شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2013-06-02
 

منفذية ملبورن تحيي عيد المقاومة وذكرى النكبة

أقامت منفذية ملبورن احتفالا في قاعة مكتبها في ضاحية برانزويك بمناسبة ذكرى النكبة وإحياء لعيد المقاومة والتحرير، حضره منفذ عام ملبورن الأمين صباح عبدالله وهيئة المنفذية إلى جانب ناموس المندوبية السياسية للحزب في استراليا الأمين سايد النكت وأعضاء المجلس القومي الأمناء أدمون ملحم، اسكندر سلوم وإيلي اللاظ.

كما حضر الاحتفال منسّق عام التيار الوطني الحر في استراليا روبير بخعازي، مسؤول التيار في ملبورن شربل راضي على رأس وفد، وفد من تيار المرده تقدّمه مسؤول التيار في ملبورن نبيل حنا، رئيس التجمّع العكاري أحمد البعريني، الدكتورة جميلة أبو دحو ووفد فلسطيني، رئيسة تجمّع النهضة النسائية جنى دياب، رئيس جمعية عدبل فايز النبوت وجمع من القوميين الاجتماعيين وأبناء الجالية.

بداية أنشدت ثلة من الأشبال والزهرات النشيدين الاسترالي والسوري القومي الاجتماعي، ثم ألقى المنفذ العام كلمة وعدداً من قصائده عن المقاومة.

وألقت الدكتورة جميلة أبو دحو كلمة فلسطين، وفيها قالت: خمسة وستون عاما.. وما زال شعبنا في مخيّمات اللجوء صامداً يحلم بالعودة إلى كلّ شبر هجّر وشرّد منه. حلم عمّدته المقاومة بنيرانها، والشهداء بدمائهم. فلم يرضَ شعبنا بالوقوف على الأطلال يبكي وطناً ضائعاً، بل امتشقنا السلاح وقاومنا وجعلنا الرصاص جسر العبور إلى فلسطين.. ولسان حال مقاتلينا يردّد "إنّ ما أخذ بالقوة لن يستردّ إلا بالقوة"، وكانت انطلاقة فصائل المقاومة فصيلاً تلو الآخر، رافعة شعار التحرير من البحر الى النهر.. فلسطين كل فلسطين.. وكانت المقاومة ورموزها والعشرات من المناضلين الرقم الصعب في معادلة الصراع مع الاحتلال.. وفرضت بقوة السلاح معادلة العودة وتقرير المصير وإقامة فلسطين الحرة الديمقراطية..

وأيضاً انطلقت مقاومة على أرض لبنان لتتوحّد الدماء ولتشكل المقاومة اللبنانية عنواناً مركزياً للمقاومة القومية.

أضافت: اليوم، نعيش المفارقة، ففيما فلسطين ضاعت في أيار، ها هي المقاومة تستعيد المبادرة وتحرّر الجنوب في ايار. وكأنّ تحرير الجنوب جاء ليؤكد على أنّ المقاومة هي العنوان الأبرز والطريق المركزي والأساسي لتحرير فلسطين... في زمن تلهث فيه بعض القيادات والحكومات العربية وراء سراب الحلول الانهزامية والاستسلامية..

واشارت أبو دحو إلى أنّ ما يحدث في سوريا اليوم من محاولات تدمير وتخريب تقوم بها جماعات المرتزقة من النصرة والقاعدة والجيش الحر بقيادة حلف "الناتو".. يحمل في طياته الكثير ويؤكد انّ التكالب الاستعماري الامبريالي الصهيوني على وطننا وشعوبنا العربية ما زال قائماً منذ سايكس ـ بيكو ووعد بلفور إلى اليوم.. وإن أدواته ما زالت الرجعية العربية ويضاف اليها اليوم القوة المتأسلمة والمتحالفة مع الامريكان.. هذا المشروع يقوم على تدمير كل مقومات البناء والتقدم.. ففلسطين محتلة.. والعراق دمّر.. وسورية اليوم تخوض معركة الدفاع عن المقاومة وتواجه العدو الصهويني الامبريالي..

وختمت: لم يعد مسموحاً أن تبقى القوى العربية المقاومة والتقدمية متفرّقة ومتشرذمة أمام هكذا واقع.. علينا ان ندفع باتجاه قيام تحالف قومي ـ عربي ـ تقدمي ـ مقاوم عنوانه الأبرز انّ المقاومة هي طريق تحرير فلسطين ودحر كلّ المؤامرات..

وألقى كلمة الحزب ناموس المندوبية السياسية في استراليا الأمين سايد النكت، وقال: فلسطين هي جوهر قضيتنا القومية، هاجس سعاده، همّه، حافزه على إطلاق نهضته وتأسيس حزبه السوري القومي الاجتماعي.

لقد أدرك سعاده ومنذ يفاعته هول الآتي على الأمة، هول ما يُحضّر في المحافل الدولية، ما يُحاك من مؤامرات، ما يُدبّر من دسائس، تقطع الوعود وتعقد المعاهدات وتنظم المؤتمرات، من أجل الآتي. لقد أدرك، سعاده بوعيه المُبكر فظاعة القادم إلينا، فأعلى الصوت محذراً قبل ربع قرن من الزمن على إعلان دولة الاغتصاب في فلسطين: "إننا نواجه الآن أعظم الحالات خطراً على وطننا ومجموعنا، فنحن أمام الطامعين والمعتدين في موقف تترتّب عليه إحدى نتيجتين أساسيّتين هما الحياة أو الموت، وأي نتيجة نكون نحن المسؤولين عنها".

أضاف: لقد وجد سعاده أنّ إجراءات الحركة الصهيونية "سائرة على خطة نظامية دقيقة إذا لم تقم في وجهها حركة نظامية أخرى معاكسة لها، كان نصيبها النجاح"، فبدأ بالإعداد للحركة النظامية المعاكسة، ووجد أنّ الأساس لإنجاز هكذا عمل خطير، هو تأسيس عقيدة قومية اجتماعية وإطلاق نهضة عظيمة توفر الأرضية الصالحة لنهوض الإنسان الجديد القادر على الانخراط في المنظمة القومية، فكان الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحركة، المنظمة القومية، المعاكسة للحركة الصهيونية.

تسابق سعاده مع الزمن للحؤول دون ضياع فلسطين وأسّس الفرق للقتال من أجل فلسطين، وكان سعيد العاص وحسين البنا من أوائل الأبطال القوميّين الذين قادوا الفرقَ للقتال في فلسطين، كذلك غسان جديد وغيرهم ولا ننسى فرقة الزوبعة التي قاتلت بين اللدّ والرملة وأبلت البلاء العظيم بقيادة البطل مصطفى سليمان.

وقال الأمين النكت: في مسارها الأول حققت الحركة الصهيونية نجاحات عدة بسبب الدعم الدولي وتواطؤ وتخاذل أنظمة الرجعية، لكن مسارَها، بتقدّمه، نحو الجولان اصطدم بنهوض سوريا حافظ الأسد، ليسجّل جيش تشرين الباسل انتصاراً مشرّفاً بدأ معه انعكاف المسار الصهيوني، وبدأت الخطة المعاكسة تؤتي ثمارها، دمشق حاضنة الأمة ومقاومتها في مسار الانتصار، والمسار الصهيوني نحو الانهزام.

وتابع الأمين النكت قائلاً: لقد واجه مسار الحركة الصهيونية نكسة وهزيمة أخرى عند وصوله إلى بيروت، حيث كانت تنتظره رصاصات سعاده التي انطلقت من فوهة مسدس البطل القومي خالد علوان، وقبل ذلك صواريخ سعاده التي أطلقها الأبطال القوميون الاجتماعيون بقيادة سمير خفاجة وفيصل الحلبي في عملية إسقاط سلامة الجليل، ثمّ العمليات البطولية النوعية التي شملت كلّ بيروت، ومن المونتفردي الى باتر مروراً بخلدة والشويفات وبشامون وعين عنوب وعاليه والباروك وغيرها الكثير الكثير، حيث سطر القوميون الاجتماعيون أروع الملاحم لكسر المسار الصهيوني.

وقد أعدّت الحركة القومية المعاكسة للحركة الصهيونية العديد من الأسلحة النوعية، والشهداء النوعيين، الذين أهداهم سعاده إلى الأمة السورية في صراعها المرير مع هذا العدو الغاصب، فكان وجدي الصايغ وسناء محيدلي ومالك وهبي وزهر أبو عساف وابتسام حرب وخالد الأزرق ومحمد قناعة ونورما أبو حسان وعلي غازي طالب ومريم فخر الدين وعمار الأعسر وفدوى غانم وغيرهم الكثير من المقاومين الشرفاء، لتبدأ المقاومة الجنوبية الباسلة في أخذ طريقها نحو النصر والتحرير، ولتشرق مع مقاومة لبنان وانتصاراته العظمى شمس الحجر في فلسطين، شمس أطفالها وانتفاضتها ومقاومتها لتعلن انتصار غزة المجيد، وليندحر المسار الصهيوني ولتعلّب دولته في علبة مسوّرة من جدران.

أضاف الأمين النكت: هبّت العواصم المُتصهينة لإنقاذ المسار الصهيوني ورمت في التداول عناوين "الشرق الأوسط الجديد" و"الفوضى الخلاقة"، وبدأ الزحف من الخطوط الخلفية، من العراق إلى الشام بهدف تدمير حصن المقاومة ورافعته، الشام تأكل السياط اليوم عن فلسطين ولبنان، فلولا الشام ودعمها المطلق للمقاومة لطارت فلسطين ولطار لبنان. وعلينا معاودة تفعيل الخطة المعاكسة للانتصار على هذا التقدم الزاحف إلينا بأدوات تخريبية صهيونية، لأنّ كلّ من يعمل على إسقاط الشام هو صهيوني بامتياز. علينا تحصين الشام وحماية جيشها الأبي، جيش الأمة وحامي الحمى، وعلى المقاومات في بطاح الهلال الخصيب ان تلتحم مع الشام في حربها على الإرهاب الصهيوني، فالمقاومة وحدها هي الطريق الوحيد الى التحرير والعودة الى فلسطين.

ثم أقيم باربكيو احتفاء بالتحرير على وقع الموسيقى والأغاني والأناشيد القومية.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2026جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع