إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

من المناضلين القوميين الاجتماعيين الرفيق اديب ابو سلمان

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-03-16

الارشيف

في النبذة بعنوان "محاولة اغتيال رياض الصلح آذار 1950"(1) أوردنا الى جانب بطل عملية محاولة الاغتيال الرفيق توفيق رافع حمدان، اسماء الرفقاء: ايليا خليفة، أديب أبو سلمان، وجوزف حداد.

هنا نبذة تعريفية عن الرفيق أبو سلمان.

- ولد في بلدة عين عنوب، عام 1922.

- انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي في آواخر الثلاثينات ملتحقاً بأخويه حسيب ونسيب.

- تحمل مسؤولية مدرب مديرية عين عنوب أكثر من مرة وكان عضواً عاملاً منضبطاً.

- اشترك في معركة الاستقلال 1943.

- رافق الزعيم أثناء تجواله وتنقله في منطقة منفذية الغرب أبان مذكرة التوقيف الصادرة بحق الزعيم بعد عودته في العام 1947.

- اشترك في الثورة القومية الاجتماعية العام 1949.

- اشترك في محاولة إعدام رياض الصلح 1950

- بتاريخ 23/5/1950 أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت بحقه حكماً غيابياً بالإعدام.

- هاجر الى فنزويلا العام 1955 وبقي هناك

- توفي في المهجر اوائل العام 2001

*

عن رحيله كتبت نشرة "صوت النهضة" في عددها أول شباط 2001، وتحت عنوان "عين عنوب تودع الرفيق أديب أبو سلمان"، ما يلي: " أقيمت صلاة الغائب عن روح المرحوم الرفيق أديب رشيد أبو سلمان الذي توفي في فنزويلا عن عمر يناهز 78، وقد نعاه آل أبو سلمان وأهالي عين عنوب والحزب السوري القومي الاجتماعي.

وقد حضر العزاء كل من: نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين محمود عبد الخالق والوزير فؤاد السعد، النواب: أنطوان اندراوس، صلاح حنين، باسم السبع وأكرم شهيب، العميد الامين خالد ابو الحسن، النائب السابق الأمين د.انطوان حتّي، ممثل عن النائب طلال أرسلان وعدد من مسؤولي الحزب والأمناء وحشد من المواطنين والقوميين من قرى قضاء عاليه وأبناء البلدة.

هذا وألقى الرفيق توفيق رافع حمدان كلمة باسم القوميين الاجتماعيين، قال فيها: ان الموت حق وهو نهاية الحياة الدنيا، أما الحياة الخالدة فهي للذين ينتصرون على الموت بمبادئهم السامية وأعمالهم العظيمة وتضحياتهم الجسيمة فيخلّدون بهذه المبادئ والأعمال والتضحيات بعد فناء الجسد.

الرفيق أديب رشيد أبو سلمان من الرفقاء الذين عايشوا الزعيم الخالد سعاده، وهو رفيق صلب العود، فولاذي الإرادة، شجاع لا يهاب الموت، مقدام، صادق مع نفسه ومع الغير. آمن بقضية بلاده وعمل لها وضحّى من أجلها.

لقد ترافقنا أنا والفقيد العزيز لفترة من الزمن في أيام عصيبة، أيام كانت المؤامرات تحاك ضد هذا الوطن من كل صوب، أيام كان فيها الباطل مستفحلاً والحق مهدوراً. أيام كانت الحريات مخنوقة ومداسة والكرامات مهانة. أيام كان فيها السلطان سليم(2) الآمر الناهي في هذا البلد، أيام كان الصلح ما يخلّي للصلح مطرح..

وكنا نراهن على أن العين تقاوم المخرز، وقاومته ولوته..

ذلك لأننا تربينا وتتلمذنا في مدرسة النهضة القومية الاجتماعية، مدرسة سعادة وتعلمنا إن فينا، في هذا الشعب، قوة ان فعلت غيّرت وجه التاريخ.

عرفت فيه الصديق الوديع المخلص الوفي صاحب المعدن الصافي والقلب الطيب والضمير الحيّ والشجاعة

النادرة والثقة بالنفس.

لقد حالفه الحظ في ذلك المشوار بتاريخ التاسع من آذار 1950، مشوار محاولتنا إعادة الاعتبار الى كرامة هذا الوطن جرّاء تآمر الحكام آنذاك والإقدام على اغتيال رجل عظيم كأنطون سعاده، سعاده الذي قال فيه أحد أبرز قادة الفكر والسياسة في المنطقة المرحوم كمال جنبلاط: " فليتقوا شرّ الاغتيالات بعد أن حكموا على أنفسهم بالقلق المستمر والخوف الدائم والشك الذي يهشّم الضمير لأنه لا يجوز قتل رجل الفكر مهما كانت الأسباب، ان الأستاذ انطون سعادة رجل عقيدة ومؤسس مدرسة فكرية كبرى وباعث نهضة قلّ نظيرها في الشرق".

نم قرير العين يا رفيقي لأن النهضة التي خرّجت جنوداً أبطالاً والذين كانوا نواة المقاومة الوطنية الباسلة التي استمرت وعظمت حتى استطاعت إجبار العدو الصهيوني على الهزيمة، هي نهضة كتب لها النصر المحتم لأنها نهضة تعمل لخير الشعب.

هوامش:

(1) مراجعة قسم ارشيف تاريخ الحزب على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

(2) شقيق رئيس الجمهورية بشارة الخوري .

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017