إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

عـُربُ الخيانة وعـُربُ الأمانة

يوسف المسمار

نسخة للطباعة 2011-11-25

الارشيف

لقد كشف وجه جامعة عرب الخيانة فمتى يتم تأسيس جامعة عرب الأمانة يا أحرار العروبة ؟

 

العـُربُ نـوعـان : مـقــدامٌ ومُـنـخـَذل ُ

لـنْ يـصلـُحَ الحالُ إنْ أحـرارُنا غـفـلـوا

فـالجـُبـنُ قـد صـارفي الأنـذال بـغـيتهمْ

لـنْ يقـبلوا العـز لـو بـالأنـجـم اغتسلوا

أما المـيـامـينُ فـالإنـصـافُ غـايـتـُهـم ْ

لـن يرتضوا الـذل لـومجموعـهم قــُُتِلوا

فـالعـزُ والـذلُ في حـرب ٍ نـهـايـتـُهـا

الـمـوتُ للـذل والإفــلاسُ والفـَشـــَل ُ

عُـربُ الحقارات ِ قـد باعـوا ضمائرهم

واسـتـبـدلـوا اللهَ بـالأصنام ِ وابتهلـوا

إنـجـيـلـُهم صـارَ تـدجـيـلا ً ومـسـخـرة ً

قـرآنـُهـم فـاضَ في  تـرتـيـله ِ الـدجـل ُ

مـسيحُهم مـات مصلوبا ً وما انتفضوا

نـبـيـُّهم  مات  مسـموما ً  ولم  يسلوا

عُربُ المواخير لن  تـُجدي معونتهم

ما نـاشـد النـذلَ  إلا َّ  أحمق ٌ  خـَبـِل ُ

عُـربُ الدعارات ما كانوا سوى دُمـَل ٍ

هيهات هيهات تـُـنجي الأمـة َ الـدُمـَلُ

عُربُ الصهايين وألأمريك قـد نـهـلوا

بولَ الطواغيت ِ واختالوا بما  نهـلوا

عُربُ النجاسات لا خيـرٌ  بهم  أبــدا ً

أعماهمُ  الـذلُ  والبهتان ُ  والـزغـلُ

لو  كان  فـيهم  وفي  أفـعـالهم أمـل ٌ

لاستفظعوا الجورَ في أرحامهم وقلوا

2

 

لكن  فـيـهـم  مـن  الآبــاء  أدنـسـُـهُ

والعُـهـرُ  فـيـهم  من الأمات ِ منـتقـلُ

عـُربُ الخـيانـات حـكـام ٌ ضـمـائـرهـم ْ

غـيـر الخـيـانـات لا تـهـوى وتـقـتبـل ُ

عُربُ السـفـالات  عُـبـَّـادٌ  مـذاهـبـُهـم

ما ســنـَّها  اللهُ  بل  أوحى بها  هـُـبَـلُ

عـُربُ الأكـاذيـب كـُتـَّابٌ قـد انـشـغـلوا

بالغـشِ والـزور ِحـتى بـالـزنى ثـمـلـوا

عُـربُ  الحـقـارات ِ أبــواقٌ  مـرددة ٌ :

المـوتُ  للعــز ِ ، إنَّ  العـز  مـبـتـذلُ

عُـرب ُ الـدناسات  رجسٌ  نـتـنهُ قـذ ِرٌ

لايعرفُ الطـُهرَ من بالرجس ِ  يكتحل ُ

فـالـنعـرف الحـق َإنَّ الـحـق يُـنـقـذنـا

عـُربُ الكرامات هـم ْ في المحـنة ِ ألأمـلُ

عُـربُ  الكـرامات ِ أحـرارٌ إذا إمتـُحـِنوا

في موقـف ِ العـز لا جـبنٌ ولا خـَجـَل ُ

عُـربُ  الكـرامات ِ أخيارٌ عـقـيـدتـُهـم

أن يُـنـقـذوا الحقَ ممن ديـنهُ  الزغـَل ُ

عُـربُ البـطـولات أطـفـالٌ حـجارتـهـم ْ

في زحـمـة الهـول كـالأنـوار ِ تـنـهـمـِل ُ

عـُربُ البـطـولات في بـغـداد كـوكـبـة ٌ

مـا شـابـهـا الجـبـن ُ والإرهـاقُ والكـلـل ُ

عـُربُ البـطـولات في لبـنان مـا انـكـفـأوا

عـن نـصرة الحـق ما انـهاروا ولا هزلوا

عُـربُ  الكـرامات ِ في لبنان  ما جـبنـوا

أحـرار أحـرار  ما زالـوا  هـُمُ  الـرُسُلُ

 

 

 

3

 

عُـربُ  الكـرامات ِ  من أبـنـاء ِ  أمـتـنا

بالروح ِ والدم  ما ضـنـّوا  وما بخلـوا

عـُربُ الكـرامات ِ قـد كانـوا وما برحوا

للحـق ِ جـنـدا ً ، لغـيـر الحق ِ ما عملوا

عُـربُ القداسات ِ في ألأنجيل ِ نلمحهم

غـيـر  الهدايات ِ  للإنسان ِ  ما حـملوا

عُـربُ  الكـرامات ِ في ألقرآن  نعرفهم

قـد ألهبـوا الكـون إيمانا ً  ولم  يـزلـوا

عُـربُ الكـرامات ِ في تاريخهم  شرف ٌ

لا  يُـذكـرُ العـِـزُ  إلا َّ   فـيـهـمُ  المـَثـَل ُ

مـا هـمَّ  ما هــمَّ  لو  أعداؤنـا  كثـروا

مـا  همَّ  مـا هـم َّ لـو  أحبابنا قــُتـِلـوا

مـا هـمَّ مـا هـمَّ لـو  أبنـاؤنـا  ذ ُبـِحوا

مـا هـمَّ  مـا هـمَّ لـو آبـاؤنـا  سُحـِلـوا

بل هـمـُّـنا  اليوم أن نـُرضي مطامحنا

في وقـفة ِ العـز حيثُ  النصرُ يُؤتـمَـل ُ

لـم يـبـقَ  للزود ِ عـن  حـق ٍ لـنـا أبـدا ً

إلا الصـراعُ الـذي بـالنـصـر ِ يـتـصـِلُ

مـا فـازَ بـالنـصر ِ من بالجـبن ِ مُـنخذلٌ

بـل فـاز بـالنـصـر ِ في إقـدامـه ِ البَطـَل ُ

عـروبة ُ الحـق ِ أطفـالٌ حجارتهـمْ

لآليءُ العـز ِفـيهـا يعـمـرُ الأمــلُ

عـروبة ُ الخيـر ِفـتيانٌ  جماجمهم

كواكبُ المجـد ِ فيها حلـّقـوا وعلـوا

 

 

 

4

 

عـروبة ُ العـدل ِ أبطـالٌ عـقيدتهـم

حربٌ على الظلم ِ لا خوفٌ  ولا دجلُ

يا عـُربُ يا عـُرْبُ ما معنى عروبتكمْ

إنْ حـلَّ فيها وفي أبنائها الخـَبَلُ ؟!

يا عـُربُ يا عـُربُ ما معنى ديانتكم

إنْ أصبح الكفرُ ثوبَ الدين ينتحلُ ؟!

يا عـُربُ يا عـُربُ هل شحت بصائركم

ورؤية القدس ِ ما عادت لها تصلُ؟! 

يا عـُربُ يا عـُربُ هل صُمَّت مسامعكم

                عن غزو بيروت فانهرتم ولم تزلوا ؟!

يا عـُربُ يا عـُرب هل ماتت ضمائركم

فـكنـتمُ السمَّ في بغـداد ينهمـلُ ؟!

عـُروبة ُ الـذل ِ لا نرضى بـها أبـداً

مـا دامَ للعـزِّ أنفـاسٌ لـنا تـصـلُ

عروبـة ُ العـزِّ أجـيـالٌ   مـزوبـعـة ٌ

بالنـار والنـور ِ حتى تـرتقي المـُثـُلُ

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017