إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

إحدى سنديانات الحزب الأمين جورج معلوف

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2015-08-27

الارشيف

عندما نحكي عن الحزب في بلدة راشيا الفخار التي عرفت النهضة منذ العام 1941، ومن أبنائها خرج عشرات عشرات الأمناء والرفقاء الذين ناضلوا وكافحوا، منهم من غادر الوطن واستمر فاعلاً في مناطق عبر الحدود، ومنهم من بقي على أرضه مصارعاً، مؤمناً.. نذكر باعتزاز أحد سنديانات الحزب فيها، الأمين جورج معلوف، الذي حقق حضوراً مشعاً في بلدته، في قرى العرقوب، وفي منطقة مرجعيون، وعُرف بصلابته، بإيمانه الفذ، ولم يعرف يوماً تلكؤاً أو تخاذلاً، ولا هرباً من تحدٍّ.

يكفيه فخراً أنه خدم المقاومة يوم كانت في بدايات انطلاقتها. لم يفد منها كما فعل كثيرون، إنما أفادها منطلقاً من إيمانه القومي الاجتماعي. يؤمن أن فلسطين ليست كياناً في أمة أخرى، إنما هي قطعة من سورية، وجزءاً من قلبها.

تعرّض منزله للنسف من قِبَل العدو الاسرائيلي أكثر من مرة، وفي كل مرة كان يعيد بناءه مقدّماً بذلك قدوة لمواطنيه، متمسكاً بأرضه، ومساهماً مع رفقائه، ومنهم سامي خوري(1) في بث روح الصمود والتصدي والتشبث بالأرض.

قدّم ابنه يوسف شهيداً(2)، فلم يتراجع ولم تضعف عزيمته، بل استمر سنديانة من إيمان وأخلاق ومناقب والتزام منيع بالحزب، وبالأمة. فأجمع مواطنوه على احترامه، وراجعته أحزاب وقوى سياسية على اختلاف مواقفها، لأنه لم يكن متحزباً، إنما حزبياً في التزامه ومناقبه وتعاطيه السامي المترفع مع الجميع.

وعندما نحكي عن مناضلين حقيقيين يصح أن نشبههم بشجر السنديان صلابة، وقوة، وشكيمة، يرد اسم الأمين جورج بين الاوائل.

عرفتُ الأمين جورج في ستينات القرن الماضي عندما كنت أتوجه كثيراً إلى مرجعيون وراشيا الفخار لتفقّد الرفقاء الطلبة، وللعمل الإذاعي في صفوفهم. في تلك الأيام الصعبة نشط الرفيق شاكر أيوب(3) والأمين سليمان الغريب الذي كان مدرّساً في كلية مرجعيون لمديرها المربي الاستاذ لبيب غلمية وانتمى ونشط رفقاء كثيرون اذكر منهم جبران العدس، اسامة هدبا، طارق ابو عبسي. وكنتُ ألتقي رفقاء لم يؤثر في التزامهم الحزبي ما كان يصل الى مسمعهم من اخبار التعذيب الذي يطال الرفقاء الأسرى، أو الرفقاء الناشطين حزبياً عندما يُعتقلون.

واستمرّت علاقتي بالأمين جورج معلوف، تحوطها المودة والاحترام. اذ لا يسعك إذ تتعرّف إليه إلا أن تحبه، وترتاح إليه، وترى فيه الرجل الذي قًدَّ من صوان، والقومي الاجتماعي المؤمن بالقضية حتى أعماقه، فلا شيء لديه غير الحزب، وقد احتل قلبه وعقله ووجدانه وكل حواسه.

وعرفته أكثر عندما اقترنت من ابنة شقيقته عليا، إخلاص نواف حردان، فازدادت أواصر المودة والاحترام، واستمرت إلى أن فارق الحياة.. إنما تبقى في اعماق الذاكرة والحنين.

*

بعد صراع مع الداء العضال وافت المنية الأمين جورج معلوف يوم الجمعة 16 نيسان 1999 فنعته عمدة الإذاعة والاعلام بالكلمة التالية:

" غيّب الموت إثر مرض عضال أحد مناضلي الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين جورج يوسف معلوف.

وُلِد الأمين الراحل في راشيا الفخار عام 1921. انتمى إلى الحزب عام 1943. تولّى مسؤوليات محلية أبرزها مسؤولية منفذ عام مرجعيون، ومركزية، فكان عميداً دون مصلحة. مُنح رتبة الأمانة في الحزب. عُرف عنه صلابة الإيمان، وصدق الإنتماء، وتشبثه بالأرض رغم كل محاولات اقتلاعه منها. تعرّض منزله للنسف ثلاث مرّات على يد العدو الصهيوني، وكان يعمد كل مرة إلى إعادة بنائه.

رغم كل الإغراءات المقدَّمة من والده المقيم في البرازيل، فقد رفض الهجرة إليها وبقي على أرضه، حتى أثناء الاحتلال اليهودي عام 1982 مستمراً على إيمانه، مجاهراً به، وهو المعروف في كل منطقة مرجعيون – حاصبيا بانتمائه الحزبي وبتاريخه النضالي العريق، كما بمزاياه الانسانية الرفيعة.

ساهم بقاؤه في بلدته راشيا الفخار بعد الاحتلال، على تشجيع الكثيرين من أبنائها على البقاء فيها، والاستمرار في العناية بالأرض الغنية بأشجار الزيتون.

سقط ابنه يوسف شهيداً في معركة المتين عام 1976، فاستقبل جرحه بإيمان وبعزيمة المؤمن الصابر.

كان حضوره في بلدته بارزاً على جميع الصعد، ليس فقط لأنه تولى فيما مضى رئاسة البلدية، إنما على الصعيد الاجتماعي نتيجة عمله الدؤوب على إحلال الوفاق والوئام بين أبنائها و "قاضي صلح" عند كل خلاف يحصل.

دخل السجن مراراً واضطرته ظروف قاسية إلى مغادرة راشيا الفخار أكثر من مرة، إنما ليعود إليها ويستقر، ويبقى على نضاله العنيد الصادق.

توفي في مستشفى اوتيل ديو في بيروت فجر يوم الجمعة 16 نيسان 1999 ".

*

عند رحيله نشرتُ في كل من "البناء - صباح الخير" (العدد 24/04/1999)، و"الديار" (04/05/1999) الكلمة التالية:

"قلائل هم الذين عرفوا الأمين جورج معلوف، فهو لم يصعد منبراً، ولم يمتهن كتابة، كما لم يمارس سياسة على مستوى لبنان، إلا أن الكثيرين سمعوا عنه وعرفوا به، فتعرفوا الى ما تختزنه نفسيته المعطاءة من مزايا هي من اصالة شعبنا، ومن مخزونه الحضاري العظيم.

كان سنديانة وارفة من إيمان وصدق وسخاء وتضحية. كان قطعة صوان قُدّت من عزيمة وصلابة وإرادة.

ما عرف تراجعاً ولا انهزاماً رغم كل المآسي التي تعرّضت لها منطقة العرقوب، على العكس، بقي على أرضه واقفاً، متشبثاً، متطلعاً إلى أمام دون وجل ولا تردد.

إغراءات المهجر البرازيلي، وقد نادته طويلاً، لم تنتصر على قراره بالبقاء. وإغراءات الوجاهة، وقد قدّمت له غنىً مادياً وحالة اجتماعية، لم تُضعف لديه حسه القومي والتزامه الحزبي الصادق وتواضع المؤمن الذي اختار النهضة طريق حياة نحو الأفضل.

نسفوا بيته فأعاد بناءه ثلاث مرات. أبعدوه عن أرضه، فعاد إليها أكثر تصميماً، وأكثر فرحاً، وأكثر تشبثاً بها.

دخل السجن وعرف النزوح، إنما لم يعرف معهما زعزعة في إيمانه، ولا تردداً في تصميمه على الصراع الدائم.

استشهد ابنه يوسف فوق ربى "المتين" في المتن الشمالي، فاستقبل شهادته باسماً، ورفع يده وقامته بالتحية، واستمر أكثر زخماً وأشد عطاءً.

في "راشيا الفخار" كان من زيتوناتها الممتدة جذوراً في أعماق الأرض. في كل قرى العرقوب كان نسراً يحلّق، وفي وادي التيم ومرجعيون وجوارها، كان نبضات إيمان وقدوة وحضور قومي مشعّ.

عام 1943 آمن بسعاده فاعتنق عقيدة الحياة وسار على درب كلها أشواك ورياحين، حيث الألم ومعه الفرح الكبير.

منذ اللحظة الأولى كان سورياً قومياً اجتماعياً كما حدّث سعاده. واستمر كأحلى ما تكون الخميرة، تخلق الأفضل وتحقق التغيير.

برحيله، ستشعر "راشيا الفخار" أن قطعة أساسية منها قد هوت، ومثلها قرى العرقوب، وكل من عرفه وقدّر فيه مزايا النهضة وأصالة ابن القضية القومية الاجتماعية. وطبعاً، سيبقى في وجدان كل من فرح به، ومع كل طلعة شمس فوق تلال وقمم العرقوب. فأمثاله لا يرحلون، ولو ماتوا. امثاله يبقون ما بقيت أرض وشمس ورياح.

هكذا سعاده، هكذا الشهداء الأفذاذ. هكذا كل من قال لسورية تحيا، ومشى... ومشى".

*

شُيِّع الأمين معلوف إلى مثواه الأخير في "راشيا الفخار" في مأتم حزبي وشعبي حاشد، ويوم الأربعاء 21 نيسان تقبّلت قيادة الحزب وعائلة الفقيد، التعازي في صالون كنيسة نياح السيدة – شارع المكحول، بيروت.

*

كتَب عنه في مجلة الحزب "البناء – صباح الخير" و جريدة "الديار" كل من عميد الإذاعة والإعلام في حينه الأمين توفيق مهنا، الأمين شوقي خير الله، الأمينة سهام جمال، الرفيق أسعد ضاهر خوري، والمواطن صالح عثمان صالح.

*

هنا كلمة الامين مهنّا المنشورة في جريدة "الديار" بتاريخ 26/04/1999:

جورج معلوف: ملحمة صمود حية

" لقائي الاول مع الامين الراحل جورج معلوف، كان يوم تشييع فلذة كبده الشهيد يوسف، في راشيا الفخار مسقط رأسه.

" في ذلك اليوم بالذات، لم تعد حدود المعرفة تقتصر على ما كنت اسمع عنه، بل ارتبطت المعرفة بالتعارف، وتجسدت الصورة الذهنية المنقولة على ألسنة الرفقاء والمسؤولين الى صورة حية.

" فها انت وجهاً لوجه معه، تخاطبه، تتفرس في وجهه وملامحه. ها انت امام بطل من ابطال النهضة، يحمل جراح العز على منكبيه، وترتسم في تقاسيم جبهته العالية، كعلو قمم جبل الشيخ – حرمون، الذي يحتضن في سفوحه راشيا الفخار وكل قرى العرقوب الصامدة.

" ها انت وجها لوجه، امام صورة فارس من فرسان هذه النهضة، ارتبط بها وارتبطت به، منذ فجر الولادة الجديدة لكل نهضوي قومي اجتماعي. هذه الولادة التي تأخذنا نحن – ابناء هذا المجتمع المفكك، والمتخلف بمفاهيمه وتشريعاته وانظمته السياسية والاجتماعية والاقتصادية العفنة – الى عالم النهضة الجديد، لنبني انفسنا أمة واحدة وشعباً واحداً، ونعيد مجد عصور عز غابرة، لأمة سلّفت الحضارة الانسانية ما لم تهبه أمة اخرى.

