إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

اضاءات على عائلة بطرس معلوف

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-05-24

الارشيف

من العائلات التي قطنت رأس بيروت، وكان لسعاده علاقة وطيدة بها، ومحطّ محبة واحترام الوالدة والابناء، ومنهم فوزي معلوف(1) الذي كان، طفلاً، يهرع الى سعاده ويتوجه اليه (عمو)، عائلة بطرس معلوف الذي كان أنجب من عقيلته السيدة نظيره معلوف كلاً من: فخري، رشدي، فايزة، حلمي، كمال وفوزي.

عنها هذه المعلومات:

 أسس بطرس معلوف مدرسة في الطابق الأرضي من منزله قي قرية "المشرعة"، المجاورة لقريتي كفر عقاب وعين القبو.

 شقيقه جبرائيل كان هاجر الى كوبا وحقق نجاحاً مالياً وحضوراً سياسياً بحيث كان من بين المرشحين لرئاسة الجمهورية.

 بعد وفاة بطرس انتقلت العائلة الى رأس بيروت لتستقر في الطابق الثالث من بناية في شارع جان دارك (ما زالت قائمة لغاية تاريخه)، الى جانب تلك البناية كان سعاده استأجر غرفة في منزل جرجس حداد، بحيث كان يتردد الى منزل بطرس معلوف ويرتاح الى العائلة، وبدورها كانت ترتاح إليه.

 من غير المعروف لدى معظم القوميين الاجتماعيين ان الرفيقة فايزة(2) التي كانت اول من تولى مسؤولية منفذ عام منفذية السيدات، كانت اقترنت من الرفيق فاضل انتيبا من مدينة حلب وحائز على دكتوراه في الهندسة. رزقت الرفيقة فايزة بـ:

- عادل: الحائز على دكتوراه في مادة الفيزياء، مقيم في كندا.

- أميمة: التي اقترنت من رمزي زين(3).

من جهتها اقترنت كمال(4) من شارل ابوشعر، وهو استاذ جامعي حائز على شهادة دكتوراه في الصيدلة.

*

هوامش :

(1) فوزي معلوف: كان في الثالثة من عمره عندما توفي والده. وهو تولى مسؤوليات حزبية منها منفذ عام الطلبة، رئيس مكتب عبر الحدود، وانتخب رئيساً لجمعية خريجي الجامعة الأميركية.

(2) فائزة معلوف انتيبا: حازت الرفيقة فايزة على شهادة الدكتوراه في التربية، وكانت تدرّس في الجامعة الأميركية.

(3) رمزي زين: والده الدكتور في التاريخ زين زين، الذي، بعد أن اقترن من امرأة من آل حاوي، استقرّ في ضهور الشوير، وهو من الطائفة البهائية.

(4) اطلق بطرس معلوف اسم "كمال" على ابنته، اذ كان قرر، تيمناً بكمال اتاتورك ان يُطلق اسمه على ولده الجنين، صبياً او بنتاً. وهذا الاسم (كمال) كان يسبب ارباكاً كبيراً للابنة.

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017