إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الرفيق الشهيد جميل السوقي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2014-05-22

الارشيف

في المرحلة الأخيرة من معارك شملان (صيف 1958) وهي احتلال قبرشمون، أصيب الرفيق جميل ولم يلبث أن استشهد. يقول الأمين كامل أبو كامل في مخطوطة مذكراته: جاءني الرفيق أديب الأحمدية(1) يبشرني باحتلال "قبرشمون" فقلت له: وما هي خسارتنا؟ قال: "ان الرفيق جميل السوقي قد أصيب وهو الآن في المستوصف". فأسرعت إلى المستوصف لأراه قد فارق الحياة، فحزنت كثيراً، خصوصاً أني كنت حذرته أن لا يشترك في أي هجوم، إذ كان يشكو من رشح حاد أصابه. وقد رغبت إليه أن يبقى في مركز القيادة حتى يستعيد نشاطه وقوته ولكنه أبى أن يبقى مستريحاً بينما رفقاؤه يخوضون المعارك".

بدوره يروي الرفيق حسين بدور (حوران) أن الرفيق جميل، الذي كان يقاتل ببطولة مميّزة، راح يصيح برفقائه عندما أصيب: إلى الأمام يا رفقاء إلى الأمام، مما زاد في حماس الرفقاء جميعهم واندفاعهم بضراوة .

بين الأوراق التي تركها الرفيق الشهيد جميل السوقي رسالة من الرفيق شمس الدين ناصر الدين إليه، وكان مثله طالباً في "الجامعة الوطنية" في عاليه، حول موضوع ادبي كتبه عن الشاعر المتنبي أجراه الرفيق جميل في 21/1/1957، ويظهر فيه لمحات أدبية واعدة، وصادرة موجهة منه كمحصل لمديرية عاليه إلى جميع رفقاء المديرية بتاريخ 11/10/1957 يدعو فيها إلى اجتماع استثنائي مساء الأحد 13/10/1957 بحضور المنفذ العام الأمين كامل أبو كامل، ومن الأسماء الواردة للتبليغ: أديب جمال الدين، بديع أبو رافع، بديع خداج، توفيق الريس، جميل صوايا، حسيب حسن، رامز الحسنية، سهيل شميط، شاكر هيكل، وجيه عبود، فؤاد صابر، جادو عزام، فؤاد الجردي، فارس عسراوي، فايز الغضبان، فايز سري الدين، مسعود صعب شميط، ميشال الياس (الامين)، نسيب أمين شهيب، وليد صعب، وديع صليبي، سليمان الريس، جوزف غدراسي .

*

•الاسم الكامل: جميل حليم السوقي .

•مواليد عاليه عام 1938 .

•انتمى في عاليه (منفذية الغرب) عام 1955 .

•تلقى علومه في "الجامعة الوطنية" في عاليه وحاز على الشهادة الثانوية .

•قاتل في "النبي عثمان" في شهر أيار 1958 حيث أصيب بشظية في رأسه ، ثم انتقل إلى شملان ليشارك في معاركها آمراً لإحدى الجرائد المقاتلة .

• استشهد في 3 تموز عام 1958 .

*

نشرت "البناء" في عددها بتاريخ 13 تموز 1958 هذه الكلمة موجهة في 08/07/1958 الى الرفيق الشهيد جميل السوقي من رفيقه عبد الرزاق منديل(2) .

الى رفيق الطريق ..

الى من لفظ انفاسه الاخيرة وهو يهتف فداء لسورية ...!

الى الرفيق الشهيد جميل السوقي

أخي ... وصديقي... ويا اعز من هذا وذاك

أحييك يا رفيقي... احيي فيك شجاعتك واقدامك، وجبروتك .

احيي فيك لطف حديثك ولين كلامك.

طوبى لك من رفيق استبسل في سبيل الذود عن كرامة امته.

طوبى لكل رفيق نال شرف الشهادة في سبيل انقاذ بلاده من جراثيم انسانية فتاكة .

نم قرير العين... وثق اننا سنثأر لك.. وسنفهم كل باغ افّاك، ان القوميين الاجتماعيين "لا يحيدون عن مطلبهم السامي، ولو تراكمت جثثهم على طريق الحياة لتطأها الاجيال القادمة سلماً نحو المجد"،

وختاماً أحييك وأحيي الامة التي انجبتك.

هوامش

(1) كان رفيقاً نشيطاً في تلك الفترة، توفي باكراً بالداء العضال. والده الرفيق نجم من أوائل الرفقاء في شارون .

(2) رفيق مناضل قاتل بضراوة في شملان وفي اماكن اخرى في الوطن. تولى مسؤوليات حزبية في كل من الوطن وخارجه. من مدينة دير الزور .

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017