إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

هاهي حقيقة تدمر السوريه أيها السوريون الجزء الأول

أدونيس آرامي

نسخة للطباعة 2014-12-09

الارشيف

قبل أن ندخل في التفاصيل علينا معرفة أن كل ما يتحدث عنه بعض مؤرخينا الأشاوس عن تاريخ مدينة تدمورو أي الجميله " تدمر " لا صحة له إلا في أجزاء صغيرة و قصيره و الهدف من ذلك إخفاء الطابع و التاريخ السوري الحقيقي لمملكه تدمورو من أجل وشمه بالطابع العربي و العروبي , لا بد لنا من سرد لمحة تاريخية عن السوريين في سوريا . ففي حوالي عام 1500 ق.م كانت هناك هجرات أتت من مناطق الشمال السوري حيث منابع دجله و الفرات و ما ورائهما , هذه الهجرات لم تكن الأولى بل هي سلسله متتابعة من الهجرات الضخمه من تلك المناطق استقرت في أرض سوريا الطبيعية و اطلق عليهم مصطلح الآراميين و أسسوا ممالك تحت جناح الدوله السوريه و في بعض الفترات الزمنيه كانت و بسبب ضعف الدوله المركزيه و بدعم من التدخلات خارجيه تندفع نحو الأستقلال الذاتي فكانت الدوله السوريه القديمه عندما تعود إلى قوتها تقوم بحملات لأعادة هذه الممالك إلى حضن لدوله , قد يستغرب البعض أننا كتبنا " بدعم من تدخلات خارجيه " ونحن نتكلم عن 4000 سنة مضت , لكن هي الحقيقة لأن التاريخ دائما و أبدا يعيد نفسه لأن هذه التدخلات الخارجيه و دعم حركات التمرد داخل الأراضي السوريه عمره من عمر سوريا الطبيعيه و سنخصص مقال خاص عن هذا الأمر بعد إنتهاء الأمتحانات الجامعيه و المدرسيه لأن كثير من متابعينا أبناء نهضة لديهم امتحانات و الآن تركيزهم عليها و حسن يفعلوا و نعدهم بتأجيل المواضيع المهمه لما بعد الأمتحانات و سنعيد ايضا بعض المواضيع المهمه التي نقدمها الأن بعد انتهائهم و تفرغهم منها و هكذا يستطيعوا الإضطلاع عليها لأن فيها معلومات و ثقافة في غاية من الأهميه , تدمرتوا تعني الأعجوبه و تدمورو تعني الجميله , متى تم انشاء أو إعمار مدينه تدمر غير معروف لكن حتما عمرها أكثر من 4500 عام لأن هناك رقم سوري قديم و فيه أول ذكر لمدينه تدمر في التاريخ و هذا الرقم يعود للعام 2500 ق.م اذ ورد في الرقيم الطيني الذي عثر عليه في كبادوكية جاء فيه اسم " بوزور عشتار التدمري " , كذلك جاء ذكرها في رقيمين اكتشفا في مدينة ماري و هذين الرقمين يعودان الى 1800 ق.م ، وقد ورد ذكرها أيضا في نقوش تغلات فلاصر الذي دون أخبار حملته على الأموريين في سنة 1100 ق.م . و من ثم شلمنصر الأول و الثاني و الثالث لكن في كل هذه الرقم لم يتكلم احد منهم عن عروبيه تدمر أو أنها عربيه بل سورية و قد أتى ذكر العرب في تلك الفترة في رقم لشلمنصر و العرب كانت الشعوب التي تسكن شبه جزيرة العرب و كتبنا لكم المراجع و المصادر في ذلك المقال . ورد ذكر مدينه تدمر باسم "تدمو أمورو". و قد ذكرها المؤرخ السوري الأنطاكي مالالاس مالولو و هو من مؤرخي القرن السادس للميلاد حيث قال بأن التدمريين ساعدوا نبوخذ نصر في هجومه للقضاء على الممالك المتمرده في الجنوب السوري و قدموا له 8000 من رماة الرماح . و جاء في التلمود اليهودي بما معناه بالسعادة من سوف يرى نهاية تدمر لأنهم ساعدوا في القضاء على عليهم .

تدمر منذ العصور القديمة مدينة مهمة لأنها تقع في قلب و وسط سوريا على بعد 240 كم شمال شرق دمشق و تكمن حيويتها أنها كانت مدينه أو موقع استراحه للمسافرين والتجار عند عبور البادية السورية ففي ذلك الوقت أوج توهجها كانت تربط الشمال و الغرب " روما والمدن الرئيسية في الإمبراطورية الرومانيه و مناطق سوريا الغربيه " مع الشرق " شرق بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس والهند والصين " ، فكان تطورها يأتي من أهميتها و كان ذلك ملحوظا في القرنين الأول و الثاني و الثالث الميلادي . اليونان غيروا الأسم السوري لمدينة تدمر (Παλμυρα)، و أصبح اسمها بالميرا ، و تعني " نخيل " . التعتيم الكلي عن تاريخ تدمر الحقيقي عمليه مقصوده من قبل البعض و نحن في أكاديمية الفكر السوري القومي الأجتماعي سنقدم لكم حقيقة من هو الذي تمت تسميته " أذينه ابن حيران " ملك تدمر و على أساس أنه عربي و من العشائر أيضا و هو زوج زنوبيا . اسمه الحقيقي "secondo Lucio Septimio Odenato " و في اللاتينيه القديمه أوديناتوس " odenatus " و هو ذاته آدون أو آدوني أو أدونيس و تعني السيد , اسم ولده الذي قتل معه إيرودي سيبتيموس " Settimio Erode " ,و أما ابنه الأصغر فأسمه " Lucio Giulio Aurelio Settimio Vaballato Atenodoro " و في اللاتينيه القديمه " Lucius Iulius Aurelius Septimius Vaballathus Athenodorus " هذه العائله أيها الساده تعود إلى " جينتيليتوس سيبتيموس " و هي من سلاله العائله الملكيه التي تسمى بي " سيفيري " severi " , هي نفسها عائلة الملكة السوريه جوليا دومنا سوميدا زوجة سيبتيمو سيفيروس , و عائلة جوليا دومنا سورية و معنى سوميدا " أهل المعرفة " العقول المريضه و من اجل خداع السوريين جعلت من أوديناتوس " أو أدوني سيبتيموس " أذينه " و من ابنه " ايرودي " حيران , و أما ابنه الصغير أورليليوس السابع فابيالاتوس " هبة اللآت " , و كل هذه المصطلحات هي مصطلحات يهوديه بحته " في بعض الأحيان عندما نكتشف حقيقة تاريخنا نشعر فقط أن الذين يقومون بتزوير تاريخنا لا يدركون ما يفعلون لأن هذا العمل غير أخلاقي و لا تقبل به حتى الشرائع السماويه التي يختبئوا تحتها لأن لو كان لديهم القليل من الأخلاق لما فعلوا هذا بتاريخنا . نعود إلى تاريخ تدمر حافظ التدمريون على استقلالية مملكتهم إبان النزاع بين البارثيين و السلوقيين . و في العصر الروماني عندما سيطروا فيه على سوريا عام 64 – 63 ق.م تدمر أعترفت بسيادة روما عليها مع احتفاطها باستقلالها ، و قد أدخلها القيصر تراجان ضمن المدن العسكرية عام 106 م لموقعها الجغرافي و أسس فيها فرقة عسكريه نظامية لمساعدة الجيش الروماني . في 129م مّرٍ بها الإمبراطور أدريانو و اسقبل فيها استقبالاً حافلاً و أعطى تدمر لقب المدينة الحّرة ، الذي يخوّلها حق سن الضرائب و جبايتها بنفسها ، و أصبحت تدمر تحكم باسم مجلس الشيوخ والشعب . و يمثل الإمبراطورية الروماني فيها ممثل يراقب سير الخزينة . سميت تدمر في عهد أدريانو "هاديانا بالميرا " و كانت دائما مركزا عسكرا و وضع أدريانو فوج من الخيّالة التابعة للجيش الروماني ليُعسكر خارج المدينة لمراقبة الحدود الشرقية للإمبراطورية الرومانية , وفي عهد الإمبراطور سبتيموس سيفيروس زوج الملكه الحمصية السوريه جوليا دمنا تغير وضع مملكة تدمر و خاصة في عهد الأمبرطور كركلا الذي منح تدمر سنة 212 م لقب الأقليم الروماني و منح أهلها حقوق أهل روما مثل حق الملكية المطلقة و الحرية الكاملة في إدارة سياسة المدينة و حق إعفائها من الضرائب. و بدأ التدمريون منذ ذلك الحين يتخذون أسماء رومانية تضاف إلى اسمائهم السوريه . أوديناتوس سيبتيموس الأول الذي جعلوه " أزينه الأول " كان يطمح في أن تستقل تدمر كي يلقب بلقب الملك، و قد انتبه الرومان إلى نواياه الأستقلاليه فتآمروا على قتله , أرسلوا إليه من روما قائداً عسكرياً يدعى روفينوس و بعد أن وصل تدمر، حّل ضيفاً على أوديناتوس في قصره، فقام روفينوس بقتله غدراً بخنجر و عاد عن طريق البحرإلى روما تحت جنح الظلام و بحماية القوات الرومانية , تولى الحكم بعد أوديناتوس الأول ابنه سبتيموس ايرودي عام 251 م و دُعي رأس تدمر. و لكنه لم يستمر في الحكم طويلاً فقد مات بسبب المرض، فخلفه أخيه أوديناتوس الثاني زوج زنوبيا و كان فارساً و محارباً جريئاً . سنكمل هذا البحث في مقال آخر نضع فيه بعض الحقائق الموثقة التي استطعنا الوصول اليها . مصادر البحث

Alfonso Anania - Antonella Carri - Lilia Palmieri - Gioia Zenoni, Siria: viaggio nel cuore del Medio Oriente, Polaris 2009,

Franz Cumont, Le province confinarie d'Oriente, in Cambridge University - Storia del mondo antico, vol. IX, Garzanti, Milano, ult. ediz. 1988

Chisholm, Hugh, ed. (1911). Encyclopædia Britannica (11th ed.. Cambridge University Press

Palmyra . italian syrian archaeological mission of the university of milan

AAVV, Gli imperatori romani, Torino, 1994, ISBN 88-7819-224-4.

Historia Augusta - Due Gallieni, 13.2-3

قبل أن ننهي هذا المقال نريد أن نعرض عليكم كيف يتم التلاعب بتاريخنا السوري و اليكم بعض المقتطفات مع المصدر " كان للملك أذينة ملك تدمر نفوذ واسع على المنطقة من الأناضول إلى حدود شمال أفريقيا، وكان من بني "السميدع" وهي قبيلة بدوية ثرية، ولها نفوذ على عشائر البادية، وكان شيخهم أذينة بن حيران واسع المطامح. يحلم بعرش يصبح عليه ملكاً، طالما هو موضع ثقة الرومان , وكان هذا الابن مقرباً من أبيه ويحمل اسم أبيه أذينة الثاني، وقد تمتع بشخصية جذابة صارمة مما جعل البدو يلتفون حوله لتحقيق مشاريعه، كانت شخصية أذينة القوية وثروته ضمانه بالسيطرة على أكثر القبائل، وكثيراً ما أعلن أذينة عن أهدافه البعيدة أمام هذه القبائل التي عاش بينها والتي كانت تهفو إلى ذلك اليوم الذي تصبح فيه تدمر دولة ومملكة واسعة، وكانت معرفة أذينة بزنوبيا قبل زواجه سبباً لعودته إلى المدينة، يجالس فيها القادة والشيوخ ويتدخل في شؤون الحكم والحرب. ولكنه لم يكن قادراً على الا ستغناء عن البادية ورجاله فيها. عندما كان أذينة عائداً من إحدى حروبه في اللاذقية إلى حمص، وكان ابنه عبد اللات بصحبته، أحاط الثائرون عليه في مكان وليمته، وقضوا عليه وعلى ابنه وعلى حرسه أجمعين، وأعلن "معني " نفسه ملكاً، ولكن إلى وقت قصير فقد تألّب عليه أنصاره أنفسهم، وحاصروه وقتلوه بعد أشهر من حكمه. وكان على وهب اللات ان يستعيد عرشه .

مصدر هذه الترهات و الأكاذيب و هذا كما هو مكتوب في ويكيبيديا الموسوعة الحره

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017