| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2026-11-05 |
رحيل الرفيق خليل سلوم |
|
وافت المنية منذ يومين والد الامين نزار الرفيق خليل سلوم، وقد نعاه على صفحته: " غفا كما دائماً… دون أن يطوي زاوية صفحة الكتاب…! الكتاب لا يزال مفتوحاً… اقرأ يا أبي حتى لا تموت الكلمة. خليل سلّوم مُقيماً إلى الأبد بين الكلمات..." * ونعاه الرفيق اسامة سلامة مضيئاً على جزء من حياة الرفيق خليل، آملين ان نستلم من الامين نزار ما يضيء على سيرة والده ومؤلفاته ومسيرته الحزبية. " أمس مضى خليل سلوم إلى المقلب الآخر من الحياة، في الحقيقة فوجئت بموته كما يفاجأ المرء بوفاة شاب عمره 25 عاما ولا أبالغ في ذلك ، فقد زرته العام الماضي في جلسة طويلة بحضور الصديق الجراح ميشيل رحال، ماكنت أتوقع أن تكون ذاكرته وقادة وكأنه في الخامسة والعشرين من العمر بينما هو في الخامسة والتسعين على ما أعتقد، هو في الأصل أستاذي في المرحلة الثانوية في تجهيز مرمريتا وهو قدوتي الفكرية والثقافية والمناقبية، عاد بي في الذاكرة إلى بدايات إنتمائه للحركة القومية الإجتماعية على يد الرفيق المهندس أنطون سلامة مع تفاصيل مدهشة عن هاتيك الأيام، ثم عرج على سجنه بعد إغتيال المالكي وتكلم لي بإستفاضة عن رفقاء السجن وكان من بينهم أدونيس الذي طلب مني أن أجمعه به مع الرفيقين ميخائيل معطي ونقولا خوري أثناء ندوته التي أحياها في مرمريتا عام 1996 وهو ما حدث، ثم أهداني كتابين من تأليفه وإهداء منه بخط يده، مهما تكلمنا عن هذا الإنسان الكبير فنحن مقصرين في تعداد مزاياه، لنفس الراحل الكبير الراحة الأبدية ولأبنائه الأكارم أحر التعازي والبقاء للأمة.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |