إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رحيل الرفيق مروان حديد

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-02-03

الارشيف

عممت الدائرة الاعلامية في الحزب الخبر التالي عن التشييع الذي اقيم للرفيق الراحل مروان حديد، في بلدته عمار الحصن.

" شيعت منفذية الحصن وأهالي منطقة الحصن الرفيق المناضل مروان عزيز حديد في مأتم حزبي وشعبي ببلدة عمار الحصن.

شارك في التشييع إلى جانب زوجة الفقيد الرفيقة راغدة يازجي والعائلة، عضو المجلس الاعلى بشرى مسوح، منفذ عام الحصن غضفان عبود وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات الحزبية وجمع كبير من المواطنين والقوميين.

ترأس صلاة الجنازة قسيس الكنيسة وتحدث عن صفات الراحل وما تحلى به من اخلاق حميدة .

وأدى القوميون تحية الوداع للرفيق الراحل . ثم تقبلت العائلة والمنفذ العام التعازي.

يذكر ان الرفيق مروان حديد انتمى الى الحزب في عام 1955 وشغل عدة مسؤوليات في مديرية مرمريتا ثم سافر الى انتغوا (من جزر البحر الكاريبي) عام 1988حتى عام 2000 حيث شغل هناك مسؤولية مفوض مركزي .

جسد الرفيق الراحل طيلة حياته المناقب القومية الاجتماعية وكان مثالا للقومي الاجتماعي المؤمن والعقائدي وقد نال وسام الواجب في 2-12-2005 "

*

عرفتُ الرفيق مروان في فترة توليّ لمسؤولية عميد شؤون عبر الحدود وكان يتولى بنجاح مسؤولية مفوض الحزب في جزيرة انتيغوا، التي كان للحزب فيها حضور جيد.

بعد العودة النهائية للرفيق مروان الى الوطن، بقيتُ على تواصل هاتفي معه. وفي احدى زياراتي الحزبية الى مرمريتا، زرته في المنزل الذي كان استقر فيه مع عقيلته الرفيقة راغدة اليازجي.

عندما وصلني خبر رحيله وجهت الى منفذية الحصن الرسالة التالية :

" الصادرات والرسائل الموجهة إليكم، والى الرفيق مروان حديد، بعض من كثير مما أكنّه للرفيق مروان ولعقيلته الرفيقة راغدة اليازجي من مشاعر الود والاحترام.

منذ رافقته مفوضاً لمفوضية انتيغوا، والرفيق مروان، مقيم في ذاكرتي. واذا كنت تمكنت ان ازوره في منزله في مرمريتا منذ سنوات، انما كنت اتوق دائماً الى ان ازوره تكراراً، ليس فقط للاطمئنان عنه، انما ايضاً كي ادوّن الكثير من المعلومات عن والده المحامي عزيز حديد، وكان تولى سابقاً مسؤولية منفذ عام، وعن الحزب بدءاً من عمار الحصن والمنطقة ، وصولاً الى جزيرة انتيغوا التي تولى لسنوات عديدة مسؤولية الحزب فيها.

اذ اشعر بحزن عميق على رحيل رفيق احببته، وعرفت فيه اصالة الالتزام القومي، اشعر بحزن عميق آخر انه لم يتمكّن من تدوين ما يفيد تاريخ الحزب، او يُدوّن له، وقد اصيب بالشلل الذي الزمه القعود في المنزل.

إليكم، الى الرفيقة راغدة، الى كل عائلة وأهل ومحبي الرفيق مروان، اتقدم بالتعزية الصادقة مشاركاً إياكم حزنكم، وشاهداً على ما كان عليه الرفيق مروان من وعي قومي اجتماعي ومن التزام حقيقي.

والبـقـــاء للامـــــــة "

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017