إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الأمين زهير حكم.. وداعاً

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2026-02-06

إقرأ ايضاً


عرفت الأمين زهير من ضمن مسؤولياتي المركزية ودائماً كنت ارتاح الى تعاطيه القومي الاجتماعي الراقي.

عرفت أيضا نسيبه الرفيق حسن الحكم احد احلى رفقائنا في برلين مسؤولاً وناشطاً قومياً اجتماعياً، اذكره بكثير من الاحترام والتقدير واعتبره وجه الحزب النابض في مدينة برلين.

ما نشره كل من الأمناء: ادمون ملحم، احمد الايوبي وسايد النكت، يقدم بأمانة وبمستوى رفيع مسيرة الأمين زهير حكم، انشرها مع التأكيد انني عرفت عبرها الأمين زهير حكم على حقيقته.

أشير الى ان الحزب كان له حضوره اللافت في مدينة القلمون وننشر مجدداً ما كنت نشرته سابقاً عن تلك المديرية النابضة بحياة الحزب.

*

خبرٌ موجعٌ رحيلُ الأمين زهير الحكم،

بقلم الأمين ادمون ملحم

الذي عرفناه مناضلًا صلبًا، ومسؤولًا واعيًا، ومثقّفًا بامتياز، حمل القضيّة إيمانًا وفكرًا وسلوكًا. تبوّأ مسؤولياتٍ عليا (عضو مجلس أعلى، عميد ثقافة، مندوب مركزي، منفّذ عام، إلخ)، وكان في كلّ مرحلة من مراحل نضاله ثابتًا على إيمانه بالعقيدة القومية الاجتماعية، أمينًا لها، وعاملًا بعزيمةٍ وإخلاص على تحقيقها.

عرفناه منذ أيّام الدراسة في ثانوية الملعب، حيث كان أستاذي في مادّة الفيزياء، فجمع بين المعرفة العلمية والهدوء الإنساني، وبين الحضور التربوي المسؤول والقدرة على التأثير العميق في طلابه.

وفي زيارتي الأخيرة إلى الوطن، كان للّقاء به طعمُ الفرح والطمأنينة. سررتُ بالحديث معه، وبكلماته الدافئة التي أثنى فيها على كتاباتي التي كان يتابعها باهتمام ومحبة، وهو الذي حمل الثقافة رسالةً ومسؤولية، وعمل على ترسيخها في موقعه عميدًا للثقافة. وترافقنا معًا ذهابًا وإيابًا إلى ضهور الشوير، فكان الطريق مساحةً إضافيةً للذكريات والحديث الصادق، كما لو أنّ الزمن استعاد شيئًا من صفائه.

سنفتقدك يا حضرة الأمين، سنفتقد حضورك الهادئ وكلمتك المسؤولة ومحبّتك الصادقة. لكنك ستبقى خالدًا في وجدان الحزب، وفي ذاكرة القوميين الاجتماعيين الذين عرفوك وأحبّوك لما كنت تتحلّى به من مناقب وأخلاق ونبل.

العزاء لعائلتك الكريمة وللحزب، الرحمة لروحك الطاهرة، والبقاء للأمّة.

*

«قد تسقطُ أَجسادُنا، أمّا نُفوسُنا فقد فَرَضَت حقيقتَها على هذا الوجود.»

رحيلِ الأمين زهير الحُكم

بقلم الأمين احمد اصفهاني

بكلّ ألمٍ وحُزنٍ تلقّينا نبأَ رحيلِ الأمين زهير الحُكم، وهو رحيلٌ يتجاوزُ معنى الغيابِ الجسديّ ليُصيبَ الوجدانَ بخسارةِ أحدِ رجالاتِه الذين جمعوا بين الفكرِ والمسؤوليّة، وبين الالتزامِ الهادئ والعملِ الدؤوب.

تميّز الراحل بثقافةٍ واسعةٍ جعلت منه مرجعًا فكريًّا في مقاربةِ الشأنِ القوميّ والاجتماعيّ، فتعامل مع الثقافة لا بوصفِها ترفًا معرفيًّا، بل باعتبارِها ركيزةً أساسيّةً في بناءِ الإنسانِ الواعي وصونِ الهويّة. كان صاحبَ رؤيةٍ عميقةٍ، يُحسنُ الإصغاء كما يُحسنُ التعبير، ويُقدّمُ الفكرَ بعقلٍ مُنفتحٍ ومسؤول، ما منح حضورَه احترامًا خاصًّا في مختلفِ الأوساطِ الحزبيّة.

وفي المجالِ التربويّ، أدّى دورَه بروحِ الرسالةِ لا الوظيفة، فكان مثالًا للهدوءِ والاتّزان، قريبًا من الناس، قادرًا على التأثيرِ الإيجابيّ من دون صخب. آمن بأنّ التربيةَ فعلُ بناءٍ طويلِ الأمد، وبأنّ غرسَ القيمِ والوعي لا يقلّ شأنًا عن أيّ موقعٍ تنظيميّ أو مسؤوليّةٍ رسميّة.

أمّا في العملِ القياديّ، فقد جسّد معنى المسؤوليّةِ الأخلاقيّة، فمارس القيادةَ بروحِ الخدمة، بعيدًا عن الاستعراضِ أو الادّعاء. تنقّل بين مواقعَ حزبيّةٍ متعدّدة، فكان في كلّ مرحلةٍ ثابتًا على مبادئه، وفيًّا للعقيدةِ القوميّةِ الاجتماعيّة، جامعًا بين الانضباطِ والمرونة، وبين الحزمِ والإنسانيّة، ما جعله موضعَ ثقةٍ واحترامٍ من رفقائه ومن عرفه عن قرب.

سنفتقدُ الأمينَ زهير الحُكم، سنفتقدُ حكمتَه الهادئة، ونزاهتَه الفكريّة، وحضورَه الذي يتركُ أثرَه من دون ضجيج. غير أنّ بصمتَه باقيةٌ في مسيرةِ الحزب، وفي ذاكرةِ القوميّين الاجتماعيّين، وفي كلّ من التقى به ولمسَ فيه نُبلَ الخُلُق وصدقَ الانتماء.

خالصُ العزاءِ للعائلة، ولعمومِ القوميّين الاجتماعيّين في الوطن وعبرَ الحدود.

البقاءُ للأمّة.

*

هل يعقل أن تغيب عنا هذه البسمة الهنية التي ملأت قلوبنا بهجة

بقلم الأيمن سايد النكت

هل يعقل أن يغيب عنا هذا الوجه الحبور الذي ملء مسيرتنا طلّة مشرقة.

هل يعقل أن يغيب عنا الأمين الحبيب زهير حكم الذي ملأ دروبنا حِكَماً وقيادة في الادارة والحنكة السياسية.

لن أغوص في تاريخ معرفتي به كي لا أرجع إلى ما قبل منتصف السبعينات، بل إلى المرحلة التي ترافقنا بها في قيادة العمل الحزبي في الشمال، يوم كنت منفذاً عاماً لمنفذية الكورة في عام 1984 عضواً في المندوبية المركزية في الشمال والأمين زهير فيها أو ناشطاً إلى جانبه والأمين زهير مندوبا سياسياً للحزب، حيث كان العمل السياسي من الدقة العالية في منطقة تعجّ بالتناقضات العديدة والأخصام الكثر والحلفاء المعدودين، كان هو الأقدر في قيادة الحوار في هيئة التنسيق الشمالية او اللجان الأمنية او أشدّها تلك التي تشكلت بين القوى المتحالفة والمتخاصمة والمعادية المتذابحة للتفاوض وبمباركة سورية - لبنانية، حول فتح الطريق البحري من طرابلس إلى بيروت وعقدت اجتماعات المدفون العديدة وكنت إلى جانب الأمين زهير نمثّل الحزب وأنطوان يمين وفرنسوا فرنجية عن المردة وألفريد ماضي عن الكتائب ونادر سكر عن القوات بمشاركة من قيادة الجيش اللبناني والمخابرات السورية وهيئة التنسيق الشمالية، إضافة إلى تلك التي كان قد خاضها في أعقاب الحرب التي شنت علينا في الكورة عام 1984 او تلك التي كان يقودها في طرابلس حيث امتهن قدرة عالية في كيفية السير بين النقاط والقفز فوق الألغام وكيفية ترويض الخصم وانتزاع الموافقة، تعلمت منه فن السياسة لخدمة الغاية، مع تأصيل مبدأي في قيادة اي حوار، لازمته في النشاط السياسي فلازمني في الكورة بكل فعالية ونشاط كنا ننظمها، أحبته الكورة قرية، قرية، لانه كان مع الناس بكل تواضعه، كما القلمون وطرابلس والشمال كما كل من عرفه من ابناء النهضة او من من عرفه بتواضعه ومحبته ومساعداته

الأمين زهير الحكم غزير الثقافة، نافذ الوعي، عفيف النفس، قدير الادارة والإذاعة وفي السياسة مدرسة

نفتقدك يا حضرة الأمين الحبيب، وسانفذ وعدي لطلبك سواء في تسجيلك الصوتي إليّ او في زيارتي الأخيرة لك في المستشفى قبل ان تغيب بسمة الصباح التي تألقت على ثغرك بملقانا، ان أدوّن تلك الحقبة التي تألقت حضوراً في حاضرتنا وتألق الحزب في ريادة الحضور والمقام في الشمال كله.

