إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

ورحل الرفيق علي حمزة

الامين لبيب ناصيف

نسخة للطباعة 2014-02-17

إقرأ ايضاً


يكاد لا يمضي اسبوع الا ويخسر الحزب احداً من اعضائه الذين عرفوا الحزب نضالاً والتزاماً، وسجلّوا حضوراً في حزبهم وفي مجتمعهم.

فبعد ان رحل تباعاً الرفقاء امين عيسى يعقوب، فايز ضاهر، علي حسن حمية (ابو فداء)، بدر خنيزير، يخسر الحزب رفيقاً من بين عمالقة التحدي والنضال والجرأة والتضحية هو، الرفيق علي حمزة.

عنه يٌكتب الكثير. واذا كان صهره الرفيق جوزف كرم سجل له مذكراته وطبع منها كمية محدودة تحت عنوان "العبور الى النور"، الا ان الرفيق علي حمزة يستحق، لتاريخه النضالي الطويل وللكثير من مواقفه، بدءاً من انتمائه الى الحزب، مروراً بمشاركته في الثورة الانقلابية، فأسره، ليطلع مع العفو في 19 شباط 1969، ثم ليتولى مسؤولية منفذ عام الضاحية الشرقية ساطعاً في تاريخها، مسجلاً وقفات كثيرة من العز، بانياً منفذية كانت من الاحلى.

هذه كلها تستأهل ان يدوّنها رفقاء عرفوه جيداً وكانوا معه في المسؤوليات وفي مواقع النضال وسجلوا الكثير الكثير من المآثر التي لا يصح ان تغيب عن تاريخنا، ولا عن اجيال الحزب.

برحيل الرفيق علي حمزة يرحل عملاق آخر من المناضلين الذين سطروا ملاحم جديدة ورائعة في تاريخ حزبنا.

لقد عرفته منذ ان خرج من الاسر، وواكبته في مسؤولياته، خصوصاً عند توليه مسؤولية منفذ عام الضاحية، ثم بعد ان خرج منها مستقراً مع عائلته في منطقة الاونسكو، ليحتضن، مع عائلته، رفقاء ارتحلوا معه من الضاحية، واستمروا مناضلين، ومنهم من له حضوره الحزبي، مركزياً ومحلياً، ومسؤولياته .

واني لا اذكر تلك المرحلة، الا واذكر بتقدير كبير، رفيقاً بطلاً خسرناه وهو في اوج عمله وتفانيه وتميزه المناقبي: الرفيق عبد الاحد موسى (ابو رعد).

انضم الى كل عائلة الرفيق علي حمزة، التي اعرف واحب، الى عقيلته الرفيقة سهام حسون، الى ابنائه وبناته الرفقاء والرفيقات، فهد، اسد، راغدة، صفية، ميسون واليسار، في الحزن على رحيل رفيق اعرف جيداً تجلّيه في مسيرته الحزبية الطويلة، وفي الضاحية الشرقية، التي ستبقى تذكره بكثير من التقدير ومن الوفاء.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2024