إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

لنـتـــذكـــــــــر احتفالات الثامن من تموز في المتن الجنوبي

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2026-09-11

إقرأ ايضاً


من المؤسف ان هذه الصفحة من "البناء" لا تحمل رقم وتاريخ العدد، انشرها كما هي آملاً ان يملك احد رفقائنا في منفذية المتن الجنوبي معلومات اضافية، تفيد تاريخ الحزب.

*

كيف يموت الثامن من تموز وقد عمل على إزالة الحواجز

الاشبال في صحراء الشويفات

إحياء لذكرى الثامن من تموز، أقامت منفذية المتن الجنوبي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، احتفالين حاشدين في كل من مديرية الشياح الاولى ومديرية صحراء الشويفات حضرهما حشد غفير من المواطنين والرفقاء فضلا عن ممثلين عن الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية وحركة امل وقوات الردع العربية.

في الشياح الاولى، افتتح الاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب، ثم قدم مذيع المديرية الرفيق شريف روحانا الخطباء، فتلي اولا بيان عمدة الاذاعة الصادر بالمناسبة، ثم انشد اشبال المديرية نشيد "الشعب استنفر يا بلادي".

كلمة اصدقاء الحزب

القى بعد ذلك الدكتور وائل عيسى كلمة اصدقاء الحزب ومما قاله:

" الثامن من تموز ليس ذكرى استشهاد عملاق وحسب، وانما ذكرى انبعاث دستور الامة، صاغه رجل في أمة وهو أمة في رجل فكيف تموت العقيدة وكيف يموت الثامن من تموز، وقد نص على المبادئ الاصلاحية، وإلغاء الاقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على اساس الانتاج وانصاف العمل ومصلحة الامة والدولة.

" كيف يموت الثامن من تموز وهو الذي عمل على اعداد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الامة والوطن.

كيف يموت الثامن من تموز وهو الذي عمل على ازالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب، وعمل على ان القضية السورية هي قضية الامة والوطن.

فيكفي فخراً لحزبكم ان يكون سيد قراره القومي، فهو قومي بالهدف وقومي بالمصير وهو لا يعترف لأية شخصية او هيئة بحق التكلم باسم المصالح السورية في المسائل الداخلية والانترنسيونية، لان الترابط بين الامة والوطن هو المبدأ الوحيد الذي تتم به وحدة الحياة..

الرفيق موسى زراقط

بعد ذلك القى مدير المديرية الرفيق موسى زراقط(1) كلمة تحدث فيها عن معاني الذكرى ومتطلبات المواجهة القومية ضد المؤامرة التي تستهدف وجودنا القومي في هذه المرحلة الهامة من تاريخ أمتنا.

بعده انشد الاشبال نشيدي "بلدي سوريا" و "يا بلادي انهضي".

كلمة المنفذ العام

في الختام كانت كلمة المنفذية القاها المنفذ العام الامين محمد الشيخ(2).

استهل المنفذ العام كلمته بالحديث عن صاحب الذكرى، مؤسس الحزب، مشيراً الى حسه الوطني والقومي المبكر وتصميمه على مواجهة الاخطار التي تحدق بالامة وتقف حائلا بينها وبين الحرية والسيادة التامة على ارضها.

كما اشار الى المؤامرة التي حاكتها الرجعية في لبنان والشام بتحريض من الحركة الصهيونية والامبريالية العالمية ضد سيادة الرفض الاولى لمخططات الاستعمار والصهيونية. والتي انتهت باستشهاد سعادة في أغرب مسرحية قضائية تشهدها الامة.

ثم انتقل المنفذ العام للحديث عن موقف الحزب من الاحداث الراهنة مؤكداً على التحالف الجبهوي القائم بين الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية وسورية لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها الامة من قبل الحركة الصهيونية والاستعمار ومن قبل ادواتهما يهود الداخل.

وتطرق المنفذ العام في حديثه الى المخططات التي عمل الانعزاليون لتنفيذها في الفترة الاخيرة من خلال تفجير الوضع الامني في زحلة، والحل الذي انتهت اليه مسألة زحلة لصالح القضية وهذا يعني كما قال: "انحسار المؤامرة نتيجة الموقف القومي الذي وقفته الشام والذي اعاد الى الانسان السوري عزته وكرامته.

ووجه التحية في الختام الى شهداء الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية والى جميع المقاتلين على جبهات الجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي وعلى خطوط التماس وفي أعالي صنين وعيون السيمان في مواجهة الانعزاليين المتصهينين، كما حيى ابطال صنين من القوميين الاجتماعيين الذين تسلقوا الجبال المكللة بالثلوج لساعات عدة ليحتلوا بعدها الغرفة الفرنساوية بالتعاون مع القوات الشامية البطلة.

وفي الختام دعا المنفذ العام الى رص الصفوف وتجاوز جميع الخلافات والاشكالات بين جميع الاحزاب والتنظيمات في الساحة الوطنية لان المرحلة تستوجب مزيداً من التلاحم والتعاضد لتكون جميع القوى يدا واحدة وقلبا واحدا وبندقية واحدة ضد عدونا القومي الحركة الصهيونية واكد ايضا حرص الحزب على ان لا يرفع سلاحه الا بوجه العدو.

احتفال صحرات الشويفات

وفي صحراء الشويفات دعت مديريات: الصحراء، العمروسية وحي السلم الى احتفال حضره حشد من الرفقاء والمواطنين وممثلون عن الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية وقوات الردع العربية وحركة امل.

الامين ديب كردية يلقي قصيدته

قدم الخطباء مذيع المديرية الرفيق نجيب حيدر أحمد(3) فألقى كلمة المديريات الثلاث فتحدث عن معاني الذكرى مرحباً بالحضور. القى بعده الامين ديب كردية(4)، مدير مديرية صحراء الشويفات قصيدة كان قد كتبها وهو في السجن على اثر الثورة الانقلابية عام 1961، ووجهها الى اولاده.

ثم ختم منفذ عام المتن الجنوبي الامين محمد الشيخ الاحتفال بكلمة تناول فيها ظروف استشهاد سعادة وابعاد المؤامرة التي استهدفت الحزب وزعيمه. كما تناول بالتحليل تطورات الاحداث الاخيرة التي تشهدها الساحة القومية.

هوامش:

(1) موسى زراقط: تولى مسؤولية ناظر تدريب وكان مميزاً بأدائه الحزبي.

(2) محمد الشيخ: هو الامين محمد مقلّد. عرفته في مسؤوليات منفذ عام، وفي مسؤوليات مركزية عديدة. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

(3) نجيب حيدر احمد: من بلدة علمات (جبيل) وقد اوردت عنه وعن رفقاء من علمات، على الاخص الامين عارف حيدر احمد، مراجعة الموقع آنفاً.

(4) ديب كردية: المناضل المميّز وقد كان تولى في الحزب مسؤوليات عديدة، شارك في الثورة الانقلابية، واسر وخرج مع العفو العام في شباط 1969. للاطلاع على ما نشرت عنه، مراجعة موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية ssnp.info




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026