| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2013-05-03 |
منفذية ملبورن تحيي سهرتها الشهرية |
|
أحيّت منفذية ملبورن سهرتها الشهرية في قاعة مكتب المنفذية الذي غص بالقوميين وأبناء الجالية السورية. وتخلل السهرة برنامج فني أحياه الفنان طوني مقبل والفنان كميل حريكي والفرقة الموسيقية، وتم سحب جوائز التومبولا. حضر السهرة الى جانب المنفذ العام الأمين صباح عبدالله وأعضاء هيئة المنفذية، ناموس المندوبية السياسية للحزب في استراليا الأمين سايد النكت، وأعضاء المجلس القومي الأمناء إسكندر سلوم، د. إدمون ملحم ورئيسة تجمع النهضة النسائي الرفيقة جنى دياب. تخلل السهرة كلمة للمنفذ العام الأمين صباح عبدالله لفت في مستهلها إلى أن الهدف من اقامة النشاطات الثقافية والترفيهية، هو لتعزيز التواصل وتفعيل الحضور بما يخدم قضية بلادنا. وقال: ما هو مطلوب منا في الاغتراب، خصوصاً في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أمتنا، أن نقوم بواجباتنا ونعمل بدأب ونكثف نشاطاتنا حتى نوضح للرأي العام في البلدان المضيفة، عدالة صراعنا في سبيل الحق، وأن ما تتعرض له بلادنا من مؤامرة التفتيت المذهبي والطائفي، إنما يستهدف تدمير قيم الحق والخير والجمال الانسانية التي تتميز بها بلادنا. وأكد المنفذ العام على أننا نستطيع مواجهة أعمال التخريب لأننا حركة حية فاعلة، تمتلك الارادة وصاحبة حق، ولذلك فنحن قادرون على مواجهة التطرف والارهاب والتصدي للإرادات الأجنبية التي تسعى للهيمنة على ثرواتنا ومقدراتنا. وأشار الأمين عبدالله إلى ما حلّ بفلسطين جراء الاحتلال والعدوان الصهيونيين، وما حلّ بالعراق نتيجة الاحتلال، وما تعرض له لبنان على مدى عقود، معتبراً أن ما يصيب الشام اليوم يندرج في سياق خطة الأعداء بهدف الإستيلاء على أرضنا، وتهجير شعبنا، وتدمير أمتنا والغاء وجودنا، لمصلحة العدو الصهيوني. وختم بالقول: إن العقيدة القومية الإجتماعية أثبتت بأنها الحل الوحيد لخلاص امتنا، وأن الفكر القومي، هو السلاح الأمضى القادر على مواجهة الأفكار التقسيمية والطائفية والمذهبية.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |