إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

من تاريخنا: مآثر ووقفات عز

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2016-08-25

الارشيف

يفيد الرفيق جميل مخلوف (المنفذ، الامين، عضو المجلس الاعلى سابقاً) في مؤلفة "محطات قومية" أن مركز الحزب، من أجل مساعدة الرفقاء الأسرى على تحمل الآم الاعتقال، فقد وجه في أوائل الخمسينات الرفيقات أن يكاتبن الرفقاء الأسرى في سجن الرمل أو في سجن القلعة، معمماً قائمة بأسماء الرفقاء الأسرى.

يوضح الرفيق جميل في الصفحة 265 من مؤلفه المذكور أنه كان نصيب الرفيقة وداد شواف(1) مراسلة الرفيق محمد جميل يونس(2) وأن انسجاماً قد حدث بين الرفيقة وداد والرفيق يونس. لم يقابلا بعضهما، وبقيت العلاقة بحدود المراسلة، وعند خروج الرفيق محمد من السجن حضر الى اللاذقية واتصل شخصياً بالرفيقة وداد، واتصل بأهلها وحصل الانسجام المطلوب بين الاثنين فعُقد قرانهما واستأجرا بيتاً بجوار بيت الشواف وعاشا في مدينة اللاذقية فترة من الزمن، ثم انتقلا الى باريس، وبعد فترة توفي، وقد أثمر ذلك الزواج بأن رزقا غلاماً فأسمته والدته جميل (يونس). شب الغلام واصبح محامياً ممارساً.

*

بدوره يروي الرفيق توفيق رافع حمدان في مؤلفة "سيرة ومسيرة" (ص97) ان رسالة وردته من الرفيقة نابغة نوى "لا يعرف اذا كان اسمها مستعاراً أم حقيقياً". كان واضحاً ان كاتبة الرسالة على سوية من الثقافة والعلم. ويومها "حرتُ كيف أجيب عليها. لكن الرفيقين اميل رعد واميل رفول (الأمينان) أقنعاني بأن أكتب الجواب وتعهّدا بإصلاح الأخطاء الاملائية والنحوية. وهكذا كتبتُ أول جواب على أول رسالة في حياتي".

ويضيف في الصفحة 100 فيقول: واستمرت المراسلة وقتاً طويلاً والغريب أنني حتى الآن لم استطع التعرف على صاحبة الاسم "نابغة نوى" .

*

 من كتاب الرفيق أنور فهد(3)، في الصفحات 98-100:

" على أثر حوادث "صيف الدم" سنة 1958 حضر الى المركز الرفيق معين عرنوق(4) وطلب مني الاستعداد مع الناموس المساعد الرفيق عفيف الجوهري(5) للإنتقال الى مصيف "صوفر" وفي أقل من ساعة كنا على أهبة الاستعداد، توجهنا الى هناك وتمركزنا في فندق "صوفر الكبير" ومن ثم انتقلنا الى بلدة "مجدل بعنا" وكان مركزنا في منزل الرفيق نعيم عبدالخالق(6)، حيث أسندت الينا مهمة تدريب القوميين الاجتماعيين، ثم انتقلنا الى "رويسات صوفر"

الى أن تبلغنا وجوب انتقالنا الى بلدة "شملان" ولدى وصولنا تمركزنا في منزل ناظر تدريب منفذية الغرب الرفيق أديب فرج الله(7)، وقد كنا بأمرة المنفذ العام الأمين كامل أبو كامل. لقد سهرت على راحتنا زوجة ناظر التدريب الرفيقة سلوى "أم فوزي" وأولادها :فوزي، سمير وتامر. الرفيقة أم فوزي كانت قدوة، لقد نسيت راحتها من أجل تأمين راحتنا وهي تلبي طلباتنا ورغباتنا دون أي كلل أو ملل .

" حاول الثوار التحرش بنا واستفزازنا ووصلوا الى مشارف "شملان" قاصدين النزول الى مطار بيروت. فكان أن تصدينا لهم وأرغمناهم على التراجع الى "قبر شمول". ولم يكن عددنا يتعدى 25 رفيقاً. لهذا فقد طلبنا النجدة، اذ لعلنا نُفاجأ بهجوم وما هي الا بضع ساعات حتى وصلتنا قوة مساندة من "النبي عثمان". وعندما أعاد الثوار محاولتهم، تصدينا لهم وأرغمناهم على الانسحاب مرة ثانية بعد تكبيدهم خسائر في الأرواح، وفي أحد المعارك استشهد الرفيق جميل السوقي ".

*

" في أحد الأيام حضر رئيس مخفر درك سوق الغرب ليعلمني أن بين صفوفنا جاسوساً!

سألته: "ومن يكون هذا الجاسوس؟"

أجابني بأنه عثر على رسالة في دائرة بريد سوق الغرب موجهة الى المختارة.

أبرز لي الرسالة المذكورة حيث اتضح لي بأن مرسلها هو الرفيق جميل سماحة، ومرسلة الى الخنشارة. لكن رداءة الخط جعلت رئيس المخفر يظن بأنها مرسلة الى المختارة.

وفي اليوم التالي، حضر الرفيق بشير عبيد (الأمين، عميد الدفاع، الشهيد) فأبلغني بأن الرفيق جميل سماحة هو عريس ولم يمض على عرسه الا بضعة أيام. وقد ترك عروسه والتحق بالمخيم. وسألني فيما اذا كان بالإمكان اعفاؤه؟ ناديت الرفيق جميل وطلبت إليه الصعود الى السيارة حيث نقلته الى بيته في الخنشارة رغماً عنه، ثم عدت. في طريقي الى "شملان" توقفت عند محل الرفيق يوسف الريّس في "عاليه" بقصد شراء بعض الحاجيات للمخيم.

دعاني الرفيق يوسف لتناول فنجان قهوة، وأثناء ذلك كنا نتبادل الحديث حيث مضى بعض الوقت ثم واصلت طريقي الى "شملان" وعند دخولي الى غرفة القيادة جلست أستريح قليلاً، فوجدت خوذة موضوعة على الطاولة التي كانت أمامي. رفعتها ووضعتها على رأسي فشعرت بشيء بارد قد سال على وجهي، مددت يدي لمسحه فإذا به دماً قانياً. وبحركة من الاستغراب سألت ما هذا؟

أجابني الرفيق فوزي فرج الله، بأنه دم الرفيق جميل سماحة.

قلت له: " ولكنني أوصلته الى بيته في الخنشارة".

قال: " نعم لقد عاد وترك عروسه رغم الحاحها.

*

" منفذ عام منفذية الغرب الأمين كامل أبو كامل، وكان يعاونه في الشؤون التدريبية الرفيق مهيب خوري(8) والرفيق جان عازار(9)، وكان في عداد المقاتلين الأمناء: محمد العريضي(10) ، ميشال الياس(11) ، نجيب طعان صعب(12)، والرفقاء ميشال نصار، جميل مشرقي (13)، ميشال شعيب(14)، عفيف وعارف حسان(15)، حسن بو عساف، مزيد حلبي(16)، فيليب حداد(17)، ملحم نصر "أبو نواف"(18) ، صلاح مياسي(19)، ادمون صادر(20)، داوود توما(21)، وعذراً لمن نسيت ذكر أسمائهم...

ثم حضر الينا الرفيق جان مجاعص، الذي كان لا يهاب الموت، ولا أنسى الشبل لبيب فرج الله والشبل لبيب حداد فقد كانا يتسابقان لمساعدتنا في إملاء مذخرات الرشاشات.

وقد حضر الأمين عجاج المهتار الى المخيم ليتسلم الاشراف على تهيئة الطعام للقوميين الاجتماعيين.

*

 بعض من كثير عن الرفيق الشهيد المقدم غسان جديد

اذا كان الباحث الرفيق جان داية قد أصدر كتاباً عنه، وصدر كراس عن منفذية الطلبة الثانويين بعد استشهاده، الى دراسات ومقالات متنوعة تحكي عن ملحمة بطولية بدأت بمقارعة قوات الاحتلال الفرنسي ولم تـنته مع المواجهات في أكثر من موقع مع القوات الصهيونية في الجنوب السوري، إلا أن المقدم الشهيد الرفيق غسان جديد يستحق أن يُكتب عنه الكثير، وان نعرّف سيرته ومسيرته الى أجيالنا، حزباً وأمةً.

من هذا الكثير، يعرض الرفيق متّى أسعد في مذكراته الصادرة تحت اسم "الماضي المجهول وايام لا تنسى" للمناورة التي أجراها الجيش الشامي تحت اسم "مناورة سعسع" واشتركت فيها غالبية وحدات الجيش الشامي واستمرت لمدة شهر:

" كان من بين المشاركين في المناورة اللواء الأول في حلب والكلية العسكرية النظامية بقيادة العقيد عدنان المالكي، واللواء الرابع في حمص وكلية الاحتياط بقيادة المقدم غسان جديد. يروي الرفيق متى أسعد في الصفحتين 109-110: كنت بمركز اللاسلكي مع لجنة الحكم التي تشكلت من ضباط ألمان كانوا كخبراء في الجيش السوري جميعهم بقيادة الكولونيل كريبل.

وكان كريبل يُخرج تباعاً كل وحدة عسكرية تُهزم الى أن بقي في المنافسة: المالكي وجديد.

بدأت المناورة الأخيرة عند الصباح، كان العقيد عدنان المالكي يرفع على المصفحات والآليات التي كانت تحت أمرته علم الثورة العربية، فأمر المقدم غسان جديد برفع علم الزوبعة على الآليات والدبابات والمصفحات التي كانت تحت أمرته.

" أدّى هذا الأمر الى احتكاك واشتباك مباشر حتى القتال بالسلاح الأبيض بين الفريقين حيث وقع تسعة جرحى فتدخل الكولونيل الألماني كريبل وحلّ المشكلة بين العقيد عدنان المالكي والمقدم غسان جديد على أن تنتزع كل الأعلام عن الأليات، ثم بدأت المناورة بشكل جدّي وتقني ونظامي.

" كنت أجلس مع لجنة الحكم بقيادة الكولونيل كريبل على تلة نراقب سير المناورات، وعندما يودّ الكولونيل إبداء ملاحظة حول إحدى الوحدات كان يقول لي باللغة الفرنسية: " أبلغ الوحدة الفلانية أن تخرج من المناورة"، وهكذا دواليك حتى الساعة الثالثة بعد الظهر حين أعلنت لجنة الحكم انتهاء المناورة وفوز المقدم غسان جديد. وجمع الكولونيل كريبل الضباط وأبلغهم أن غسان جديد هو الفائز. جاء اليّ العقيد عدنان المالكي وقال: هل لي أن أتصل برئيس الأركان ؟ " قلت له: "نعم"، وطلبت فوراً المركز وقلت له: " صلني برئيس الأركان"، وفوراً تحدث المالكي مع شوكت شقير وقال له: " ما توفقنا مع غسان". فقال له شوكت شقير: " حسناً، هيئ لي اللواء الأول والكلية العسكرية وأنا سأنازله غداً صباحاً، إني آت لقيادة المناورة ومواجهة غسان جديد".

" وبالفعل في اليوم الثاني، كانت المناورة بقيادة شوكت شقير من جهة وغسان جديد من جهة أخرى، والحكم هو نفسه الكولونيل كريبل يعاونه عدد من الضباط الألمان.

" بدأت المناورة عند الساعة الثالثة والنصف فجراً، وبدأت مدفعية شوكت شقير تقصف، فنظرنا الى السهل الممتد بين "الكسوة" و"سعسع" حيث رأينا جيشاً يتقدم، بين الجندي والآخر نحو 15 متراً، فيما مدفعية الدبابات المتمركزة بين الأشجار تقصفهم، فرآهم الكولونيل كريبل فضرب يده على رأسه، وقال لي: " هذا غسان جديد مجنون يدع عسكره يمشون في السهل مكشوفين تحت القصف".

" بعد قليل، جاءت سرية بقيادة الملازم أول جوزيف صقر (رفيقنا)، فربت لي على كتفي، فالتفت اليه وحييّته، أهلاً سيادة الملازم، وسألته: " الى أين تذهبون من هنا؟ " فقال: " نحن سرية بزوكا وسوف نطوّق الدبابات والمصفحات التابعة للواء الأول"، وما ان علم الكولونيل الألماني كريبل بالأمر حتى صار يقفز ويقول: " هذا رومل، غسان جديد هو رومل"، ونجحت خطة تطويق المصفحات والمدرعات والدبابات. وبدأ الكولونيل يعطيني الأوامر بأن أبلغ كل وحدة مدرعات تطوقها سرية بزوكا بأن تخرج من المناورة، ولم يحن العصر حتى انتهت المناورة بفوز المقدم غسان جديد على العميد شوكت شقير.

" وبعد انتهاء المناورة، تحلّق الضباط حول الكولونيل كريبل الذي قال لهم: " إذا كان في الجيش السوري أكثر من غسان جديد فمعنى ذلك أن هناك أكثر من رومل". وصار جميع الضباط يتناقلون هذه العبارة.

ولا أنسى الغضب والاضطراب الشديدين اللذين بديا على شوكت شقير وهو يغادر مسرعاً أرض المناورة. "

*

هوامش

(1) وداد شواف: شقيقة الأمين فؤاد شواف الذي آمل أن نعد عنه نبذة تعريفية. كان سُجن إثر اغتيال العقيد عدنان المالكي. تعين منفذاً عاماً للاذقية. انتخب لعضوية المجلس الاعلى.

(2) محمد جميل يونس: تولى مسؤولية منفذ عام عكا. انتقل الى جزين بعد النكبة عام 1948. يصُح أن يُكتب عنه. خال الرفيقة هلا النابلسي انما لا تعرف الكثير عنه فقد كانت طفلة عند حضوره الى لبنان فوفاته.

