس الأمن الدولي. السفير الروسي في لبنان يجدد رفض بلاده للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وجدد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين رفض بلاده للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وفي أي بلد عربي آخر مؤكدا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة فيها. وقال زاسبكين خلال ندوة سياسية نظمها منتدى الفكر والادب في مدينة صور الجنوبية اللبنانية بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات وابناء الجاليتين الروسية والسورية في لبنان "إننا ضد التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وأي تدخل بشؤون أي دولة بما فيها روسيا نفسها وموقفنا لا يزال نفسه" داعيا الأطراف كافة التي تعتبر نفسها مسؤولة دوليا إلى بذل الجهود لمكافحة الأعمال الارهابية ووضع حد لتمويل وتسليح المجموعات الارهابية في سورية. ولفت السفير الروسي في لبنان الى ان بلاده اقترحت قرارا في مجلس الامن ينص على ضرورة الحل السياسي وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وأن موقف روسيا بهذا الصدد لا يزال نفسه حاليا. وأكد زاسبكين أن "روسيا تسعى لإيجاد الحلول للأوضاع في المنطقة عن طريق الحوار الوطني دون شروط مسبقة" لافتا إلى أن بلاده اوضحت موقفها وتأييدها لكل الجهود الرامية للحل السياسي لكل المشكلات. واعتبر زاسبكين ان خطة مبعوث الامم المتحدة الى سورية كوفي عنان هي الوسيلة الأنجع لتهدئة الاوضاع في سورية لافتا الى انخفاض حدة التوتر في سورية منذ بداية عمل المراقبين الدوليين على الرغم من استمرار الاعمال الارهابية. وفي كلمة له خلال لقاء نظمه حزب الله في صور قال السفير الروسي في لبنان.. إن "تعاطي روسيا مع الدول يعني بالدرجة الاولى احترام سيادة الدول وتعاملنا مع ما يحدث الآن في سورية ينطلق من مبدأ ضرورة ايجاد الحل السياسي لكل المشاكل واعادة الاستقرار في اقرب وقت ممكن الى كل شبر من الأراضي العربية والسورية". وأوضح أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة لإعادة التوازن على الصعيد الدولي بالاعتماد على الشرعية الدولية مبينا انه اذا لم يكن هناك تمسك بالسيادة الدولية فهذا يعنى ان هناك تصعيدا وخطأ في كل العلاقات الدولية. وأضاف.. "إننا في روسيا ومنذ 12 عاما وبعد الفترة الانتقالية نمارس نهجا لتكوين عالم متعدد الاقطاب وإن هذا يعني اننا مستعدون ونمارس الحوار مع العدد الاوسع من الدول في العالم ونرى المستقبل الجيد في العلاقات لأن روسيا تنطلق ليس من المصالح المؤقتة بل من الرؤية الاستراتيجية والبانورامية لما يحدث في العالم وتتعاون مع الدول على اساس الشرعية الدولية".
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |