| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2026-08-21 |
بعض من حزبنا في ليبيريا |
|
احتل الحزب حضورأ متقدماً في ليبيريا، وفيه برز رفقاء مسؤولون تمتعوا بالكثير من فضائل الالتزام القومي الاجتماعي. منهم الامناء فؤاد صعب، رشيد رسامني، عادل شجاع، مكرم سعد، مصطفى الشيخ علي، رامز دهام، والرفقاء سامي حرب، جهاد عبد الخالق، فؤاد خليفة، عادل زيدان، جميل راجح، دياب ديوب، علي حمزة، ميشال بصيبص، رزق الله سرحان، والكثيرين ممن نعتذر عن ذكر اسمائهم، وقد فعلنا عند نشر النبذات عن عدد جيد من الامناء(1) من حضرة الامين مصطفى الشيخ علي هذه المعلومات التي كانت وردتنا في حزيران 2001، واحلناها الى حضرة الامين عادل شجاع، بموجب الصادرة رقم 78/7/69 تاريخ 6/6/2001. * الحزب في ليبيريا: منفذية ليبيريا - في العام 1971 - كانت تضم ستة مديريات تابعة لها. أربعة مديريات في منروفيا وواحدة في مدينة باصا وأخرى في مدينة كابلماس وهذه كانت مديرية نموذجية من حيث التنظيم والنشاط والعمل الدائم بروحية الفريق المتكامل. كان الحزب هو القوة المنظمة الوحيدة في ليبيريا، ويتمتع باحترام وتقدير جميع المواطنين، وكان الرفيق المرحوم فؤاد صعب منفذاً عاماً، كان قيادياً حازماً واعياً ومحترماً من قبل الجميع. كان يملك عمقـاً عقائدياً هائلاً، وايماناً عزّ نظيره. يجدر بلجنة تأريخ الحزب الاهتمام بتاريخ هذا القائد الحزبي الكبير. واقترح الاتصال بكل من الرفيقة مفيدة صعب الامينة لاحقاً (ارملة الرفيق فؤاد)(2) والامين عادل شجاع والرفيق مكرم سعد والرفيق عادل حميدان والرفيق عادل زيدان والامين خالد أبي حسن والرفيق غسان خليفة ممن عاصروا الرفيق فؤاد وعملوا معه. يؤسفني جداً اني ما عرفته عن قرب الا قبل وفاته بسنتين أو ثلاثة. والجدير بالذكر ايضاً انه كان للزيارة التي قام بها حضرة رئيس الحزب آنذاك الامين الدكتور عبدالله سعادة، والمحاضرة التي القاها في مبنى السيتي هول عام 1969، اثراً بالغاً في اوساط الجالية اللبنانية، مما حدا بالعشرات من المواطنين بتقديم طلبات انتساب. كانت المديرية الثانية ومديرها الرفيق نقولا خوري(3) من أنشط المديريات زخماً وعطاءً. منها تأسيس الصندوق القومي لمساعدة المحتاجين من الرفقاء، ومنـها بدأت سهرات السمر التي شارك بها الكثير من الرفقاء وتنوعت برامج هذه السهرات ليشمل الاعمال الادبية والفنية والثقافية. ومن هذه السهرات تشكل نواة تأسيس فرقة لبنان للفن الشعبي، فشارك بتأسيس هذه الفرقة الرفقـاء: شوقي عزام، ملحم او ضرغم، جورج ابو ضاهرـ رزق الله سرحــــان، رودولف تكلي(4)، أسامة حمادة، جهاد عبد الخالق ومصطفى الشيخ علي. بــلغ عدد اعضائها 75 عضواً بين رفيق وواطن، من هؤلاء المواطنين كان يرفد الحزب بأعضاء جدد. كانت هــــذه الفرقة بأشراف الرفيق عـادل شجاع، الذي احسن ادارة شؤونها واحتضانها، دون ان أنسى مساهمة الرفيقة سمية شجاع. قامت الفرقة بنشاطات عدة ومثلث الجالية اللبنانية باكثر من مناسبة، وأفادت الحزب مادياً ومعنوياً. مما لا شك فيه ان تلك الحقبة كانت العصر الذهبي لمنفذية ليبيريا. بقي الوضع على حاله من نشاط دائم وعمل منتج واقبال جيد والتفاف المواطنين حوله، الى أن بدأت الحرب الأهلية في لبنان، وبدأ الاستقطاب الطائفي لكافة عناصر المجتمع، والشق الحزبي الذي تزامن مع الحرب الاهلية، فانقسمت المنفذية على ذاتها واصبحت