" ها انت، امام الامين جورج معلوف، تبدأ رحلة علاقة نضالية، ولا أصدق، وتواكب على وقع خطاه اسفار تضحيات ولا أعز، ترويها عنه قرى العرقوب، من كفرشوبا الى شبعا، ومن مرجعيون الى حاصبيا، وينقلها في جدوله الراقراق، نهر الحاصباني، ونبع الدرداره.

" من لا يحب الامين جورج، في قرى العرقوب المحتلة ولا يعتبره ابنا لكل بيت من بيوتها. من لا يعتز في داخله، بهذا الفارس المقدام الذي قرن القول بالفعل، وبرّ بقسم. لقد قيض لي شرف تولي مسؤولية منفذ عام مرجعيون – حاصبيا في بداية الحرب الاهلية، وتحملت مع رفقائي الابطال في تلك المنطقة قسطا من المسؤولية القومية في مواجهة العدو اليهودي، حيث قاومناه، وصمدنا في وجهه، وقاتلنا عملاءه، واحبطنا مخططات كثيرة له، وكانت هذه بدايات المقاومة القومية للعدو.

" خضنا القتال ضد جيشه الغاصب من مرجعيون الى الخيام، ومن نبع ابل الى تلال الهرماس والجلاحية، وسقط لنا شهداء في تلة الشريقه في اشتباكات بالسلاح الابيض مع العدو.

" في تلك الاوقات الصعبة، كان الامين جورج معلوف يقف بهامته وقامته يبعث القوة والثقة والايمان فينا. كان بحق ملحمة صمود مميزة.

" اختار العدو الصهيوني تفجير منزله اكثر من مرّة، ونفذ حقده، فطُير الحجر، ولكن ارادة الصمود لم تتزحزح عند الامين جورج، فبقي صامداً في بلدته وبين اهله واحبابه، وسقطت المنطقة برمتها في قبضة الاحتلال منذ عام 1978، ولم يشأ ان يغادر او يتخلى، بل تشبث بقرار العودة رغم التهجير، ومخاطر البقاء، كأنه، يريد ان لا يتكرر، درس فلسطين في لبنان، وفي العرقوب بالذات، لا يريد ان يرضخ لارادة العدو وخططه، فاختار الحياة في راشيا، ليعلن موقفا ورسالة: اننا ها هنا نحن صامدون ولن نقتلع من ارضنا.

" وها هو يعود الى هذه الارض التي احبها ليبعث الحياة في ترابها ويرويها بدمه الزكي، ويخلد في ثناياها الى الابد كما احب طوال حياته.

" انه بحق ملحمة صمود مرصعة بالعز والبطولة. حمل همّ القضية بكل جوارحه وأحاسيسه، حمل همّ الجنوب المحتل، وهمّ فلسطين المغتصبة، والقدس المستباحة، حمل همّ لبنان، النازف بجراح حرب الطائفيين والتقسيميين، حمل همّ الارض الطيّبة وأهلها في العرقوب وقراه المشلوحة على سفوح حرمون.

" كان بحق ملحمة صمود مميزة، لا تلتقيه مرة الا وتزداد ايماناً ورسوخاً بصحة العقيدة والانتماء وبيقين الصراع والنضال، والحاجة الى المزيد من العطاء.

" لا تلتقيه الا، وتود ان تلتقيه دوماً، ولا تفارقه لانه جليس الساعات الممتلئة محبة وقدوة وصفاء. سنفتقد حتماً اوقاتاً كنا نغرف من لحظاتها زاداً لمستقبل صراعنا.

" نودعك، لا لفترق عنك، بل لنلقاك حيث تنتظرنا ".

*

بعد سنتين على رحيله تمّ، يوم الأحد 28 نيسان 2001، نقل رُفاتيّ الأمين جورج، وابنه الرفيق الشهيد يوسف إلى ضريح جديد للعائلة في مدافن راشيا الفخار، وقد أقيم للمناسبة قداس وجناز عن راحة نفسيهما اقتصر على العائلة، وأهالي راشيا الفخار، ورفقاء المنطقة، تقدّمهم عضو المجلس الأعلى (الوزير والنائب) الأمين أسعد حردان، وحضور رئيس لجنة تاريخ الحزب الأمين لبيب ناصيف، منفذ عام حاصبيا الرفيق جهاد الشوفي وأعضاء هيئة المنفذية، المحامي نور الدين نور الدين، الدكتور رامز صباغ ولفيف من الأصدقاء والمقرّبين.

بعد القداس ألقى كاهن حاصبيا وراشيا الأب أنطونيوس حريقة كلمة بالمناسبة، ثم تلاه كل من الأستاذ الشاعر عبود متري، الرفيق الأديب والشاعر فهد أبو عبسي(4)، والمهندس ابراهيم الحاج، زوج ابنته فداء باسم العائلة، والجميع تحدثوا عن مآثر الأمين جورج معلوف وعن الحضور البارز الذي كان له، ليس فقط على صعيد راشيا الفخار، إنما على صعيد المنطقة ككل.

وعند الضريح أدى الرفقاء التحية القومية الاجتماعية لروح كل من الأمين جورج وابنه الرفيق الشهيد يوسف، ثم جرى تقبّل التعازي في القاعة المجاورة للكنيسة التي كان شيّدها الأمين جورج عن روح ابنه الشهيد يوسف وحملت اسمه.

*

إلى النبذة المعممة عنه من قِبل عمدة الاذاعة والإعلام، نضيف المعلومات التالية:

• اقترن الأمين جورج معلوف من السيدة عبلة بشارة (من القنيطرة) ورزق منها:

- الرفيق فارس.

- الشهيد الرفيق يوسف.

- راغدة عقيلة الرفيق عبدالله حنا.

- المهندس الرفيق غسان.

- سورية قرينة رجل الأعمال نقولا حداد.

- فداء قرينة المهندس ابراهيم الحاج.

- حسان.

• شقيقتاه الراحلتان: عليا (عقيلة الأمين نواف حردان) وجورجيت (عقيلة الرفيق فؤاد حنا)

*

اوردت جريدة "الجيل الجديد" في العدد 108/159 بتاريخ الثلاثاء 06 شباط 1951، الخبر التالي:

"عقدت في القنيطرة خطبة الرفيق جورج معلوف والآنسة عبلة بشارة شقيقة الرفيق فريد بشارة. فنهنئ الرفيق وخطيبته ونرجو لهما اكتمال الأفراح".

*

أمناء راشيا الفخار، بالتسلسل الزمني :

• عادل يعقوب عجيمي

• نواف حردان

• جورج معلوف

• سبع منصور

• اسعد حردان

• سليمان الغريب

• اخلاص حردان ناصيف

• جرجي الغريب

• مخول العدس

 نضيف الى الامناء من ابناء راشيا الفخار، عقيلة حضرة رئيس الحزب، الامينة مارلين خنيصر حردان التي، بفضل حضورها وعطاءاتها عبر الخدمات التي قدمتها جميعة "نور"، باتت تعتبر ابنة حقيقية لبلدة "راشيا الفخار".

*

هوامش:

(1) من قرية "دير ميماس" تولى مسؤوليات محلية وعرف بنشاطه وتفانيه ومواقفه الصلبة والصادقة الى جانب المقاومة الفلسطينية في بدايات تواجدها في منطقة العرقوب. يصح ان يُكتب عنه.

(2) استشهد الرفيق يوسف جورج معلوف بعد ان تعرّض للخطف في معركة مشيخا – المتين عام 1976.

(3) انتمى ونشط في "ثانوية الارز" (عاليه) وفي مرجعيون قبل ان يغادرها الى ولاية مشيغان في الولايات المتحدة. كنت كتبت عنه، وقد كانت تشدني إليه اواصر المحبة والصداقة. خسرناه في اوّج تجليه. للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى ارشيف تاريخ الحزب على الموقع التالي www.ssnp.info.

(4) فهد ابو عبسي: للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017