| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2026-11-05 |
الامين ربيع الحايك الحاضر ابدا |
|
تمضي سنوات وسنوات وسنوات قبل ان نصدق ان الامين ربيع الحايك رحل من بيننا تاركا حضورا لا ينتهي. تولى الامين ربيع مسؤوليات عدّة مديراً ناظرا للاذاعة فمنفذا عاما في فرنسا، له حضوره المشع والكثير من مآثره التي لن تغيب. اخذ الامين ربيع عن والده الرفيق ادمون الحايك هذا الوله بالحزب والصدق العارم في الالتزام. كان الرفيق ادمون بحق (سنديانة للحزب في الاشرفية) عرفه القوميون الاجتماعيون وتتلمذوا على الكثير مما اعطى وكان دائما في منزله وفي محله وفي كل مكان ضميراً حزبياً لا يعرف الخمول او التعب او الاستكانة. الامين ربيع وقد عرفته منذ نشأته نشط في الحزب بكل صفاء وكان بحق احد اكثر القوميين الاجتماعيين نقاوة والتزاماً. هذه الكلمة كان القاها في ذكرى تأسيس الحزب عندما كان يتولى مسؤولية ناظر الاذاعة في منفذية فرنسا تاربخ 20 تشرين الثاني 2016، نعيد نشرها لما فيها من صدق وعبر. الجدير بالذكر ان الرفيق ادمون الحايك بنى عائلة قومية اجتماعية فالى ابنه الامين ربيع نجح ابنيه جهاد وادغار والرفيقة المواطنة فاطمة في بناء حضور قومي اجتماعي جيد. * " ولد بين صنوبرات جبل لبنان مع اطلالة الربيع، واستشهد على رمال بيروت، رأسه شامخٌ شموخ أرز لبنان؛ والمدة الزمنية بينهما 45 سنة لا غير. من سنه العاشر وحتى استشهاده لم يكن همه إلا أمته وابناء وطنه؛ عمل في سبيل حريتهما ورقييهما لتسترجع سورية مكانتها بين الامم: عزيزةً، حرةً، خيرةً، رائدةً، هاديةً، مستقلةً موحدة. ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟ ويل الإستعمار والحرب والجوع والجهل والتفسخ والذل .... من نحن؟ كلٌ ينادي على هواه: تركي، أشوري، سرياني، لبناني، سوري، مسيحي، مسلم، عربي، ووو-... ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟من نحن؟ " سؤالان غيرا مجرى التاريخ... فانكب يفتش عن أسباب الويل الذي لحق بشعبه، ونهل من علوم العالم أجمع علماً ومعرفةً حتى لم يعد ما يروي غليله. وفي سنه 28 بينما همّ الشباب المراهقة والتسلية، أسس هو الحزب الذي هز معاقل الإستعمار، وروع خاطر المنتدب، وأفاق من نومه العميق عقل الامة الخامل، وأشعل من جديد الوجدان القومي الحي. إنه انطون سعادة؛ أول آذار 1904 إنه الحزب السوري القومي الإجتماعي. 16 تشرين 1932. " سعادة السفراء، القائمين بالأعمال وممثلي دول وكيانات الامة، حضرات المسؤولين وممثلي الأحزاب السياسية، حضرات المسؤولين وممثلي الجمعيات والمجتمع المدني؛ مواطني أمتي، رفقائي، تحية سورية قومية إجتماعية. " بإسم قيادة الحزب القومي، وبإسم أعضاء ومسؤولي وحدتنا في فرنسا، وبإسم رفقائي المناضلين، نرحب بكم بيننا، ونشكر حضوركم الغالي والمشرف في هذه الذكرى المجيدة، ذكرى إنبثاق الفجر من الظلام وخروج الحركة من الجمود، وإرساء الثقة بأن صرنا أمةً حية بعد أن كنا قطعاناً بشرية. ذكرى إنبعاث أمة وحضارةٍ من تحت الأنقاض إلى النور لتأخذ مكانها الراقي بين باقي الامم الحية. أيها الحضور الكريم، وما نحن إلا أبناء أمةٍ واحدة، وأفراداً لا فرق بيننا إلا بالمواطنة الصحيحة الجامعة. فالنعمل كلٌ من موقعه لإعلان شأن قضية وطننا ورسالته إلى العالم. " أيها الحضور الكريم اليوم نحتفل بذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي بألم كبير؛ وهل يتحداني أحد بغير ذلك؟ هل يمكنكم القول اننا أمة حرة مستقلة غنيةً تحيى بسلام وطمأنينة؟ بلادنا ما تزال ترزح تحت نير الإستعمار من كل صوب وحدب؛ مؤتمرات ومؤامرات تعقد وتحاك لتقسيم ما قسم منها منذ مئة سنة، وشعبنا يئن مرارة الجوع والذل والجهل والتشريد والمرض والهجرة والتهجير والتدويل والتهويد، شبابنا تائهٌ مغترب، وثرواتنا تنهب وتنضب، وتاريخنا يسرق ويشوه، فأين نحن من مهزلة التاريخ، من عجرفة الدول الكبرى وتكالبها علينا، من مطامع ما حولنا من العثمانيين والعربيين الوهابيين، والعدو القابع في أحشاء امتنا وفي ارضنا المقدسة يعبث بها ويغير معالمها ويسرق خيراتها ويرمي بأطفالنا بين أكوام نفايات مجلس الأمن وسراديب الأمم المتحدة... الأمم المتحدة.. المتحدة علينا؛ ماذا ننتظر لكي يتحرك الوجدان عندنا، ويخرج العقل من غيبوبته؟ 45 سنة من عمر سعادة اعطت ما لا تعطيه أجيال؛ 84 سنة من عمر حزب الامة، دولة الامة مصغرة، وما نزال نصارع التنين، ونحارب الوحوش الكاثرة، ونتصارع مع أنفسنا ووجداننا ومعتقداتنا وعقدنا وجهلنا وأنانيتنا، أفلا نتعظ؟ هنيئاً لك سعادة أنك نبهتنا وانت القائل: - إن آلاماً عظيمة، آلاماً لم يسبق لها مثيل تأتي على الامم الحية فلا يكون لها إنقاذ منها إلا بالقوة، القوة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة؛ فإذا فقدت أمةٌ ما إعتماد البطولات في ألفصل في مصيرها، قررته الحوادث الجارية والإرادات الغريبة. و، - انكم ملاقون أعظم إنتصار لأعظم صبر في التاريخ - وإن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ لتحي سورية وليحي سعادة
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |