إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الرفيق عبدالله درّوج من صدد (الشام) الى الأرجنتين

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2015-11-09

الارشيف

المطالِع للأعمال الكاملة وتخصيصاً لرسائل سعاده التي وجهها الى رفقاء في الأرجنتين، لا بد أنه اطلع على اسم الرفيق عبدالله درّوج في عديد من الرسائل، ومنها ما وجهها إليه سعاده. الا اننا لا نجد في أي مكان شرحاً عن الرفيق المذكور، أو عن غيره من رفقاء وجه إليهم سعاده رسائل، أو وردت أسماؤهم في رسائله. حبذا لو أمكن منذ بداية الخمسينات التدقيق في أسماء هؤلاء الرفقاء، مع أمناء ورفقاء من الأرجنتين. اذ من الجيد أن يرد في هوامش الرسائل، معلومات تضيء على الرفقاء الواردة أسماؤهم في متنها.

عن البعض من هؤلاء كنت عممت نبذات يمكن الاطلاع عليها في قسم أرشيف تاريخ الحزب على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info، منهم الامين وليم بحليس والرفيق ابراهيم حبيب طنوس.

*

منذ أيام كنت أراجع أعداداً قديمة في مجلة الحزب "صباح الخير – البناء"، فقرأت الخبر التالي عن الرفيق عبدالله درّوج أورده بالنص تعريفاً عن الرفيق المذكور:

" وافت المنية في 12/7/1988 الرفيق عبدالله جرجس درّوج من قرية صدد – حمص الشام. أمضى الرفيق الفقيد حياته كلها مؤمناً برسالته القومية الاجتماعية وكان ذو مكان اجتماعي وعاملاً برسالته طوال حياته ولم يتبدل رغم كل الظروف التي مرت عليه وعلى الحزب.

*

- ولد الرفيق في قرية صدد – حمص الشام عام 1903 .

- أسس جمعية نور الهدى الخيرية الاجتماعية عام 1929 في بلدته وهي جمعية لمساعدة فقراء القرية.

- هاجر الى الأرجنتين عام 1934 نتيجة أوضاع الوطن البائسة في عهد الاستعمار الفرنسي، وفي الأرجنتين كان عضواً في الجمعية الثقافية السورية. وفي عام 1941 تعرّف على حضرة الزعيم وانتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي وكلن رفيقاً نشيطاً وكلف بمسؤولية مدير مديرية برثماميتوا.

- عاد الى الوطن عام 1949 وبدأ يعمل في قريته ويناضل في صفوف الحركة القومية الاجتماعية.

- عمل على تأسيس جمعية عضد الفقير الاجتماعية وكان عضواً نشيطاً فيها.

- وافته المنية مساء 12/7/1988 وشيّع الى مثواه الأخير في 13/7/1988 الساعة الرابعة مساء.



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017