إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

بطل عملية برعشيت الرفيق الشهيد طالب ابو ريا

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2026-06-09

إقرأ ايضاً


نقلا عن العدد 948 الصادر من مجلة "البناء" بتاريخ 21/11/1998 ننشر ما ورد فيها عن الرفيق الشهيد طالب ابو ريا وراغبين من مديرية الحزب في بلدة تفاحتا لتزويدنا بما يغني النبذة عن الرفيق البطل.

*

• الشهيد طالب ايو ريا

• مواليد تفاحتا 1969

• التحق بجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في شباط 1993

• انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي في 7/10/1996

• متأهل وله طفلة اسمها دورين لم تكمل السنة.

• شارك الشهيد في عدة عمليات للمقاومة الوطنية اللبنانية.

*

الرفيق الشهيد في سطور النبذة المختصرة عنه

"عندما كان القوميون الاجتماعيون واصدقاء الحزب القومي يحتفلون بذكـرى التأسيس، كانت مجموعة تابعة للمقاومة الوطنية اللبنانية "نسور الزوبعة" تهاجـــم موقعاً للعدو "الاسرائيلي" في مرتفع بعلول - برعشيت.

ليل الثلاثاء في السابع عشر من تشرين الثاني اقتحمت المجموعة الموقع وقامت بتوجيه قذائفها الصاروخية الى المربض الرئيسي فقتل جندي "اسرائيلي" وفر الآخـر مــن الجانب الخلفي، وفور حصول العملية قامت اربع حوّامات "اسرائيلية" بقصـف موقع الدشمة نفسه، وقصف محيط العملية بتغطية كثيفة للنيران بين برعشيت وشقرا وبصواريخ جو- ارض.

"وخلال العملية استشهد الرفيق البطل طالب ابو ريا. وذلك في الساعة التاسعة والنصف ليلاً، وجرح رفيق آخر، قام بسحب جثمان الشهيد من ارض العملية لمسافة طويلة، ثم اكمل ليبلغ قوة الاسناد التي هرع قسم منها لسحب الجثمان. وتم ذلك رغم قصف نيران الحوّامات حتى الساعة الثانية والربع من صباح الاربعاء لتكمل المجموعة انسحابها بعد تنفيذ مهماتها وتصل الى المناطق المحررة في الرابعة والربع فجرا، تحت وابل من قصف الطوافات العدوة.

حالة الجريح مستقرّة. فيما تم تشييع جثمان الشهيد في بلدته تفاحتا - صباح الخميس 19 تشرين الثاني الساعة 11 قبل الظهر في مأتم شعبي حاشد شارك فيه رفقــــــــاء الشهيد يتقدمهم وفد مركزي.

"وكانت مجموعة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "نسور الزوبعة" قد أغارت على كمين لجنود الاحتلال في الوادي الذي يقع تحت بلدة رشاف مستخدمة القنابــل اليدوية والرشاشات".



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026