رسالة لايران؟ الجيش الاسرائيلي والجيش الامريكي سيجريان الاسبوع القادم مناورة هائلة مشتركة، تمثل عملية دفاع عن النفس في وجه وابل من الصواريخ الايرانية على اسرائيل.
في المناورة، التي تسمى "جنيفر كوبرا"، ستشارك 15 سفينة صواريخ من الاسطول الامريكي، وكذا بطاريات مضادة للطائرات امريكية واسرائيلية ستنتشر في كل البلاد. السفن الامريكية وصلت في الايام الاخيرة الى المياه الاقليمية لاسرائيل والطائرات الامريكية هبطت في طائرات سلاح الجو وهي تحمل منظومات متطورة مضادة للطائرات.
حسب التقدير السائد، من شأن المناورة ان تشكل اشارة واضحة من الامريكيين لايران بموجبها واشنطن ملتزمة بأمن اسرائيل. ويعزي الامريكيون للمناورة القريبة اهمية جمة – ودليل على ذلك يمكن أن نجده في حقيقة أن قائد العملية سيكون الادميرال مارك فيتسجلرد، ضابط كبير جدا في الجيش الامريكي برتبة أربع نجوم، يقود اليوم قوات الاسطول في قاطعي اوروبا وافريقيا.
المناورة الاكبر"
في اثناء المناورة سيفحص الجيشان اداء منظومات الدفاع الجوي – بما فيها "تاد" و "باتريوت 3" الامريكيتين و "حيتس 2"، "باتريوت" و "هوك" الاسرائيلية. في جهاز الامن يشيرون الى أنه في المناورة سيصار الى تمثيل سيناريوهات متطرفة في اثنائها "تطلق" وابلات من الصواريخ من ايران، ولكن ايضا من دول اخرى مثل سوريا.
الامريكيون يوجدون هنا منذ زمن طويل، منذ شهر، تقريبا"، قال امس مصدر امني، "في هذا الوقت اجريت مناورات أولية في البحر وكذا ايام دراسية ومحادثات عديدة تمهيدا للمناورة. من هذه الناحية فعلت المناورة منذ الان فعلها إذ انها زادت التعاون والتنسيق بين الجيشين".
وحسب اقواله، "في الماضي كانت مناورات مشتركة مشابهة بين اسرائيل والولايات المتحدة. وقبل نحو سنتين فقط كانت مناورة مشابهة، ولكن لم تكن أي من المناورات بمثل هذا الحجم. هذه هي المناورة الاكبر بين الجيشين".
بشكل رسمي اشاروا امس في الجيش الاسرائيلي بان الولايات المتحدة واسرائيل تجريان مناورات مشتركة بين الحين والاخر وان المناورات مخططة مسبقا وتشكل جزءا من خطة التدريب السنوية. في جهاز الامن اشاروا ايضا الى أن المناورة الحالية اعدت منذ قبل نحو سنة بحيث ان لا صلة لها بالتطورات الامنية الاخيرة. واضاف المصدر أمس بانه "اذا كانت حاجة فان الامريكيين سيصلون الى هنا حسب قرار يتخذوه هم حتى في حالة الطوارىء".
|