إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

خطة الاجرام الصهيو-أميركية الاحتياطية

يوسف المسمار

نسخة للطباعة 2015-12-09

الارشيف

في مقالة سابقة كتبتها تحت عنوان :" الوباء الهمجي منذ عهد بابل الى هيجانه في واشنطن " في 15 / 04 / 2015 تعليقا على مقالة الصحفي الاميركي رئيس تحرير المجلة الالكترونية " أنتي وور" السيد " جوستين ريموندو" قال فيها: "أن الولايات المتحدة وضعت مخططاً تحارب فيه روسيا الاتحادية من خلال توظيف دول أوروبية لهذه الغاية وكأن أوروبا شبه مستعمرة لها في هذه الظروف... فواشنطن لن تقبل بوجود استقلالية للدول الأوروبية عن سياستها واستراتيجيتها الشاملة وهي لهذه الأسباب تسعى إلى إشغال أوروبا بروسيا الاتحادية على المستوى الدولي، وإشغال دول النفط العربية بإيران وسورية في هذه المرحلة، ثم إشغالها بمصر في ظروف مقبلة ".وقد اشرت في المقالة المذكورة الى الخطر الكبير الذي يتهدد امتنا وبلادنا والعالم بالكلام التالي :" فاذا أمعنا النظر جيّدا بما يحصل في أيامنا من أحداث ، وتعمقنا بدراسة وتحليل ما يجري في العالم بشكل عام،وفي القارة الأوروبية ومنطقتنا بشكل خاص، فاننا نستطيع ان ندرك بسهولة الخطة الممنهجة الأميركية الصهيونية الماسونية القديمة المتجددة المتطورة باستمرار التي تسعى جاهدة بكل الاساليب والطرق لتحقيق مخططها العدواني الدقيق في بلادنا الذي يعني السيطرة علينا، ثم تلقيح نفسية أبناء أمتنا بمفاهيم التيئيس والتضليل والشعور بالدونية والعجز والخجل بالانتماء لثقافتنا وحضارتنا وتاريخنا، والتنكر لكل ماضينا والانفصال عنه، والاكتفاء بمعالف وحظائر فضلات الاعداء أوالتهجير والهروب والهجرة الى حيث تسمح ظروف وأوضاع الهاربين المهاجرين او المهجّرين الى بلاد العالم بحيث يُقضى علينا بتشتتنا وتجويعنا ونسيان تاريخنا وانقطاعنا عن كل ما تفخر به أنفسنا وكل ما يجعلنا كباراً في نظر الذات والعالم والحضارة والتاريخ ". كما اشرت ايضا الى عدوانية حكومة واشنطن الصهيونية التكفيرية الوراثية التي ورثتها عن شرور اليهودية الماسونية الخفية وعن دول التعدي الأوروبية والتي نشأت على العدوان ونمت بالعدوان ولا تستطيع العيش الا على الاعتداء، والتي تحاول بشتى الوسائل المؤامرتية واساليب المكر والخداع الاجرامية الى ضرب روسيا باوروبا وضرب الهلال السوري الخصيب في بلاد الشام والرافدين بالاعراب الجاهليين والمسلمين التكفيريين الغاوين . وقلت ايضا بالنسبة للجانب الأوروبي ان الاتحاد الاوروبي هو مشرع صهيو- اميركي خُطط له و قام لخدمة الشهوات اليهودية الصهيونية الاميركية حيث ورد في مقالتي " والدعوة الى قيام الاتحادالأوروبي لم تكن أبداً لمصلحة الشعوب الأوروبية لأن الشعوب الأوروبية ليست هي بالذات التي قامت بانجازها ، بل قام بأنجازها عملاء حكومة واشنطن اليهودية الماسونية الصهيو-اميركية ليكون الأوروبيون قطيعاً أو قطعاناً مُسيّرة بارادة حكومة واشنطن ولمصلحة الصهيونية العالمية ولضخ دماء الحياة والقوة في الكيان العدواني الغاصب من أجل ان يتمكن من القضاء على أمتنا وتأسيس دولته اليهودية الكبرى على ارض سورية الطبيعية من أجل مصادرة وأسر واغتصاب بيئة مهد الحضارة الانسانية بهدف مسخ تاريخها والقضاءعلى انسانها الذي يرى خيره حين يكون العالم بخير، ويرى حقه في الحياة من حق حياة الشعوب كلها . وكل ذلك من اجل نشوء بيئة مستحدثة مصطنعة،وانسان جاهلي تكفيري لا يرى في الكون من يستحق الحياة سواه ، ولا يقبل بفكر الا ما يمليه على الآخرين من أفكار خرافية وتصوّرات وهمية واعتقادات تخمينية لا تقوم على حد أدنى من الواقع والمنطق والعقل والاخلاق . ولهذا لا يستغربن أحد اذا كان الاتحاد الاوروبي قد قام لخدمة المنظمة اليهودية التي أسسها معاقون نفسياً، وحبسوا فيها ملايين المخدوعين المضللين من يهود وغيرهم من المتهودين المتصهينين ليجرجروا ملايين الأوروبيين من أجل تنفيذ مآربهم بقيادة حكومة واشنطن التي سيطرعليها جاهليون من البشر أثبتت الوقائع والاحداث انهم انحطوا مناقبيا الى أعمق ما عرفه التاريخ الانساني من الانحطاط المناقبي الاخلاقي ".

ودعماً لما تقدم ذكرت مقطعا مما كتبه المفكر الاوروبي تنكريد لينورماند في 06 كانون الاول 2010 في مقال عنوانه :" هدف المشروع اليهودي-الماسوني"عن التمازج في اوروبا بين الاسيويين والاوروبيين والزنوج والهجرة والتهجير الجماعي يقول فيه ان ذلك لم يكن بعامل الصدفة بل هونتيجة دراسات وخطط لسنوات عديدة لخلق عنصر انساني آخر مبتعد تماما عن ماضيه وتاريخه بحيث تستطيع المنظمة اليهودية الصهيونية السيطرة عليه بسهولة وهذه مقاطع من المقال المذكور : "

" Le métissage : objectif du projet judéo-maçonnique Publié le 6 décembre 2010 par Tancrède Lenormand .

Voici un extrait du plan prévu par les Franc-Maçons représentés par le métisse austro-japonais Coudenhove-Kalergi (1894-1972) : « Nous nous efforcerons d’obtenir dans le futur une Europe orientalisée par un métissage euro-asiatique-négroïde. Cette future race métissée sera alors en apparence semblable à la race de l’ancienne Égypte. Les chefs en seront les Juifs en tant que nouvelle noblesse, grâce à leur esprit communautaire. »

En d’autres mots, c’est en gardant leur race pure que les Juifs deviendront les maîtres du monde métissé.

L’immigration de masse est un phénomène dont les causes sont habilement cachées par le Système, et la propagande « multiethnique » s’efforce de nous persuader qu’elle est inévitable. Dans cet article, nous voulons vous démontrer une fois pour toute que cette immigration n’est pas un phénomène spontané. Ce que l’on voudrait nous faire croire comme étant une conséquence inéluctable de l’histoire est en réalité un plan étudié sur papier et préparé depuis des dizaines d’années pour détruire complètement le visage du Vieux continent.

Peu de gens savent qu’un des principaux protagoniste du processus européen est aussi celui qui a planifié et programmé le génocide des peuples européens. Il s’agit d’un obscur personnage dont les masses ignorent l’existence, mais que les « puissants » considèrent comme étant le père fondateur de l’Union Européenne. Son nom est Richard Coudenhove Kalergi. En coulisse, loin des projecteurs, il a réussi a attirer dans ses filets les plus importants chefs d’Etat. Ils soutiendront et feront la promotion de son projet d’unification européenne [1]. En 1922, il fonda à Vienne le mouvement « Paneuropéen« , qui visait l’instauration d’un Nouvel Ordre Mondial basé sur une Fédération de Nations dirigée par les Etats-Unis. L’unification de l’Europe aurait été le premier pas vers un unique Gouvernement Mondial.

" لنفعل كل ما بالامكان للحصول في المستقبل على انشاء أوروبا المستشرقة على أساس مزيج تزاوجي أوروبي- أسيوي - زنجي. وهذا العرق المختلط سيكون في المستقبل في مظهره شبيها بالجنس او العرق في مصر القديمة . وفي حصول هذا سيكون اليهود هم القادة كطبقة نبلاء جديدة من خلال روحهم المجتمعية. وبعبارة أخرى، ان هذا يحافظ على نسب اليهود الذين يصبحون سادة العالم المختلط » "أن الهجرة الجماعية هي ظاهرة لها أسباب خفية بنظام دقيق وبدعاية "متعددة الأعراق" تحاول اقناعنا بأن ذلك أمرٌ لا مفر منه. فنحن نريد في هذا المقال أن نبيِّن مرة واحدة وإلى الأبد أن هذه الهجرة الجماعية ليست ظاهرة عفوية. والذي نريد هو أن نحدث قناعة تؤدي الى اعتبار ذلك انه نتيجة حتمية لمسار تاريخي هو في الواقع خطة وُضعت على الورق ودُرست وحُضّرت على مدى عشرات السنين لتدمير وجه القارة القديمة تماماً . "

أن " قلة من الناس يعرفون أن أحد المخططين الرئيسيين لهذه العملية الأوروبية هو أيضا مخطط ومبرمج لعملية ابادة الشعوب الأوروبية . وهو شخصية غامضة تقبع في الظل ومجهولة الوجود بالنسبة للجماهير ولكن أصحاب السلطة الأقوياء يعتبرون ذلك الشخص الغامض هو الأب المؤسس للاتحاد الأوروبي أسمه " ريشارد كودينوفي كاليرجي " الذي يقبع وراء الكواليس وبعيداً عن الأضواء وهو الذي استطاع ان يجذب الى مشروعه أهم رؤوساء الدول الذين سوف يدعمونه ويعززون مشروع الوحدة الأوروبية . ففي عام 1922 أسس في فيينا حركة "عموم أوروبا" التي تسعى الى انشاء نظام عالمي جديد قائم على اساس اتحاد الأمم الأوروبية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية . فتوحيد أوروبا كان الخطوة الأولى نحو قيام حكومة عالمية وحيدة "

والآن بعد أن استنفدت الهمجية الصهيواميركية خطتها في تدمير العالم العربي والعالم الاسلامي باستخدام سلاحها الجديد الذي هو الاجرام الداعشي التكفيري الجاهلي الاسلاموي في ظاهره واليهودي الفكري الصهيوني الاميركي الاستعماري المتوحش في حقيقته وباطنه ، وبعد نزول روسيا الى ميدان التصدي لسلاح التوحش وابطال مفاعيله الهمجية الى جانب قوى المقاومة ليس في سورية وحسب وانما على ساحة العالم كله ،تنتقل حكومة واشنطن اليهودية الصهيونية الى استخدام احتياطها من مخزون وحشيتها الى الانتقال الى اوروبا بغية الحصول على هدفين في وقت واحد وذلك باستثارة العدوانية الاوروبية الحمقاء ضد روسيا الى جانب الهيجان الاوروبي الاحمق ضد بلادنا لكي تحل محل الأعراب الجاهليين والمسلمين التكفيريين في مواصلة الاعتداء ليس علينا فقط بل أيضا على روسيا المتمسكة بالقوانين الدولية وسيادة حقوق الشعوب وحرية تقرير مصيرها بأنفسها ، وعلى الصين أيضاً الناشطة المنتجة المبدعة في مجالات كثيرة تجعلها منافساً اقتصاديا كبيراً للولايات المتحدة الصهيواميركية .

تدمير العالمين العربي والاسلامي

وهذان الهدفان الأميركيان اليهوديان الهمجيان يتمثلان في ضرب المقدرات الروسية وضرب المقدرات الاوروبية بعد أن استفحل أمر الفوضى التي خططت لها حكومة واشنطن في مناطق عالم اللسان العربي ، وعالم الديانة الاسلامية اللذين تحوّلا الى نتف من فسيفساء التوحش وزرافات من العصابات الطائفية ، وذلك بهدف تدمير قوى شعوب هذين العالمين العربي اللسان والاسلامي الدين .

وبتفتت هذين العالمين يخلو الجو في هذه المنطقة للكيان اليهودي الاجرامي القائم على الاغتصاب والعدوان والشر فيبقى القوة الوحيدة المهيمنة على حياة شعوب المنطقة دون منازع أومنافس أومعترض أو مستنكر أو حتى متأفف متململ بعد أن تتحول هذه الشعوب الى قطعان بشرية من العبيد وعبيد العبيد .

الهدف الاستراتيجي ضرب روسيا بأوروبا

ان ضرب روسيا بأوروبا هو الهدف الاستراتيجي الكبير الذي طالما سعت اليه حكومة الولايات المتحدة الأميركية منذ زمن بعيد ولا تزال تسعى الى تحقيقه بكل جهودها تخطيطاً وتحضيراً وتدريباً وتجهيزاً وتمويلاً بأموال بترولية ودفع الأمور لتهيئة الظروف المؤاتية لذلك من أجل أن تقضي على الدول الاوروبية وعلى الدولة الروسية فيخلو لها الجوّ وتسيطر على مقدرات العالم بأجمعه تحقيقاً للحلم الخرافي اليهودي الاجرامي الذي عملت وتعمل وستستمر تعمل حكومة الولايات المتحدة الصهيواميركية على تنفيذه واطاعة حاخاماته الذين استبدلوا الموسوية باليهودية . والى القاريء ما كتبه المفكر الاميركي بول غريك روبرتس في مقاله تاريخ 07 شباط 2014 الذي قال فيه :

"August 27, 2014 The Israel Lobby Eliminates Another Paul Craig Roberts The United States, wallowing in arrogance and hubris, pretends to be “the world’s sole superpower,” the “exceptional and indispensable nation” chosen by history to exercise hegemony over the world. In truth, the US is the two-bit punk puppet of the Israel Lobby. If the Zionist government orders Washington to eat dog excrement, Washington eats it.

" ان الولايات المتحدة الأميركية تراوغ بغطرستها وثقتها المفرطة بنفسها وتزعم أنها القوة العظمى الوحيدة في العالم،والأمة الاستثنائية التي لاغنى عنها التي اصطفاها التاريخ لتمارس السيطرة على العالم. وفي الحقيقة ،ان الولايات المتحدة الاميركية هي قطع دمية شريرة في يد اللوبي الاسرائيلي . فاذا صدرت أوامر الحاكم الصهيوني الى حكومة واشنطن بأن تأكل براز كلب (فضلات كلب) فانها تأكله ".

ويمكن الرجوع ايضا الى مقالين سابقين لهذا المفكر الاميركي الشريف الاول نشر في 16 آذار 2014 والثاني في 06 تشرين الأول 2014 حيث قال :

" The truth is that the entire evil of the universe is concentrated in Washington. It is this evil that is destroying millions of lives, and it is this evil that will destroy the world . Paul Craig Roberts March 16, 2014 .

فمعظم الأميركيين مصابون بالعمى من حروب واشنطن في العالم . فاذا لم يتمكن مرض الايبولا والاحتباس الحراري من تدميرالبشرية، فان جهالة الشعب الاميركاني وحروب حكومة واشنطن للهيمنة على العالم هي بالتأكيد سوف تدمّر العالم "

" Washington Is Destroying The World

Paul Craig Roberts October 6, 2014

" The true history is so different from what Washington pretends and Americans are taught. The majority of world. If Ebola and global warming don’t destroy humanity, the ignorance of the American people and Washington’s war for world hegemony surely will"

وهوأيضا المتسائل والمستغرب صمت العالم تجاه :" الشر الذي تقوم به واشنطن للبلدان والشعوب من الصومال الى أفغانستان الى العراق الى ليبيا الى اليمن الى باكستان الى سوريا الى أوكرانيا الى بلدان لائحة الانتظار المستهدفة روسيا وايران والصين ؟"

" Washington Is Destroying The World

Paul Craig Roberts October 6, 2014

How long will the world tolerate Washington’s incessant destruction of countries and peoples from Somalia to Afghanistan to Iraq to Libya to Pakistan to Yemen to Syria to Ukraine, with Russia, Iran, and China waiting in the wings?

العدوانية الصهيو- اميركية ثقافة وراثية

بعد كل ما تقدم يسهل علينا فهم واستيعاب وقبول ما استشرفه العالم الاجتماعي والفيلسوف أنطون سعاده في عام 1924في مقاله : " سقوط الولايات المتحدة الأميركية من عالم الانسانية الأدبي " المنشور في مجلة المجلة التي كانت تصدر في سان باولو-البرازيل الذي جاء فيه : "وغـداً اذا لاقى الأميركيون من الوطنيين السوريين اعراضاً ونفوراً جزاء اقدامهم على امتهانهم كـرامة سوريا فـقـد لا يمنعهـم شيء عـن أن يتهمـوا السوريـين بالتـوحش والهمجـية وان ينسبوا اليهم كل فرية هم براء منها . من يمنعهم ؟ أضمائرهم وقـد ماتت ؟ أقلوبهم وقد تحجرت ؟ أعواطفهم وقد اضمحلت ؟ أأدمغـتهم وقد نضبت ؟ أانسانيتهم وقد أمحلت ؟ أنوابغهم المصلحون والأرض خلاء منهم الآن ؟ لا. لا شيء ،ولا أحد يمنعهم.وغداً يسجل التاريخ أن الولايات المتحدة العظمى قـد سقطـت من عالـم الانسانية الأدبي كما سقطـت فـرنسا العظمى . ولتكن الولايات المتحدة على ثقة من أن الدولارات مهما كثرت وفاضت فهي لا يمكنها أن تعمي بصيرة التاريخ "كما نفههم جيّدا معنى الآية القرآنية الهادية التي قالت: " ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنو اليهود... ". وكذلك نفهم تعاليم السيد المسيح في الانجيل المنير مخاطباً حاخامات اليهود المرائين المرابين المتلاعبين بأرزاق الفقراء والمساكين : "ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبوراً مبيضة تظهر من خارج جميلةً وهي من داخل مملوءة عظام امواتٍ و كل نجاسة. هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابراراً و لكنكم من داخل مشحونون رياءً و اثماً ".

العدو الحقيقي لنفسه وللبشرية ولأم الحضارة سوريا اذن منذ بدأت سوريا بافتتاح عهود ثقافة التمدن، ووضع أول ركن لحضارة البشر كانت العقلية اليهودية الانانية الجاهلية التكفيرية الحاقدة التي مارست ضروب الخيانة مشحونةً بالحقد والعداوة والرياء والاثم والتجسس على سورية لمصالح أمبراطوريات ودول الفراعنة والفرس والاغريق والرومان والأعراب والأمويين والعباسيين والمغول والعثمانيين والانكليز والفرنسيين الذين كانوا جميعهم الآباء الحقيقيين والمعلمين الفعليين الذين تخرّج على تعاليمهم الأميركيون المتهودون المتصهينون في هذه الأيام فكانوا ورثة أشرار الخليقة نوايا وأفكاراً، وتقاليد وعادات، وممارسات ومطامع ، وأهواء وشهوات فماتت ضمائرهم، وتحجرت قلوبهم،واضمحلت عواطفهم،ونضبت أدمغتهم، وأمحلت انسانيتهم، فسقطوا من عالم الانسانية الأدبي وكانوا أشد الناس وأفظعهم وأهولهم عداوة لصلاح الأرض والصالحين فيها.

هؤلاء الصهيواميركيون هم الأعداء الحقيقيون اليوم لكل ما هو سوري في فلسطين ولبنان والعراق والشام والكويت ، ولكل محيط وجوار بلاد الشام والرافدين ، وهم أنفسهم القادة الحقيقيون لجميع قطعان البهائم والمجرمين من أعراب ومسلمين، ووهابيين وأتراك ، ومرتزقة أوروبيين وأميركيين وأسيويين وافريقيين وأستراليين وقطّاع طرق ، وقتلة ولصوص .وهم هم أنفسهم من يقف وراء أولئك الأنجاس السفلة الذين يدّعون العروبة كذباً والاسلام نفاقاً ويتقيئون ما في قلوبهم من أفكار شريرة ، ويقومون بطاعة عمياء بكل ما يأمرهم به أسيادهم الصهيواميركيون من الفواحش والفظاعات والشرور والجرائم .

فلوكان المسيحيون فاهمين حقاً لرسالة السيد المسيح ومؤمنين بتعاليمه ايماناً صادقاً ، وعاملين بروح تلك التعاليم العظيمة لما سمحوا لقتلة السيد المسيح ان يبنوا وكراً واحداً على الأرض التي وُلد عليها السيد المسيح وعاش وزيّنها بتعاليمه الراقية . ولو كان المدّعون العروبة عرباً أعزاء لما بقيت فلسطين مغتصبة حتى اليوم ولتحررت فلسطين منذ زمن بعيد ، ولو كان المسلمون صالحين صادقين مؤمنين برسالة نبيهم الكريم لما بقيَ للكيان اليهودي أثرٌ يذكر بعد نعتهم في القرآن الكريم : " بأنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين".

لقد تهوّد وتصهين وتأمرك غالبية المسيحيين والعرب والمسلمين حتى صارت مسيحيتهم مسيحية يهودية صهيونية أميركية ، وصارت عروبتهم عروبة يهودية صهيونية أميركية ، وصار اسلامهم اسلاماً يهودياً صهيونياً اميركياً وليس اسلاماً محمدياً لرب العالمين الرحمان الرحيم الذي يقوم على اتمام مكارم الاخلاق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر تعاليم التقى والأعمال الصالحة بين الناس .

لقد أسقط المسيحيون المراؤون مسيحية المسيح المحبة بمراءاتهم ، وأسقط المسلمون المنافقون اسلام محمد الرحيم بنفاقهم ، وأسقط الأعراب الجاهليون الصهيواميركيو ن عروبة الحضارة وثقافة العلم بجاهليتهم وغشمهم . ولم تنتصر المسيحية والمحمدية والعروبة الا في نفوس المقاومين الصادقين الأحرار الواعين الصالحين المخلصين الأعزاء الشرفاء .

احتياط حكومة واشنطن الجنوني

لقد استنفدت حكومة الولايات المتحدة الأميركية كل ما في جعبتها من مكر وخداع ، ومكائد ومؤامرات ، وأكاذيب ووشايات ، وتحريضات وشائعات ولم يبق لها في ترسانتها اليوم من اسلحة قديمة وحديثة الا ان تستخدم احتياطها من اسلحة انقراضها التي هي القرار الجنوني الأحمق العدواني باستخدام الأسلحة الذرية ،والتي ان استعملتها كتبت فصل نهايتها بنفسها بعد أن اهتزت سطوتها ووصلت نتيجة الصمود والصبر السوريين الى اشتراك دولة روسيا التي تمتلك القدرة على اتخاذ القرار العاقل الدفاعي عن الحقوق باستعمال الأسلحة نفسها التي ستؤدي بدولة الولايات المتحدة الاميركية الى الانقراض والابادة .

وهذه هي المرة الجديدة التي تكون فيها سورية مركزوسبب التحولات الكبرى التي حدثت في التاريخ الجلي منذ أكثر من ثمانية آلاف سنة. فالامبراطرية الفرعونية دخلت التاريخ بعد غزوها لسوريا وسقطت بعد خسارتها في سوريا،وكذلك الامبراطوريات الفارسة،والاغريقية، والرومانية، والعربية، والأموية، والعباسية، والتتارية ، والعثمانية ، والانكليزية ، وسيكون مصير الأمبراطورية الاميركية الصهيونية كسابقاتها لأنها امبراطورية عدوانية شريرة .

أعظم الأمبراطوريات

ان أعظم امبراطورية فقط هي التي أشار اليها الشاعر الحكيم بوبليو السوري بقوله :

" Os maiores impérios é o império de si mesmo

إن أعظم الامبراطوريات هي التي تكون امبراطورية نفسها على نفسها "

هذه الأمبراطورية الحقيقة العادلة التي تقوم باصلاح نفسها أولاً لتصبح صالحة ، وتتعامل بصلاحها مع غيرها من الأمم والشعوب للمساعدة على اصلاح من يحتاج الى اصلاح ، وتسعى بأخلاقية صالحة عالية لتكون قدوة لغيرها في السموّ النفسي ،والرقيّ العقلي ، والصلاح الاخلاقي وكل ما يجعل الانسانية أصلح وأرقى واسمى .

الحق المطلق

وبهذا الصلاح الاخلاقي والأخلاق الصالحة ندرك ونفهم ونصل الى درجة اليقين أن الحقيقة المطلقة أي حقيقة الكون والوجود والحياة والمصير والمآل لايعرفها الا مُوجد الكون والوجود والحياة والمصير والمآل . وبما أننا كبشر موجودين مخلوقين وليس واجدين خالقين ليس بمقدورنا أبداً أن نعرف الا ما منحتنا اياه القدرة الواجدة الخالقة على معرفته أو الوصول الى معرفته من أسرار وألغاز وخفايا. والشيء الممكن معرفته او الوصول الى معرفته هو فقط الحقائق الجزئية من خلال اشارات ظاهرية عن الخلق والوجود والحياة والمصير والمآل .فاذا اقتنعنا واتفقنا وتوافقنا على هذا المبدأ الطبيعي أو هذا الفهم البديهي ، فقد توصلنا الى ادراك حقيقة مهمة أساسية ثابتة ضرورية تصل الى درجة الحقيقة الانسانية المطلقة التي هي والتي تعني أن جميع البشر شركاء في الوجود وشركاء في الحياة وشركاء في المصير وشركاء في الانتفاع من موارد الأرض وشركاء في الاستفادة من الابداعات التي يحققها المبدعون .

ولأنهم شركاء ، وبحكم كونهم شركاء ، فانهم محكومون بالشراكة وباحترام حقوق الشراكة وواجبات الشراكة.وكما هي الكرة الأرضية بيئات طبيعية،فان البشر في هذه البيئات الطبيعية جماعات، وكذلك الثقافة بالنسبة للبشر ثقافات،والتاريخ تواريخ، والحضارة حضارات . وبتعاون هذه المجتمعات فيما بينها ثقافياً وحضارياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وتعاونياً وتفاعلياً تستطيع البشرية أن تحتفل بميلاد عالم الانسانية الجديد الذي يحقق " الحياة الأجود ،في العالم الأجمل، والقيم الأعلى " وهذه هي الحقيقة الأساسية الكبرى التي لا يصلح غيرها للنهوض بالحياة التي دعا اليها الفيلسوف السوري أنطون سعاده .

الحق الانساني المطلق والباطل المطلق

وبهذا المنطق العقلي نصل الى معرفة حقيقة الحق الانساني المطلقة، ومعرفة حقيقة الباطل الانساني المطلقة أيضاً ، ونتيقن أن الاعتداء على بعضنا كبشر هو الباطل المطلق انسانياً ، وان احترام بعضنا لحقوق بعضنا هو الحق المطلق انسانياً أيضاً. وهذا يتناقض كلياً مع العقلية اليهودية الصهيونية الأميركية التي عُبِّرعنها في الكتاب الذي صدر مؤخراً تحت عنوان "توراة الملوك " في (الكيان اليهودي الصهيوني الأميركي ) للحاخامين اسحاق شابيرا ويوسف اليتزور الذي جاء فيه بكل وضوح وصراحة ووقاحة "ان قتل غير اليهودي ليس جريمة"، بل الجريمة بحسب منطقهما هي " قتل اليهودي "، ويضيف الكتاب " ان قتل الأطفال غير اليهود ليس جريمة أيضاً ، ولكن يجب الانتباه الى أن الأطفال الذين يجب قتلهم هم محل الشبهة الذين يشتبه بأنهم يمكن ان يكونوا ارهابيين عندما يكبرون". وقد لاقى هذا الكتاب نجاحاً ورواجاً كبيرين في (الكيان الصهيو-اميركي), والأسوأ من هذا أن هذا الكتاب دُعم دعماً قوياً من قبل اثنين من الحاخامات الرئيسيين في الكيان اليهودي هما دوف ليئور ويعقوب يوسف. ويعلّق جورج بوردوكان على موقعه الخاص بعد قراءة هذه الحماقات التي ظهرت على صفحة موردوشيانو على موقع بي بي سي أن "ردة فعلي الأولى هي أن الحاخامين اللذين ألفا الكتاب هما من عـديمي الدماغ وأن الحاخامين اللذين أيدوهما هما من المرضى النفسيين ، ولكن الحقيقة ، مع الأسف ، هي أن هؤلاء الحاخامات ليسوا من عديمي الدماغ ولا هم من المرضى النفسيين ولكنهم أناس عاديون. والأكثر خطورة أن لديهم دعم شريحة واسعة من المجتمع الاسرائيلي . رديئة هي الانسانية التي تحوي مثل هؤلاء ..."

هذا ما ورد في كتاب لحاخامات اليهود يؤكد أن قتل غير اليهود ليس جريمة وحتى قتل الأطفال

Livro escrito por rabinos afirma que matar não judeus não é crime, mesmo sendo crianças

Publicado em www.marchaverde.com.br

George Bourdoukan em seu blog

Um livro que está fazendo sucesso em Israel diz que assassinar um não judeu não é crime.

O nome do livro é A Torah dos Reis.

Seus autores são dois rabinos, Yitzhak Shapira e Yosef Elitzur.

E o mais grave é que o tal livro teve apoio de dois dos principais rabinos de Israel: Dov Lior e Yacob Yousef.

Além de afirmar que matar não judeu não é crime, a obra( se assim podemos denominá-la) ensina que matar crianças não judaicas também não é crime.

Mas atenção!

De acordo com o livro, as crianças só deverão ser assassinadas se houver suspeitas de que elas poderão se tornar terroristas quando crescerem.

Ao ler tamanha estupidez no murdochiano site da BBC AQUI, minha primeira reação foi dizer que os rabinos autores do livro são anencefálicos e os rabinos que os apoiaram são psicopatas.

Infelizmente não são uma coisa nem outra.

Nem anencefálicas e nem psicopatas.

São seres normais e o mais grave é que contam com o apoio de grande parcela da sociedade israelense.

Pobre humanidade...

Publicado em www.marchaverde.com.br

Postado porJornal Água Verde

هذه هي النفسية الصهيواميركية الشريرة المتوحشة التي لا يوجد ولم يعد يوجد أي مبرر أو سبب لاحترامها أو التعاون معها أو قبولها أو السكوت عنها أو عدم التصدي لها أو الهروب من مواجهتها لأن وجودها في عالم الانسانية أصبح كارثياً وسيكون وبالاً على مصير الانسانية بأسرها . هذا هو الباطل المطلق .ومن يعتقد أن مهادنة النفسية الفاسدة يمكن أن تكون ضرورة فهو مخطيء مخطيء مخطيء .ومن يظن أن مسايرة العقلية الشريرة شرلا بد منه فهو غبيٌّ غبيٌّ غبيّ . ومنطق الضرورات تبيح المحظورات في هذا الأمر هو منطق الجهلاء الغشماء الذين انحطت مداركهم الى أحط دركات الجنون الغيبوبة .

عصابات الاجرام هي وجه الصهيو-اميركية

لقد كتبت مقالا بتاريخ 15/02/2015 تحت عنوان :" عصابات داعش هي الوجه الحقيقي لحكومة الولايات المتحدة الأميركية " وكتبت بعده مقالا آخر بتاريخ 15 /04 / 2015 يحمل عنوان : " الوباء الهمجي منذ عهد بابل الى هيجانه في واشنطن "أوضحت فيهما الصلة المتينة بين حكومة واشنطن وعصابات" منظمة القوة الخفية الماسونية " التي أسسها حاخامات اليهود برئاسة هيرودس في العام 43 بعد غياب السيد المسيح وكيف أن حكومة واشنطن كانت الوريث الأهم لحكومة تلك"المنظمة الخفية" التي ارتكبت من الجرائم بحق أتباع السيد المسيح وفلاسفة المسيحية ومفكريها وقادتها ومبشريها ما تقشعر لها الأبدان ،وترتعب النفوس، وتستنكرالعقول ، وكذلك ارتكبت من الارهاب الاجرامي ضد النبي محمد واتباعه وعلماء الرسالة الاسلامية المحمدية ومفكريها وفلاسفتها وقادتها ما يعجز وصفه والاحاطة به وتوثيقه . ويكفي أن نشير الى أن يهودية الحاخامات اعتبرت المسيح ومحمد دجالين يجب القضاء على كل ما يمت اليهما والى رسالتيهما بصلة ، كما كانت قد انقلبت سابقا على رسالة موسى ووصاياه العشر مستبدلة موسوية موسى السومرية الكنعانية السورية بالحاخامية اليهودية الاجرامية السرية التي تطورت مع الزمن بتطور التكنولوجية المادية التي بلغت قمتها في حكومة واشنطن الصهيواميركية التي موّهت نفسها منذ بداية القرن العشرين بأزياء متعددة فتنوية تنفث جراثيمها ومكروباتها، وخبثاتها وجرائمها وفظاعاتها وأحقادها ، ومفاسدها وشرورها في جميع الاتجاهات ، وتوجّهها الى جميع البلدان وكل الشعوب الى أن وصلت في نهاية الأمر الى تجميعها وتركيزها بشائعاتها الكاذبة، واشاعاتها المضللة، ودعاياتها الخادعة الى توجيه وتصويب كل تلك الفتن والأضاليل ، والدعايات والخباثات، والجرائم والفظاعات، والأحقاد والمفاسد والشرور ضد أمتنا في بلاد الشام والرافدين السورية وخاصة الى قلبها في دمشق لاستئصالنا مجتمعاً وتاريخاً وحضارة ، ماضياً وحاضرا ومستقبلاً ، والحلول مكاننا وتحويل وطننا الى وطنٍ لهم يقيمون فيه حصناً لهم ومركز انطلاق ينطلقون منه لتخدير العالم واستعباده والتلاعب بمقدراته واستغلال جميع طاقاته، وفي حصول هذا الأمر فالنتيجة هي فناؤنا ودمارالحضارة.

بهذا الوعيّ نستطيع تفسير جل ما يحصل اليوم في العالم من أزمات ومشكلات ، وفتن وحروب ، وافقار ومآسي ، وتفجيرات ومجازر تحدث يومياً على مساحة هذا الكوكب. والتفجيران الأخيران اللذان حصلا في برج البراجنة في لبنان،وفي باريس في فرنسا ليسا الا من انتاج العدوانية الاجرامية الصهيواميركية لاثارة حرب المجتمع على نفسه والاقتتال فيما بين أبنائه من جهة ، ورسائل انذار وتهديد للحكومات التي تحاول الخروج عن بيت الطاعة لليهودية الصهيونية الأميركية من جهة ثانية . وليس من المستغرب أيضاً أن تقوم العقلية الصهيواميركية ببعض التفجيرات داخل الكيان اليهودي أو استهداف بعض الاميركيين واليهود، واطلاق أبواق البكاء في أماكن متعددة من العالم للظهور بمظهر المساكين المظلومين، واستجرار شفقة البسطاء والسُذّج، ولتحويل الرأي العام العالمي عن جرائمهم بحق أبناء بلادنا في العراق والشام ولبنان وخاصة في فلسطين الذين اغتصبوا أرضها وطردوا أبناءها من بيوتهم وقتلوا وشرّدوا وهجّروا الملايين وفظّعوا بالاطفال والرضّع .

سقوط الصهيو-اميركية من العالم الانساني

لقد سقطت الولايات المتحدة الصهيو- أميركية ليس من عالم الانسانية الأدبي وحسب بل من عالم الانسانية الانساني الى أحط من دركات البهيمية والتوحش المفترس الذي لا يساويه شيء الا الوباء الفتاك الذي يفتك بكل شيء حيّ . ولم يعد أمام الانسانية الا مواجهة هذا الوباء بكل ما تملك وتجتثه وتقضي عليه قبل أن يقضي عليها. صحيح أن السيد المسيح قال بالمحبة ومارسها وأوصى بها ، ولكن محبة الخير والخييرين وليس محبة الشر والاشرار . ومعروف ان النبي محمد قال انه بُعث رحمة للعالمين ودعا الى الرحمة وأوصى بها ، ولكن ليس رحمة الفساد والمفسدين . فلا يحب الأشرار الا شرهم . ولا يرحم الفاسدين الا أفسدهم . ولوأوصى المسيح بمحبة الأشرار لما كان المسيح أهلاً ليكون من روح الله . ولو أمر محمد برحمة المفسدين لما حق له أن يكون رسول الله .

ان عقلية الغطرسة والتجبر والتكفير المشحونة بها حكومة واشنطن الصهيو - اميركية كما كفّرت وتكفّر الناس ، فانها كفَّرت وتكفِّر ايضا الحكومات التي لا تخضع لها. والمقبول الوحيد عندها هو العبودية لها لأنها لا ترى في العالم كله من يستحق الحرية والسيادة غيرها وهذا ما أشار اليه في 15 / 04 / 2015 الصحفي الاميركي رئيس تحرير المجلة الالكترونية " أنتي وور" السيد " جوستين ريموندو" حين كتب في مقالته" فواشنطن لن تقبل بوجود استقلالية للدول الأوروبية عن سياستها واستراتيجيتها الشاملة وهي لهذه الأسباب تسعى إلى إشغال أوروبا بروسيا الاتحادية على المستوى الدولي،وإشغال دول النفط العربية بإيران وسورية في هذه المرحلة ثم إشغالها بمصر في ظروف مقبلة".

الخطة الاجرامية الصهيو-اميركية

الخطة الاجرامية الصهيو- أميركية واضحة للذين يستشرفون ويعون وهي أن تتحقق لهم السيطرة على الدول الأوروبية بشكل تام أولاً وازاحة روسيا والصين من الطريق بعد ان تمت لهم السيطرة على جميع الحكومات العربية باستثناء سوريا،وجميع الحكومات الاسلامية باستثناء ايران . وبعد ان تمكنوا من جعل كندا واستراليا واليابان والمانيا وكوريا الجنوبية مزارع ومراعي لانتاج غذائهم ، وباحات وفناءات لصناعاتهم ، ومحطات ومنتزهات لاستراحاتهم ، وقواعد وثكنات لعسكرهم وشرطتهم،وفنادق ومنتديات لجواسيسهم وموظفيهم وخدمهم وعبيدهم . فاذا لم يستطيعوا ترويض الحكومات الأوربية جميعها،فان خطتهم الاحتياطية هي افتعال الفوضى واختلاط الحابل بالنابل ، وبث الفتن والخراب في كل أوروبا. وأهم رسائل الانذار كانت التفجيرات التي حصلت مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس.

ان جذور الفكر الارهابي الاجرامي تعود الى أكثر من ألفي عام عندما أجتمع الملك هيرودس أكريبا بمستشاره حيرام أبيود و موآب لافي وقال لهما : " ان ما جرى وما زال يجري أيها الرفيقان ، منذ نشأ الدجال يسوع لهو حريٌّ بزيادة الاهتمام والسعي لإيجاد وسيلة تساعدنا لمكافحة تلك الفئة من الشعب الذين على قلتهم يُضلون الناس بتعاليمه ، والذين يؤخذون بهذه التعاليم ليس انهم يميلون اليها فحسب ، بل يعلِّمون بها ويعلّمها بعضهم لبعض وينشرونها بكل جد ونشاط وبدون خوفٍ ولا وجل أنى شاؤوا وأينما حلّوا ، ويظهر أن الاحتفاء والتمسك بتلك التعاليم الدجالية يزدادان انتشاراً يوماً فيوماً. فالذين مالوا قطعياً قد انفصلوا عن طائفتنا بتاتاً ، والذين هم مترددون لانشك في أنهم على وشك الانضمام الى من تم وقوعهم في شرك الإغراء . لم يعد لنا من وسيلة لتلافي الخطر الا أن ننشيء جمعية تتوحد فيها كلمة الأمة اليهودية توحداً خفياً وتتحد قلوبها اتحاداً وثيقاً ، وذلك لأجل سحق تلك اليد الخفية الأثيمة التي تدير تلك الحركة ، ولملاشاة الدعاية التي اذا لم نتدارك شرها ، فستنتهي باستمالة شعوب كثيرة الى تعاليم ذلك المُضل ويكون لها شأن عظيم . فقبل أن يستفحل الأمر يا عزيزيَّ، ينبغي أن نهتم له اهتماماً عظيماً . فلنختر الآن رفقاء يعاونوننا على التأسيس ويجب أن يكونوا على جانب عظيم من الرصانة والتكتم والنشاط والغيرة على الديانة اليهودية والمحافظة عل كيانها " هكذا تأسست الجمعية الماسونية التي اختار لها هيرودس اسم " جمعية القوة الخفية " كما ورد في كتاب " الماسونية ذلك العالم المجهول " ( ص 52 و 53 )

هذا فيما يخص السيد المسيح وتعاليمه وأتباعه أما فيما يتعلق بالنبي محمد وتعاليمه وأتباعه فلنقرأ معاً هذا النص الذي ورد في الكتاب المذكور في الصفحة 119 :"...تكاثر عدد اتباع محمد يوماً بعد يوم كأتباع يسوع ، غير أن بين هؤلاء وأولائك لفرقاً وهو أن القوة التي كانت لأتباع يسوع غير منظورة كما أسلفنا،بخلاف القوة التي تعضد المحمديين فانها محسوسة . كانوا ينمون ويكثرون بقوة السيف والارهاب أكثر مما بقوة الإيمان والمحبة...عملنا بوافر العزم وخضنا ميادين الجهاد في مناوئتهم كما ناوأنا أتباع يسوع وأكثر، فأوقفنا تيارهم الجارف..."

وأضاف:"ان من أشد الأشياء تحريما علينا اعتبار هاتين الجمعيتين بمثابة دينين ، وانه لا دين الا الدين اليهودي ، وكل ما سواه من الأديان المزعومة فاسد ومرذول . أما كفتنا البلابل التي أحدثها الدجال يسوع ،حتى جاءنا هذا الدجال الآخر الطاغية يزيدنا بلبلة وشغباً ؟ اذن لنجعل مقاومتنا واحدة . ذلك صلبناه ، وهذا لم نحتج لأن نصلبه لأننا أمتناه مسموماً . فالواجب الديني والاجتماعي والوطني يقضي علينا بمناوأة تعاليمه بكل ما في الوسع كما نناويء تعاليم الدجال يسوع الذي هو علة انشاء جمعيتنا" ومن وصاياهم لأولادهم وأحفادهم في الصفحة 85 هذه الوصية : " نوصي أولادنا وأحفادنا وسائر ذرارينا أن يقتفوا آثارنا من بعدنا ولا يملوا من متابعة السير بكل جهد وجد على هذه الطريق التي رسمناها لهم متذرعين بالقوة الخفية التي أسسناها. وأن يظلوا محاربين بها تلك القوة الخفية الى انقضاء الأجيال ما دامت موجودة وما زال لها أنصار من الدجالين أتباع يسوع " . كما ورد في كتاب " الماسونية ذلك العالم المجهول " ( ص 52 ).

قال الشاعر الحكيم بوبليو السوري الذي ولد في انطاكية قبل ولادة السيد المسيح ب 85 عاما وحُمل اسيرا الى روما وهوابن الثانية عشرة من العمر:

" تتوقف قيمة الجنودعلى خطة القائد " " ينبغي ان نحذر الغضوب لحظة والعدو دائماً " " حزينة هي الحياة التي لا يعثر فيها المرء على عدوه "

- O valor dos soldados depende do plano do general - Evitaras o homem irado por um momento , o inimigo , sempre. - é triste a vida que não encontra inimigos.

هذه العبارات الواضحة الفصيحة البليغة بعضٌ مما ورد على لسان ذلك الشاعر الحكيم المنَسي بوبليو السوري الذي تألق بعيداً عن وطنه سوريا ، ودُفن جسده في غير بلاده ، ونساه أبناء أمته من العامة والخاصة ، فهل نستطيع ان نقرأ من خلال تلك الأقوال الحكم ما يجري لنا من مؤامرات، وما يدور حولنا من مكائد، وما ينتظرنا من كوارث ؟

لقد كانت وصية أعدائنا الى أبنائهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم والى جميع المتحدرين من سلالتهم الثقافية الخبيثة أن " أن يظلوا محاربين بتلك القوة الخفية الى انقضاء الأجيال ما دامت موجودة وما زال لها أنصار من الدجالين أتباع يسوع " .

فهل نتنبه لهذا الأمر الخطير ؟ وأما آن لنا أن نستيقظ من سباتنا ، وننفض عنا كسل الخمول، وجبن التخاذل ، ونرفض سلام القبور، ونتخلص من عيشة الأموات ، ونفرض على العالم احترام ارادتنا التي تصوّب مسار التاريخ ؟

الخطة الاحتياطية الصهيو-اميركية

الخطة الاحتياطية الصهيواميركية أصبحت واضحة وتنفيذها يشبه ما حدث في الثمانينات اثناء تنفيذ مؤامرة انفجار الحرب بين العراق الذي كان يحمل راية العروبة وايران التي تحمل راية الاسلام وذلك للقضاء على كلٍ من العروبة والاسلام بتدمير قدرات العراق وايران. واليوم وبعد أن اقفلت كل الدروب المؤدية الى السيطرة على قلب أمتنا في دمشق " الجمهورية العربية السورية "بهدف تدمير حركة مقاومة الكيان اليهودي الصهيوني والقضاء عليها لأنها الحركة التي لجملت جيش كيان الاغتصاب ، وأربكت وأقلقت خالقيه ومموليه وداعميه ومطيلي عمره ، وبعد أن تأكدت الجمعية اليهودية الصهيونية الخفية الممثلة بحكومة واشنطن ، بعد أن تأكدت من سطحية فكر اقلام العبودية في معارك الحرية الذي يحمله الممسوخون في عقولهم من أبناء أمتنا الحقيرين ، وبعد أن اطمأنت الى غباء غالبية المسيحيين في العالم الذين يدّعون المسيحية مراءاةً بعد ان تهودوا ، وبعد أن تيقنت من حمق قيادت الحكومات الأوروبية وحماقاتها ، وبعد أن حمرنت واستحمرت عرب الأعراب الجاهليين وأّمّنت حمرنتهم وخنوعهم ، وبعد أن روّضت بغال المسلمين التكفيريين المتصهينين وهيّجتهم بمكروباتها الدعائية التضليلية ، وبعد أن أثارت غرائز الجنون التترية في السلجوقيين العثمانيين الاتراك المجانين تتحضر الآن لتنفيذ خطتها الاجرامية الاحتياطية التي هي افتعال الحرب بين الدولتين الجارتين تركيا وايران على أرضنا في العراق بهدف تدميرنا وتدمير ايران وتركيا حماية للكيان الاغتصابي اليهودي، وسعيا الى تأمين أوراق قوية في يد حكومة واشنطن الصهيو-اميركية التي تخدم في النهاية الكيان الاجرامي اليهودي الصهيوني الذي تديره" جمعية القوة الخفية " اليهودية الصهيونية الماسونية تنفيذاً للوصية التي تقول:"أن يظلوا محاربين بتلك القوة الخفية الى انقضاء الأجيال ما دامت موجودة وما زال لها أنصار من الدجالين أتباع يسوع ". وبالقضاء على اتباع يسوع يقضون على أتباع محمّد الذين يؤمنون بأن يسوع من روح الله . وهذه أمانيهم التي اعتبروها الغاية القصوى لجمعية القوة الخفية التي تقول :" ان من أشد الأشياء تحريماً علينا اعتبارهاتين الجمعيتين (المسيحية والمحمدية) بمثابة دينين،وانه لا دين الاالدين اليهودي ، وكل ما سواه من الأديان المزعومة فاسد ومرذول ".

لقد ارسلت حكومة تركيا جيشها الى العراق لا ليحمي سنة العراق العراقيين من شيعة العراق العراقيين . بل بأمر واشنطن ليشكل الاتراك سداً لحماية الكيان الاغتصابي الصهيوني ويحولوا دون مساعدة ايران لأي فصيل مقاوم ، يقف في وجه الكيان الصهيوني. انها خطة الاجرام الاحتياطي الصهيو-اميركي التي تعني اشعال الحرب بين ايران وتركيا على ارض العراق بصبغة النزاع السني- الشيعي وهي في الحقيقة حربٌ يهودية صهيونية اميركية اطلسية هدفها الرئيسي تدمير الشعبين الجارين التركي والايراني بالاضافة الى تدمير شعبنا السوري في العراق والشام . انهم يريدون أن يحوّلوا أرض العراق الى ميدان قتال ليبعدوا نار القتال عن الكيان اليهودي القائم على العدوان . لقد حكم العثمانيون الاترك باسم الاسلام بلادنا اربعمئة عام لم نشهد خلالها سلطانا واحداً لا عربيا ولا غير عربي . لا قرشياً ولا أموياً ولا عباسيأ.ولا هاشمياً . لا دمشقيا ولا بغداديا ولا مكيا ولا مصريا ولا مغربيا ولاجزائريا ولا أي واحد من شعوب العالم العربي . وبتأثير الحاخامات اليهود الذين شغلوا مناصب المستشارين في الدولة العثمانية ظُلم الشعب التركي وظلمت الشعوب الخاضعة للسلطنة ، وظُلم المؤمنون برسالتي المسيح ومحمد ، واستبدل النبي محمد بسلطان سلجوقي ، وابو بكر الصدبق بمنافق ٍ عثماني ، وعمر بن الخطاب بظالمٍ تتري ، وعثمان بن عفان بأحمقٍ تركي ، وعلي بن ابي طالب بعلي بابا وألأربعين حرامي ، وكان ابرز رموز الاسلام الحنيف العثماني جمال باشا السفاح الذي اتحفنا باسلامٍ يُعلٌق أبنائنا عل أعواد المشانق في دمشق وبيروت . واليوم تطوّر الحكومة التركية الرسالة الاسلامية المحمدية مستعينة بالمستشارين الصهيو-اميركيين لتصبح رسالةً يهودية صهيونية اميركية : انجيلها وقرآنها خطط اميركية استعمارية تآمرية على حياة الشعوب ، وخلفاؤها حاخامات يبثون الفتن في امتهان صناعة الربى وتطويرتصاميمها ، وعلماؤها فلاسفة بريطانيون وفرنسيون لاهمَّ لهم الا استعمار الشعوب الضعيفة واستباحة بلدانها وسرقة مواردها باسم المدنية والحرية ، وكنائسها ومساجدها ومعابدها أوكار طقوسية لتخدير البسطاء لكي لا يشعرون بفظاعة ما يجري لهم من عمليات مسخ للعقل وخصي في التفكير، وغباء في التصرف. يا للسخرية !. ويا لحقارة العرب ! ويا لجاهلية المسلمين الذين يستنجدون بمشوهي وماسيخي ومشرشحي رسالتي يسوع ومحمد ومدمريهما ومستبدلي قيَم المحبة والرحمة ومكارم الاخلاق بسواطير الكراهية والنقمة وسفالات الطبائع ونجاسات الشيَم !

ان حكومة واشنطن الصهيواميركية لن تحزن حتى ولو أبيد الشعب الايراني والشعب التركي ابادة كاملة ، وأبيد كل شعبنا في العراق والشام ولبنان وفلسطين والكويت ، وحتى لوأبيدت كل الشعوب العربية عن بكرة أبيها. وفرحها الأكبر حين يتم تدمير كل شعوب المنطقة ليخلو الجو للكيان الاسرائيلي فيسيطر على كامل بلادنا.

لقد قال أمين عام المقاومة في لبنان السيد حسن نصراالله:" سنذهب لنفتش عن جبهات مفتوحة مع " داعش وغير داعش" ليكون حضورنا أقوى وأشد ".انه كلام صائب وصحيح. فالبحث عن العدو والعثورعليه هو الخطوة الأولى في الطريق القويم، والحذر الدائم من العدو هو سياج الأمان ، وقيمة الجنود المقاتلين تتوقف على خطط القادة - كما اشار الشاعر بوبليو السوري -الذين لا يخافون الحرب بل يخافون الفشل . فالعدو الذي اسمه "داعش " هو حكومة واشنطن . وحكومة واشنطن العدوة هي مصالحها الحيوية والاستراتيجية. وأكبر هذه المصالح العدوة هي " اسرائيل ". و" أسرائيل " هي عمود المصالح الفقري . وللوصول الى ضرب عمودها الفقري ينبغي ضرب بترولها وغازها وجواسيسها وأدواتها وكل من يبرر سياساتها وألاعيبها وخدعاتها .

الحياة العزيزة تنادي أبناءها الأعزاء

فيا أبناء الحياة الأعزاء في بلاد الشام والرافدين عدوكم معتدي . والاعتداء ظلم وباطل . وانتم مُعتدى عليكم ، والدفاع عن النفس عدالةٌ وحق . فلا تخنعوا وتستسلموا لعدوان لأن الخنوع والاستسلام هو الباطل المطلق بعينه. ولأن ممارسة البطولة وسحق المعتدين هو الحق المطلق كله والعدالة كلها . انتم صدر الانسانية السوية وترسها وسيفها ورجاء أجيالها القادمة ، فاياكم ان تتنازلوا عن عقيدة الصبر ففيها الخلاص ، واياكم أن تُخدعوا بفلسفة الخنوع ففيها الهلاك . فمن صبر ظفر ، ومن خنع انقهر . والويل للخانعين من حكم التاريخ الذي يجعلهم سخرية على ألسنة الأجيال يخجل بهم أحفادهم وأحفاد أحفادهم . فصبر أهل الحق في مجابهة الباطل وقهره هو الوسيلة المُثلى الى النصر.

لقد ترك لنا العالم الاجتماعي والفيلسوف السوري انطون سعاده هذا الدواء الذي يشفينا من السطحية والخبل ، واليأس والملل ، والقاتلات من العلل ، وجميع ألوان وأنوع الفشل ، بقوله الذي نشر في جريدة النهضة - بيروت - العدد 107 في 4 مارس 1938 : "ان قضيتنا ليست قضية منطق، فخصومنا يدركون ان لنا حقوقاً، ولكن هذا الادراك لا يعطينا حقوقنا، فالحقوق هي نتيجة نزاع الجماعات. وإذا لم نسترجع حقوقنا بالقوة فعبثاً نسترجعها، ولذلك سنكون مستعدين للدفاع عن حقوقنا. وقال أيضاً: " وقد تأتي أزمنة مليئة بالصعاب والمحن على الأمم الحيَّة ، فلا يكون لها انقاذ منها الا بالبطولة الوعية المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة. فاذا تركت أمة ما اعتماد البطولة في الفصل في مصيرها قررته الحوادث الجارية والارادات الغريبة."

فيا أبناء الحياة الشرفاء . أيها السوريون في بلاد الرافدين والشام لن ينتصر حقكم الا في نهضتكم ، ولن يُحفظ وطنكم الا في وعيكم واتساع معرفتكم وتآخيكم وتعزيز وحدتكم ، ولن يتألق دينكم الا في فضائلكم وعزتكم ، ولن يكون لكم شأن في التاريخ الا في ثقتكم بأنفسكم والاعتماد على بطولاتكم ، ولن يتحقق انتصاركم الا باعتصامكم بحقكم، وقوة ارادتكم، وعزة نفوسكم، وشدة ايمانكم، وكبير تضحياتكم، وعظيم صبركم الذي يأتي بالنصرالأعظم.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017