لك حبي واحترامي الدائمين البقاء للأمة

*

منفذية طرابلس (الجزء الأول)

1- بعد أن انتمى المحامي عبد الله حريكة (الشيوعي فيما بعد) على يد الرفيق الياس خوري نجار ابن بلدته بترومين، عمل عبد الله على انتماء الدكتور سميح علم الدين (خال رشيد وعمر كرامي).

2- بواسطة د. سميح انتمى الرفيق فاضل شرمند.

3- قام سعادة بزيارة طرابلس والكورة بصحبة نعمة ثابت وفؤاد سليمان في أواخر شهر أيلول 1934، فتم تشكيل أول منفذية للحزب في لبنان الشمالي دعيت منفذية طرابلس وتعيين الرفيق سميح علم الدين منفذاً، المحامي عبد الله حريكة (ناموساً)، الرفيق الياس خوري نجار (ناظراً للمالية)، واتبعت لها مديرية الكورة التي

تولى إدارتها الرفيق جبران جريج .

4- بواسطة طالب الطب في الجامعة الأميركية حيث كان انتمى، ينقل الرفيق اسبيريدون ديب أنـوار النهضة إلى الرفيق ناصر المصري (اسكلة طرابلس) وإلى الرفيق نقـولا نصور (مدينة طرابلس).

5- يورد الأمين جبران جريج في الصفحة 247 من الجزء الأول من مجلده "من الجعبة" ان الرفيق أحمد علي خالد الأيوبي "انتمى على يد صديقه الطرابلسي احمد الماظ" دون أي تفسير آخر.

6- في أميون وبعد أن انتمى كاتب المحكمة الرفيق زكريا لبابيدي انتمى الدركيان سمعان عبد المسيح والعريف كريم الخوري من كفرحبو.

7- انتماء الرفيق مصطفى المقدم، كذلك الرفيق أمين المجذوب.

8- بعد انتماء الرفيق يوسف الخال الذي كان يقطن طرابلس، عمل يوسف على انتماء جاره عبد الله أيوب في منطقة الاسكلة (الميناء) وقد جرى ذلك في عيادة الدكتور سميح علم الدين وبحضور الرفيق مصطفى المقدم .

9- وعمل الرفيق عبد الله أيوب على انتماء صديقه الرفيق خالد أديب عبد الواحد (منح بعد ذلك رتبة الأمانة ثم طرد من الحزب) وبواسطة الرفيق يوسف الخال انتمى نظير الحـاج، ثم الرفيق أنيس فاخوري .

10- من نشاطات الرفيق أيوب "ان انتمى يوسف أو يعقوب الحاج وجورج عشي (الصفحة 270 من "من الجعبة – الجزء الأول".

11- ومن نشاطات خالد أديب أن ادخل عدداً من الرفقاء من مدينة طرابلس على سبيل المثال: فضل الله أديب، الأشقاء سعد الله، رياض وبرهان أديب الذين ادخلوا بدورهم سعد الله عدره، عزمي بارودي، سعدي ذوق ورشيد معصراني، كما أنه (أي خالد أديب) أدخل في الاسكلة صديقه المحامي مصطفى الذوق

والمحامي روبير خلاط .

12- وفي المدينة نشط الرفيق مصطفى المقدم فأدخل نسيبه أنور المقدم، كذلك محمود بيان (من بعلبك) ونجل أحد الموظفين في مالية محافظة الشمال، وبعد ذلك فريديريك خلاط، ومنه إلى نسيبه الدكتور نجيب خلاط .

13- اثر ذلك تشكلت أول مديرية في "الميناء" مديرها الرفيق يوسف الخال وناموسها الرفيق عبد الله أيوب.

14- وفي غمرة هذا النشاط انتمى نقولا الشاوي "وقد قبل انتماؤه على أن يبقى تحت النظر إذ كانت له ميول شيوعية" (جريدة النهضة تاريخ 18/10/1937).

15- انتماء رفيقات: القابلة القانونية فاطمة قدسي على يد الرفيق المحامي مصطفى الذوق فكانت أولى الرفيقات في طرابلس، بعدها ليلى فاخوري شقيقة الرفيق أنيس فاخوري، ثم تعاونت الرفيقتان فاطمة وليلى على إدخال الرفيقة نجلا معتوق حداد (سيدة المجتمع المثقفة ذات الصيت الاجتماعي الرفيع في أوساط المدينة) وبواسطة الرفيق أنيس فاخوري انتمت الممرضة نوفة حردان (المستشفى الأميركاني في الميناء).

16- بواسطة الرفيق هشام حديد (كفرقاهل) تمت زيارة المنية، الرفيق جبران جريج والرفيق هشام، إلى منزل الياس البيطار الذي أقسم يمين الانتماء فكان أول عضو في بلدة المنية.

17- في أواسط صيف العام 1935 قام سعادة بزيارة طرابلس وعقد أول اجتماع عام للأعضاء فيها. ربطاً ما ورد في هذا الصدد في الجزء الأول من "من الجعبة" الصفحات (367- 368 و 369).

18- بواسطة الرفيق مصطفى المقدم الذي كان يصطاف في القلمون، انتمى إلى الحزب الرفيق توفيق نور (صاحب مقهى بحري) وبواسطة الرفيق جريج انتمى الرفيق محمد علي المقدم شقيق الرفيق مصطفى.

19- يشير الأمين جبران في الصفحة 370 عن القلمون بما يلي "فقد دخل الحزب السري عدد من الأعضاء أظنه يتجاوز التسعة وتشكلت منهم مديرية تابعة لمنفذية طرابلس، من الأسماء العالقة في الذهن، محمد حسن الأبيض، مصطفى أحمد الحكم، معلم المدرسة شاكر جواد عدره من كفريا، واثنان: واحد من عائلة حبلص والثاني من عائلة كوسى.

20- بواسطة الرفيق أسعد حسان جمال الدين (من بشمزين) انتمى الطالب في كلية التربية والتعليم، شوكت رمضان الذي أدى القسم الحزبي في عيادة المنفذ العام الدكتور سميح علم الدين.

ملاحظة :

1- الجزء الأول من مجلد "من الجعبة" يغطي فترة العمل السري 1932-1935.

2- في تلك الأثناء لم يكن الرفقاء جبران جريج، مصطفى المقدم، أنيس فاخوري، ونجلا معتوق حداد قد نالوا رتبة الأمانة.

*

منفذية طرابلس (الجزء الثاني)

1- نشأ أول فرع للحزب في سير (الضنية) بدخول محمد جود رعد الطالب في كلية التربية والتعليم في طرابلس، وكذلك قاسم رعد، الفنان.

2- انكشاف أمر الحزب وأنباء محاكمة زعيمه ومعاونيه وبعض أفراده أحدث موجة تأييد عارمـة، فكان نشاط مديرية "الميناء" بارزاً لولبها الرفيق عبد الله أيوب، فانتمى إلى الحزب ما يزيد على العشرين عضواً موزعين في الأحياء كلها، وكان من أبرز الناشطين مع الرفيق عبدالله، الرفيقان جورج عشي ويعقوب الحاج،

وكان من ثمرة أتعابهم إدخال ميشال الترك الذي أصبح فيما بعد مديراً لمديرية الميناء (هذا ما أورده الأمين جريج في الصفحة 219 من الجزء الثاني من كتابه "من الجعبة"، إنما أعلم أن رفيقاً من بيت شباب يدعى ميشال الترك، فهل هو الرفيق نفسه أم أن رفيقاً آخر يحمل الاسم ذاته ؟).

3- أما في المدينة فقد انتشر الحزب في جميع الأحياء، وقد تشكلت عدة مديريات، ومن أسماء الرفقاء د. نجيب خلاط، رياض أديب، فاضل شرمند، نقولا نصور، نيازي نعنعي ومحمد السيد.

4- هيئة المنفذية تألفت من الرفيق سعد الله أديب (ناموساً)، المحامي مصطفى الذوق (ناظراً للإذاعة)، سعدي عدره (ناظراً للمالية)، بشير أحمد يوسف (ناظراً للتدريب)، ومن الأعضاء البارزين حنا العاقوري، انطون شدياق، حسن الحلاب، سليم صافي حرب، عبد الرحمن الصفدي، محمود الأدهمي، رهيف الحاج

وسليم مجذوب .

5- في تموز 1936 تم اعتقال رفقاء في طرابلس: مصطفى المقدم، طبيب الأسنان وليم خلاط، حنا العاقوري، جورج عشي، جورج سعادة، جورج حمصي، ابراهيم رواس، لطف الله نصر، نجيب موسى، المحامي رشيد معصراني، محمود ادهمي، يوسف الخـال، أنيس فاخوري، ناصر المصري، ابراهيم دوماني، عبدالله أيوب،

البير مسعد، وسواهم .

6- في أواخر السنة الحزبية الرابعة (1935-1936) اندمجت منفذيتا طرابلس والكورة بمنفذية واحدة سميت بمنفذية الشمال، وبقي الرفيق مصطفى المقدم منفذاً عاماً لها والرفيق جبران جريج مذيعاً متجولاً.

7- ثم تعين الرفيق رياض أديب منفذاً عاماً بعد الرفيق مصطفى المقدم.

8- قام سعادة بزيارة مفاجأة إلى طرابلس، ربطاً نسخة مصورة عن الصفحتين 377 - 378 من الجزء الثاني من مجلد الأمين جبران جريج "من الجعبة".




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026