(3) انور فهد: من حمص. مناضل قومي اجتماعي. حارب في الجبهة عام 1948. انتقل الى لبنان بعد أحداث المالكي. نشط حزبياً وتولى مسؤوليات في كل من الشام، لبنان، دولة الامارات واستراليا. له مؤلف يتضمن مسيرته، ومعلومات تفيد تاريخ الحزب.

(4) معين عرنوق: غادر الى فنزويلا متولياً مسؤولية العمل الحزبي، ثم الى جزيرة الغوادلوب واستمر فيها ناشطاً ومسؤولاً الى أن عاد نهائياً الى بلدته متن عرنوق (طرطوس). منح رتبة الأمانة، كان ضابطاً في الجيش الشامي.

(5) عفيف الجوهري: غادر الى كوماسي وفيها نشط حزبياً وتولى مسؤوليات محلية، عاد الى بيروت وافتتح محلاً في جوار مكتبة "بيسان" للرفيق عيسى أحوش. وافته المنية منذ سنوات.

(6) نعيم عبدالخالق: عرفته منفذاً عاماً للطلبة في الخمسينات وتولى مسؤوليات كثيرة كان آخرها في عمدة الداخلية عندما توليت مسؤولية العميد، تميز بمناقبيته وثقافته والتزامه الواعي بالحزب. كان مفتشاً مرموقاً في التفتيش المركزي.

(7) أديب فرج الله: من رفقائنا المميزين في شملان، برز ناظراً للتدريب وكان منزله في شملان مركزاً للعمليات العسكرية.

(8) مهيب خوري: صدر له كتاب بعنوان "مهيب خوري يتذكر" .

(9) جان عازار: من بشامون نشط حزبياً في منفذية بيروت وفي عمدة الدفاع، كان ناموساً لها فعميداً .

(10) الأمين محمد العريضي: من بيصور. شاعر. صحافي، ولغوي. سنعمم عنه نبذة تعريفية في وقت غير بعيد.

(11) الأمين ميشال الياس: من مرمريتا. للاطلاع على النبذة المعممة عنه الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info

(12) الامين نجيب طعان صعب: من الشويفات كان يتمتع بالصفاء والصدق والاخلاص. شقيقاه الرفيقان الشاعران رضا وسعيد. كنت عممت نبذة عن كل منهما. للاطلاع الدخول الى الموقع المذكور أنفاً.

(13) الرفيق جميل مشرقي: من الكيان الشامي. غادر الى البرازيل وقد التقيت به أثناء تواجدي فيها. عقائدي ومذيع قدير، عاد الى الشام ومقيم فيها.

(14) الرفيق ميشال شعيب: من بلدة بمكّين (سوق الغرب) نشط حزبياً وتولى مسؤوليات في منفذية الغرب، كان دائم الحضور في العمل وفي المناسبات الحزبية. وعرفت جيداً قريبه الرفيق سبع شعيب الذي نشط وتولى مسؤولية ناظر اذاعة في منفذية الغرب. كان يملك محلاً للمجوهرات والساعات في منطقة المزرعة/ مار مخايل (بيروت) .

(15) الرفيقان عفيف وعارف حسان: من بشامون، ومن الرفقاء الذين عرفوا الحزب مثالية في العطاء والالتزام. شكلا مع رفقاء آخرين من آل حسان حضوراً متقدماً للحزب في بشامون ومحيطها.

(16) الرفيق مزيد الحلبي: من منطقة السويداء، استقر لسنوات في الشويفات، نشط في السويداء وعرفته مسؤولاً نشيطاً فيها.

(17) الرفيق فيليب حداد: من عين عنوب. استشهد اغتيالاً في العام 1976 مع زوجته وأبنائه الثلاثة.

(18) الرفيق ملحم نصر: من "عبيه" استشهد مع ابنته يزدا في المجزرة التي ارتكبها "داعشيو القوات اللبنانية" في منطقة الشحار (الغرب). والد الرفيقة ادال نصر التي كنا كتبنا عنها. مراجعة الموقع المذكور أنفاً .

(19) الرفيق صلاح مياسي: من الجنوب السوري.

(20) الرفيق ادمون صادر: من الجنوب السوري. عرفته مقيماً في بلدة الحدث. منذ نيف و 10 سنوات، أعلمني أنه مقيم في جنوب أفريقيا. نشط حزبياً في ستينات القرن الماضي وكان الى جانب الرفيق جورج جدي مسؤولاً عن العمل الحزبي في بلدة الحدث. مراجعة النبذة التي نشرتها اثر وفاة الرفيق جديّ في كليفلند، في قسم "من تاريخنا" على الموقع المذكور آنفاً.

(21) الرفيق داود توما: من النبطية شارك في الثورة الانقلابية ، وخرج بعد 4 سنوات (كما أرجح) . وغادر الى استراليا.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017