منفذيتين. واحدة بقيادة الرفيق مكرم سعد واخرى بقيادة الرفيق إبراهيم سليمان(5). تراجع الأداء في الشقين ومكث العديد من الرفقاء في بيوتهم منكفئين عن العمل الحزبي. والمواطنون الذين كانوا ملتفين حول الحزب استقطبتهم طوائفهم، وبعضهم انضوى في تنظيمات طائفية، ثم راحت هذه التنظيمات تزاحم الحزب وتقوى عليه أحياناً. في العــام 1979 تعرضت ليبيريا الى اول هزة سياسية، أدت الى فوضى شعبية، نهبت على أثرها اكثر المصالح اللبنانية. وفي العام 1980 تعرضت ليبيريا لانقلاب عسكري أطاح بالحكم المدني وبالكثير من المصالح اللبنانية. غـادر ليبيريا الكثير من الرفقاء مما زاد في ضعف الوحدات الحزبية، علاوة على ضعف أداء المسؤلين الحزبيين ممن تعاقبوا على قيادة هذه المنفذية، بسبب العقلية الفئوية التي مورست بين الشقين... وبعدهما. ندعو حضرة الامين مصطفى وكل رفيق نشط حزبياً في ليبيريا ومنهم الامين احمد بشير الذي تولى مسؤولية المديرية، والامينين عزام سبيتي ورائف عياد. * ومن الامين حسن مكارم(6) هذه المعلومات عن فترة اقامته في ليبيريا قبل ان ينتقل الى كوماسي فيتولى مسؤولية العمل الحزبي فيها لسنوات طويلة. " - أوائل العام 1948 غادر الى مونروفيا فالتقى الرفقاء حسن ريدان، عادل شجاع، فؤاد خليفة، رشيد وفايز رسامني، أمين نجد. "وكنا نلتقي كل ليلة تقريباً، فاتخذنا قراراً بجمع شمل القوميين، وهكذا كان اذ بعد فترة قصيرة أسسنا مديرية وكنت أحد أعضائها" . - بعد فترة انتقل الى "كاب بالماس" ليصبح أحد أعضائها هناك، وبواسطته انتمى الرفيق عادل زيدان الى الحزب، هناك تعاون مع الرفقاء أمين سري الدين، نايف سري الدين، فايز رسامني، وجيه سري الدين، حافظ ابراهيم، فريد ابراهيم، عاطف ولي الدين، أمين ولي الدين، سليم عرنوس، عادل ابو غيدا وغيرهم، وكانت مديرية نشيطة. - ثم انتقل الى مدينة كاكاتا Kakata، وفيها التقى الرفقاء توفيق صعب، جورج نعمة، يوسف نعمة، حسيب صعب، سعيد صعب، فايز تلحوق، وانضم الى الحزب فيما بعد كل من فدوى صعب، نبيه زهر الدين، توفيق سعد، وتأسست مديرية تولى مسؤولية المدير فيها الرفيق جورج نعمة، والرفيق حسن مكارم مسؤولية الناموس. - ومن كاكاتا انتقل الى بنغا Banga وهناك التقى الرفقاء منيب صعب، فؤاد صعب، أمين رسامني، مفيدة صعب، مي صعب، عادل صعب، شفيق تلحوق، وديع رسامني (وقد انسحب لاحقا من الحزب حين زواجه). وتأسست مديرية في بنغا، مديرها الرفيق فؤاد صعب، والرفيق حسن ناموساً لها "وكان معنا رفقاء من عائلة خوري، عكار، وكانت لهم نشاطات حزبية جيدة". - مع بداية العام 1961 انتقل الى فريتاون، سيراليون. هوامش: (1) كنت عممت نبذات عن معظم الامناء والرفقاء. مراجعة موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية ssnp.info (2) مفيدة صعب: وافتها المنية بتاريخ 14/05/2024 للاطلاع عما عممنا عنها عند رحيلها مراجعة الموقع المذكور آنفاً. (3) نقولا خوري: من مرمريتا، وكان اول رفيق يمثل منفذية ليبيريا في اول مجلس قومي انبثق من انتخابات من القاعدة الحزبية بناء لتوجيهات مؤتمر ملكارت. مراجعة الموقع انفاً. (4) رودولف تكلي: غادر الى لوس انجلوس وفيها نشط حزبياً وتولى مسؤوليات محلية. رحل باكراً. (5) الامين ابراهيم سليمان: مراجعة الموقع المذكور انفاً. (6) الامين حسن مكارم مراجعة الموقع المذكور انفاً.
.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |